تغريدات مختصرة عن الرضا.
في منظور علم النفس الإسلامي.
وأهميتها للصحة النفسية العامة، وفي حال المرض.
في منظور علم النفس الإسلامي.
وأهميتها للصحة النفسية العامة، وفي حال المرض.
الرضا درجة رفيعة من الكمال الإنساني. ومستوى نفسي متقدم
وهي حالة نفسية طيبة (إيجابية)، من انشراح الصدر والارتياح والسرور الداخلي، والقبول والتسليم. مرتبط بالموقف من الأقدار المؤلمة، والأحكام الشرعية، والنعم، والأشياء. بلا كراهية أو تسخط أو جزع.
وهي حالة نفسية طيبة (إيجابية)، من انشراح الصدر والارتياح والسرور الداخلي، والقبول والتسليم. مرتبط بالموقف من الأقدار المؤلمة، والأحكام الشرعية، والنعم، والأشياء. بلا كراهية أو تسخط أو جزع.
يعبر الرضا عن مستوى رضاك عما لديك، من نعم ومعاناة.
فهي حالة نفسية متقدمة، يتلقى فيها الإنسان، ما يحصل له، بالقبول والانشراح والارتياح والسرور، في حال النعمة والرخاء، وفي حال الشدة والبلاء. سواء حصل له ما يحبه أو ما يكرهه.
فهي حالة نفسية متقدمة، يتلقى فيها الإنسان، ما يحصل له، بالقبول والانشراح والارتياح والسرور، في حال النعمة والرخاء، وفي حال الشدة والبلاء. سواء حصل له ما يحبه أو ما يكرهه.
وبخصوص الرضا في وقت الشدائد:
ليس هو الرضا بالمصيبة نفسها. ولكنه الرضا وقت المصيبة.
يعني وقت المصيبة تكون نفسيتك طيبة. بسبب تسليمك بأمر الله ورضاك عن فعل ربك سبحانه.
ليس هو الرضا بالمصيبة نفسها. ولكنه الرضا وقت المصيبة.
يعني وقت المصيبة تكون نفسيتك طيبة. بسبب تسليمك بأمر الله ورضاك عن فعل ربك سبحانه.
الرضا وقت المصيبة هو المحافظة على الشعور النفسي الطيب، برغم الأحداث الصعبة.
إنه الاستمتاع بالحياة مع وجود الألم، والقدرة على رؤية جانب النعمة مع وجود المعاناة، والقدرة على استكشاف الحكمة من رحم الوجع.
محافظتك على الشعور الإيجابي مهما كانت النتائج.
إنه الاستمتاع بالحياة مع وجود الألم، والقدرة على رؤية جانب النعمة مع وجود المعاناة، والقدرة على استكشاف الحكمة من رحم الوجع.
محافظتك على الشعور الإيجابي مهما كانت النتائج.
الفرق بين الرضا والصبر:
الرضا هو الذي يجعل الصبر حلوا. لأن الصبر قد يكون مر المذاق.
الصبر هو التحمل والصمود والثبات، فهو قوة نفسية. لكن بتعبير أدق لا يتعارض الصبر مع وجود انفعالات سلبية.
فهو درجة أعلى من مجرد التحمل والثبات.
والصبر والرضا: جوهرتا الصفات النفسية
الرضا هو الذي يجعل الصبر حلوا. لأن الصبر قد يكون مر المذاق.
الصبر هو التحمل والصمود والثبات، فهو قوة نفسية. لكن بتعبير أدق لا يتعارض الصبر مع وجود انفعالات سلبية.
فهو درجة أعلى من مجرد التحمل والثبات.
والصبر والرضا: جوهرتا الصفات النفسية
والرضا أنواع.
منه
الرضا والتسليم الديني. وهو الرضا بالشرع وبالأحكام الشرعية.
لا يتسخط حكم الله ولا يكرهه.
ولا يكون في صدره حرج من أحكام الدين
وهذا مصدر راحة وسكينة كبيرة
أما المتسخط للأحكام: فربما دخل في صراعات نفسية كثيرة، وصراعات مع من حوله. وربما وصل لترك الدين أو النفور منه
منه
الرضا والتسليم الديني. وهو الرضا بالشرع وبالأحكام الشرعية.
لا يتسخط حكم الله ولا يكرهه.
ولا يكون في صدره حرج من أحكام الدين
وهذا مصدر راحة وسكينة كبيرة
أما المتسخط للأحكام: فربما دخل في صراعات نفسية كثيرة، وصراعات مع من حوله. وربما وصل لترك الدين أو النفور منه
نكمل لاحقا بإذن الله
تصحيح:
أما الرضا فهو درجة أعلى من مجرد التحمل والثبات
أما الرضا فهو درجة أعلى من مجرد التحمل والثبات
بسم الله
نستكمل تغريدات الرضا.
الله يجعلني وإياكم من أهله
نستكمل تغريدات الرضا.
الله يجعلني وإياكم من أهله
ومن أنواع الرضا: الرضا والتسليم في الحياة العامة.
أي الرضا عما كتب لك من نصيب في الحياة. ولو كان في نظرك أقل من المتوقع.
وهي القناعة الداخلية والاكتفاء
الشعور الداخلي بالرضا بالبساطة والسكون الداخلي، والراحة من التكلف والتطلع والتشوف والتنافس.
أي الرضا عما كتب لك من نصيب في الحياة. ولو كان في نظرك أقل من المتوقع.
وهي القناعة الداخلية والاكتفاء
الشعور الداخلي بالرضا بالبساطة والسكون الداخلي، والراحة من التكلف والتطلع والتشوف والتنافس.
القناعة هي (الاكتفاء)؛ يعني الرضا بالمقسوم والرزق ولو كان في مقاييس الدنيا أقل،
بشرط ألا يكون هذا صادرًا عن تقصيرٍ وكسل وعجز، إنما صادر من اكتفاء داخلي، مع بذل السبب.
بشرط ألا يكون هذا صادرًا عن تقصيرٍ وكسل وعجز، إنما صادر من اكتفاء داخلي، مع بذل السبب.
تسخط الحياة وعدم الرضا عنها، وعدم القناعة، باب واسع من أبواب المشكلات النفسية التي نشاهدها في العيادة
حياته تعيسة لأنه:
غير راضية عن زوجها/ أو غير راضي عن زوجه.
غير راضي عن وضعه الاجتماعي
غير راضية عن أنوثتها
.. إلخ
تعيش في تذمر لا يتوقف. وهذا من أسباب الاكتئاب والتعاسة.
حياته تعيسة لأنه:
غير راضية عن زوجها/ أو غير راضي عن زوجه.
غير راضي عن وضعه الاجتماعي
غير راضية عن أنوثتها
.. إلخ
تعيش في تذمر لا يتوقف. وهذا من أسباب الاكتئاب والتعاسة.
نكمل لاحقا بإذن الله
جاري تحميل الاقتراحات...