"الإصرار هو أن ينوي ألا يتوب".
كما أن المصرَّ على الذنب تأنس نفسه المعاصي، وتزول منها هيبة الله، فتجرؤ على فعل الكبائر، أما المتَّقون فإنهم لا يصرُّون على الذنوب، وهم يعلمون قبحها والنهي عنها، والوعيد عليها، ويعلمون أن لهم ربًا يغفر الذنوب!
كما أن المصرَّ على الذنب تأنس نفسه المعاصي، وتزول منها هيبة الله، فتجرؤ على فعل الكبائر، أما المتَّقون فإنهم لا يصرُّون على الذنوب، وهم يعلمون قبحها والنهي عنها، والوعيد عليها، ويعلمون أن لهم ربًا يغفر الذنوب!
قال سهل بن عبدالله:
"الجاهل ميت، والناسي نائم، والعاصي سكران، والمصر هالك".
وقال الجرجاني:
"الإصرار: الإقامة على الذنب والعزم على فعل مثله".
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ أنه قال وهو على المنبر: "ويل للمصرِّين الذين يصرُّون على ما فعلوا وهم يعلمون".
"الجاهل ميت، والناسي نائم، والعاصي سكران، والمصر هالك".
وقال الجرجاني:
"الإصرار: الإقامة على الذنب والعزم على فعل مثله".
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ أنه قال وهو على المنبر: "ويل للمصرِّين الذين يصرُّون على ما فعلوا وهم يعلمون".
وقال الإمام الغزالي:
"اعلم أن الصغيرة تكبر بأسباب منها: الإصرار والمواظبة، ولذلك قيل: لا صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار، فقطرات من الماء تقع على الحجر على توالٍ فتؤثر فيه، فكذلك القليل من السيئات إذا دام عظم تأثيره في إظلام القلب".
"اعلم أن الصغيرة تكبر بأسباب منها: الإصرار والمواظبة، ولذلك قيل: لا صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار، فقطرات من الماء تقع على الحجر على توالٍ فتؤثر فيه، فكذلك القليل من السيئات إذا دام عظم تأثيره في إظلام القلب".
وجاء عن بعض السلف:
"ومن الإصرار: السرور بالصغيرة، والفرح والتبجح بها، فكلما غلبت حلاوة الصغيرة عند العبد كبرت الصغيرة، وعظم أثرها في تسويد قلبه، حتى إن من المذنبين من يتمدَّح بذنبه، ويتبجَّح به لشدَّة فرحه بمقارفته إياه".
"ومن الإصرار: السرور بالصغيرة، والفرح والتبجح بها، فكلما غلبت حلاوة الصغيرة عند العبد كبرت الصغيرة، وعظم أثرها في تسويد قلبه، حتى إن من المذنبين من يتمدَّح بذنبه، ويتبجَّح به لشدَّة فرحه بمقارفته إياه".
"ومن الإصرار أيضًا أن يتهاون العاصي بستر الله عليه وحلمه، ولا يدري أن الله ربما يمهله مقتًا ليزداد بالإمهال إثمًا !
قال تعالى:
﴿ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ﴾
قال تعالى:
﴿ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ﴾
وقال الأوزاعي:
"الإصرار: أن يعمل الرجل الذنب فيحتقره".
"الإصرار: أن يعمل الرجل الذنب فيحتقره".
ويقول العز بن عبدالسلام :
"الذنوب أعظم العورات، وأقبح السوءات، والمجاهر بها مجاهر بأسمج العورات، وأشنع السوءات، وهو دليل القحَّة، وقلة المبالاة".
"الذنوب أعظم العورات، وأقبح السوءات، والمجاهر بها مجاهر بأسمج العورات، وأشنع السوءات، وهو دليل القحَّة، وقلة المبالاة".
فكيف حال الصحابة، وكيف كان خوفهم من الذنوب؟
"إنكم لتعملون أعمالاً هي في أعينكم أدق من الشعر، وإن كنا نعدها في عهد رسول الله ﷺ من الموبقات".
"إنكم لتعملون أعمالاً هي في أعينكم أدق من الشعر، وإن كنا نعدها في عهد رسول الله ﷺ من الموبقات".
ويقول الأوزاعي:
"كان يقال من الكبائر: أن يعمل الرجل الذنب ويحتقره؛ لأن العبد متى استصغر المعصية واستقلها هان عليه أمرها، وعظمت عند الله، وهنا يكون الهلاك والخسران".
"كان يقال من الكبائر: أن يعمل الرجل الذنب ويحتقره؛ لأن العبد متى استصغر المعصية واستقلها هان عليه أمرها، وعظمت عند الله، وهنا يكون الهلاك والخسران".
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
"إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه".
أما إذا عظمت الذنوب عند العبد فإنها تصغر عند الله لأن ذلك يدل على صدق إيمان العبد، وحياة قلبه، قال الفضيل بن عياض: بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله!
"إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه".
أما إذا عظمت الذنوب عند العبد فإنها تصغر عند الله لأن ذلك يدل على صدق إيمان العبد، وحياة قلبه، قال الفضيل بن عياض: بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله!
هذا هو حال المؤمن الذي تحققت له معرفة الله ومعرفة الذنب، واستقرَّ في قلبه الخوف من الله، فيدفعه ذلك إلى الانخلاع من الذنوب والمعاصي، والعودة إلى الله حبًّا لله ورجاء لرحمته ومغفرته، وطاعة واستجابة لأوامره وتقرُّبًا إليه..
جاري تحميل الاقتراحات...