حَـلق اللحـى!
دائمًا أقف وأتسائل ماذا يستفيد ذاك الرِّجل عندما يقف بكامل قامته وقوّته فيحلق لحيته!
أتعجب دائمًا وأبغض جدًّا هذا الفعل ..
رجُلًا قد آتاه الله عقلًا وقوّة كيف يحلقها ، هل من الممكن أنه يوجد أحد يزيل زينته بيده!
أو هل يوجد رجُل عاقل يُريد أن يتشبّه بالنّساء !
دائمًا أقف وأتسائل ماذا يستفيد ذاك الرِّجل عندما يقف بكامل قامته وقوّته فيحلق لحيته!
أتعجب دائمًا وأبغض جدًّا هذا الفعل ..
رجُلًا قد آتاه الله عقلًا وقوّة كيف يحلقها ، هل من الممكن أنه يوجد أحد يزيل زينته بيده!
أو هل يوجد رجُل عاقل يُريد أن يتشبّه بالنّساء !
قالت أمّي عائشة رضي الله عنها:
"سبحان من زين الرجال باللحى" أخرجه الحاكم .
لماذا يخاف بعض الرِّجال من إعفاء اللحى! لماذا يخشى أن يُقال عنه كبير سنّ أو مطوّع!
أيُّها الرُّجل :
أيّ فخر أعظم من أن يُقال لك "مطوّع" !
أيّ فخر أعظم من أن تُنادى يامن أطعت الله ورسوله!
"سبحان من زين الرجال باللحى" أخرجه الحاكم .
لماذا يخاف بعض الرِّجال من إعفاء اللحى! لماذا يخشى أن يُقال عنه كبير سنّ أو مطوّع!
أيُّها الرُّجل :
أيّ فخر أعظم من أن يُقال لك "مطوّع" !
أيّ فخر أعظم من أن تُنادى يامن أطعت الله ورسوله!
وإيِّاكَ أن تغتر بكلامهم وتخشاه ، فأنت فاني من هذه الحياة وهم فانون ، ولا يأتي أحد يوم القيامة يُبرر لكَ فعلكَ أمام الله !
وهنيئًا والله لمن أطاع ربّه واحتسب أمره
يقول سَماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز :
فلا يجوز له قصها ولا حلقها، بل يجب إكرامها وإعفاؤها وتوفرها؛
وهنيئًا والله لمن أطاع ربّه واحتسب أمره
يقول سَماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز :
فلا يجوز له قصها ولا حلقها، بل يجب إكرامها وإعفاؤها وتوفرها؛
لأن النبي ﷺ أمر بإعفاء اللحى وقص الشوارب، وقال: خالفوا المشركين، قصوا الشوارب وأعفوا اللحى، وقال عليه الصلاة والسلام:
"جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس"
وفي لفظ: "وفروا اللحى، و أوفوا اللحى"
فعلى المسلم أن يوفرها ويعفيها، ويحرم عليه قصها أو حلقها،
"جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس"
وفي لفظ: "وفروا اللحى، و أوفوا اللحى"
فعلى المسلم أن يوفرها ويعفيها، ويحرم عليه قصها أو حلقها،
هذا هو الواجب على المسلم، فلا ينبغي أن يرضى بأن يشابه أخته وبنته وعمته وأمه، أو الكفرة أو العصاة، بل ينبغي له أن يخدمها ويوفرها حتى يبقي على سمة الرجال ووجوه الرجال،
وحتى يتباعد عن مشابهة المجوس والمشركين الذين يحلقونها ويطيلون السبالات، وهي الشوارب، فالشارب يقص ويحفى، واللحية تعفى وترخى، هذا هو المشروع، وهذا هو الواجب، والله المستعان.
جاري تحميل الاقتراحات...