جـويـريـه
جـويـريـه

@jwyryh309

9 تغريدة 71 قراءة Mar 24, 2022
" قيمة الرجل عند المرأة "
تقلُ قيمة الرجل بعين المرأة كلما زاد عدد رؤيتها لغيره.
فالمرأة التي تتعلم مع زملاء، وتعمل معهم طول النهار، ولديها في قائمة فيسبوك الصديق الفلاني، والعلاني، هذا يمدح، وذلك يثني، وآخر يعبر عن حبه وإعجابه.
تفقد تدريجياً قيمة زوجها، أو قيمة الزواج وحاجة المرأة الفعلية له.
فهؤلاء الرجال يلبون حاجتها للاهتمام، فما تعود مدركة الحقيقة الأولى.
لذلك أمهاتنا اكثر الناس إدراكا لقيمة آباءنا، لأنهن لم يختلطن برجال، عرفن انهن اذا ذهب ذا الرجل، أصبحت حياتهن "نار" : [نارك ولا جنة هلي].
فلتجرب المرأة العصرية الاكتفاء والعيش دون رجال "أغراب" فإنهن بعد اسبوع واحد يبدأن بالبكاء احتياجاً للزواج.
وهذا ما حدث مع كل واحدة ألتزمت منا بعد سنوات من الاندماج بالمجتمع العام، بعد أول أسبوع تنبذ كل خطابات الفردانية، والاكتفاء بالذات،
وتبدأ بالسخرية من النسويات، والمتحررات، وتحن للسكن والولد والحياة الطبيعية من زوج وأولاد.
فهنا تظهر لنا حكمة تشريعات الله في العفة، وبعد النساء عن مواطن الرجال، ليظللن يريِّن أزواجهن بذي قيمة متى ما أكتفين بهم.
ولكن اليوم حتى المتزوجة تملك عدد هائل من الاصدقاء[الاخدان] بالتالي لا تملك أي أدنى قيمة لزوجها، فإمكانية أن يصبح هذا الزوج مميعاً وبلا قوامة وغير مدرك قيمة ذاته لأن المرأة لم تمنحه حقه في التقدير.
فنرى أوليك المحررات طول الوقت يرددن: إن ذهب رجل، آتيء بعشرٍ غيره-تخدع نفسها فهذا ما اصطادته إلا بعد رحلة طويلة في البرية أضطرت فيها لأن يأكل من كتفها العشرات من الذئاب والضبيان- الزواج غير مهم، حتى الحيوانات تتزوج وتنجب، ليس شيئا مهما ولا إنجازاً يستحق الفخر،
كل هذه العبارات تدل على امرأة مشبعة بالرجال خارج بيتها، فلا ترى قيمة لما عندها الا من أجل التفريخ، وأخذ من ذا الرجل نسباً تكتمل فيها مكانتها الاجتماعية [متعلمة، مثقفة، موظفة، متزوجة وأمًا] حولت الأهداف السامية لسلعيات حقيرة من أجل رغبتها.
لذلك المرأة العفيفة والتي اختارت طريق ربها هي الوحيدة التي تعاني معاناة حقيقية الآن، مجتمع معطل للحلال، وبعيدة عن الرجال، وحرمان من الأمومة، وأماتة لغريزتها الفطرية في الاستقرار.
تدرك سخف كل أولئك النسوة.

جاري تحميل الاقتراحات...