(لا تُعَوِّلي كثيرًا على هذا الحُب، ما يلبث أن تَنطفئ كل هذه المشاعِر)!!
قَد تتردد هذه العبارة على مسامِع الفتاة بداية #الحياة_الزوجية على سبيل النصح والتوجيه..
دعونا نتحدَّث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
قَد تتردد هذه العبارة على مسامِع الفتاة بداية #الحياة_الزوجية على سبيل النصح والتوجيه..
دعونا نتحدَّث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
أولًا: أخالف من ينصَح الفتاة بهذه العبارة: (لا تُعَوِّلي كثيرًا على هذا الحُب)..
بل عوِّلي عليه كثيرًا، وكوني عونًا على زيادة توهُّجِه وعدم انطفائه.
بل عوِّلي عليه كثيرًا، وكوني عونًا على زيادة توهُّجِه وعدم انطفائه.
ثانيًا: استثمري هذا الانجذاب لتقوية الروابط بينكما وتأسيس قواعد لهذا الكِيان مبنية على الحُب والاحترام لبِناء هذا الكيان على أساسٍ متين يُبقِيه صامِدًا أمام أعاصير الحياة.
ثالثًا: مُشكِلَة هذه التوصيات؛ أنها تحمِل مُتلقِّيها على الانطفاء والإحجام، ودافِعُه على ذلك هو التشكيك في وفاء شريك الحياة.
رابعًا: هي التي تُلام في بعض الأحيان..
نعم؛ يُلام كل شخص يفوِّت على نفسه جمال الحياة ونفائس الفُرَص التي لا يُمكِن استرجاعها.
نعم؛ يُلام كل شخص يفوِّت على نفسه جمال الحياة ونفائس الفُرَص التي لا يُمكِن استرجاعها.
خامسًا: (ما يلبث أن تَنطفئ كل هذه المشاعِر)..
تَحَفُّظ الفتاة في التفاعُل مع زوجها بداية الحياة الزوجية، لا سيما إذا صاحَبَه البرود العاطِفِي ومُقابَلَة إقباله بالإحجام من أكبر عوامل هذا الانطِفاء.
تَحَفُّظ الفتاة في التفاعُل مع زوجها بداية الحياة الزوجية، لا سيما إذا صاحَبَه البرود العاطِفِي ومُقابَلَة إقباله بالإحجام من أكبر عوامل هذا الانطِفاء.
سادسًا: تَدَفُّق المشاعِر لابُد له من تغذية راجعة حتى يستَمِر الزوج بنفس المستوى من العَطَاء.
سابعًا: المبالَغَة في الاستحقاق والتَّطَلُّع إلى المزيد من البذل في المشاعر والعطاء، يتسَبَّب في استنزاف هذه المشاعِر، ويَحُد من تَدفُّق هذا العَطاء.
ثامنًا: الاهتمام بالصفات الحَسَنَة، وحُسن التعامل والرعاية بين كلا الزوجين يزيد من توهُّج الحُب واستمرار المشاعِر الجيَّاشَة.
تاسعًا: إرخاء السَّمع لكل توصية بِغَض النَّظَر عن كفاءَة صاحِبِها، وجودة محتواها، يَجعل الحياة الزوجية مَسرَحًا للتجارُب السلبية والنتائج المُؤلِمَة.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...