أنواع الصدقات الجارية |🔖
*
الصدقة الجارية هي الوقف، وهي الواردة في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال :" إذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ : صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ".
الصدقة الجارية هي الوقف، وهي الواردة في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال :" إذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ : صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ".
قال النووي - رحمه الله - :
" الصدقة الجارية هي الوقف ".
- شرح مسلم.
وقال الخطيب الشربيني - رحمه الله - :
"الصدقة الجارية محمولة عند العلماء على الوقف كما قاله الرافعي، فإن غيره من الصدقات ليست جارية ".
- مغني المحتاج.
" الصدقة الجارية هي الوقف ".
- شرح مسلم.
وقال الخطيب الشربيني - رحمه الله - :
"الصدقة الجارية محمولة عند العلماء على الوقف كما قاله الرافعي، فإن غيره من الصدقات ليست جارية ".
- مغني المحتاج.
" والصدقة الجارية هي التي يستمر ثوابها بعد موت الإنسان ، وأما الصدقة التي لا يستمر ثوابها - كالصدقة على الفقير بالطعام - فليست صدقة جارية ".
وبناء عليه : فتفطير الصائمين وكفالة الأيتام ورعاية المسنين - وإن كانت من الصدقات - لكنها ليست صدقات جارية، ويمكنك أن تساهم في بناء دار لليتامى أو المسنين، فتكون بذلك صدقة جارية، لك ثوابها ما دامت تلك الدار ينتفع بها .
وأنواع الصدقات الجارية وأمثلتها كثيرة، منها :
- بناء المساجد.
- وغرس الأشجار.
- وحفر الآبار.
- وطباعة المصحف وتوزيعه.
- ونشر العلم النافع بطباعة الكتب والأشرطة وتوزيعها.
- بناء المساجد.
- وغرس الأشجار.
- وحفر الآبار.
- وطباعة المصحف وتوزيعه.
- ونشر العلم النافع بطباعة الكتب والأشرطة وتوزيعها.
قال ﷺ:" إن مما يلحق المؤمن مِنْ عمله وحسناته بعد مَوْتِهِ : عِلْمًا علمه ونشره، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ، وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ، أَوْ مسجدًا بناه، أَوْ بيتًا لِابْنِ السبيل بناه، أَوْ نَهْرًا أجراه، أَوْ صَدَقَةً أخرجنا مِنْ مَالِهِ فِي صحته وحياته يلحقه مِنْ بعد موته ".
جاري تحميل الاقتراحات...