و بالتعاون مع الحركات المسلحة التي جاءت بها الثورة إلى سدة الحكم بعد أنا كانوا يسكنون الأحراش ولكن سرعان م انكشفت حقيقتهم و جشعهم فسارعوا إلى التحالف مع أعداء الأمس ضد الثورة من أجل إزاحة خصومهم المدنيين و بمساعدة قائد مليشيات الجنجويد الذي طالما اذاقهم الويلات و الذي يسعى إلى
حكم السودان كما يسعى بناء إمبراطوريته الخاصة عبر مليشياته المسلحة و اقتصاده الخاص من سرقة الذهب والموارد إجتمع هولاء جميعاً بليل لسرقة مستقبل بلد كامل غير أبهين لما قد يحدث نتيجة لفعلتهم هذه من دمار اقتصادي و إنفلات أمني وكانت النتيجة إنهيار اقتصادي فأصبح الدولار في خمس شهور ضعف
ما كان عليه و قاموا بإفراغ خزنة البنك المركزي من الاحتياطي الأجنبي والذهب و ضاعفوا كل شيء على المواطن أضعاف فهم لن يدفعوا من أموالهم التي سرقوها من الشعب و أنقلبوا من أجل حمايتها إدعوا أن هنالك ٤ أحزاب انفردت بالسلطة و أنهم يريدون توسيع قاعدة المشاركة ، واليوم أصبحت السلطة
في يد بضعة أشخاص أو شخص واحد يمنح السودان لمن يشاء ليبني قواعد عسكرية و يتحكم في كل شيء ، و النتيجة أمامكم فشل زريع كما قال هو في أحد لقاءته الكثيرة ، عندما نترك الإقتصاد والسلطة لمثل هذا الجاهل تكون النتيجة هي حالة اللادولة التي نعيشها الأن
جاري تحميل الاقتراحات...