Mohamed El Mustafa
Mohamed El Mustafa

@M7md_Mus6afa

19 تغريدة 3 قراءة Mar 24, 2022
لو جينا نركز على وضع السودان، حنجد أنه في ١٨ مارس الجاري الRelief Web التابعة للUSAID نشرت تقريرها بخصوص التضخم و الأمن الغذائي، و المعلومات بخصوصه صادمة جداً. فيه مسائل لازم تثبت، وهي أنه ١) دي مانتيجة سياسات/اثر مباشر للانقلاب بس ٢) ده توقع للوضع من فبراير لغاية سبتمبر ٢٠٢٢.(١)
طبعاً تركيزنا حيكون على مؤشرات التضخم و مسبباته، خصوصاً من جانب العرض، و العوامل المرتبطة بشح الأمطار، مدخلات الانتاج، وفرة العمالة الزراعية، و كمان مشكلة النقل، و مشاكل الصراعات و النزاعات الداخلية.
حنلاحظ أنه دي كلها عوامل أدت لأنه انتاجنا من بعض المحاصيل يكون أقل من -(٢)
المعدل. مثلاً، لو مشينا لانتاجنا من الحبوب، حنجد أنه في الموسم الزراعي ٢٠٢١/٢٢ أنتجنا ٧.٢٣ مليون طن متري، و منها القمح واللي انتاجنا منه بلغ ٧٢٥ ألف طن متري؛ ده كله على بعضه أقل ب١٩٪ من موسم ٢٠١٩/٢٠. نتيجة ده حتنعكس في سلة الوارد؛ نظراً لأنه انتاجنا من الحبوب مابيغطي اكتر من-(٣)
٧٦٪ من إحتياجاتنا، و حنضطر نستورد ٢.٢ مليون طن متري من الحبوب لتغطية الاحتياج. طبعاً عندنا شح عملة صعبة، و زيادة أسعار عالمية في الغذاء، و حرب في روسيا، واللي نحنه بنستورد منها ٤٦٪ من القمح بتاعنا.
نرجع لمشكلة الانتاج، واللي هي مابس في الحبوب، واللي انتاجنا منها أقل من -(٤)
حق موسم ٢٠١٩/٢٠ ب١٩٪، و اقل ب١٠٪ من انتاج الموسم الماضي. السنة دي انتجنا ٥ مليون طن ذرة بيضاء، و ١.٥ مليون طن من الدخن من المتوقع حصادها في مارس. محصول الذرة البيضاء واجه مشكلة مسمدات، و كمان مشكلة قلة أمطار. كمان مشكلة عمالة زراعية و زيادة تكاليفها، مع الحروب. ده كله خلا -(٥)
انتاجنا من الذرة البيضاء أقل من الموسم الماضي بنسبة ٣٪. بالنسبة للدخن، فنحنه انتاجنا اقل من انتاج الموسم الماضي ب٢٢٪، ودي مصيبة. مشكلة محصول الدخن كانت الصراع في دارفور، مشكلة شح الامطار كمان، و ازمة العمالة الزراعية. والمشكلة بتاعت المطر في كردفان كمان كبيرة. (٦)
مشكلة محصول القمح كانت كبيرة شديد، و أهمها تمثيل صيانة قنوات الري المغمورة بالأطماء؛ وطبعاً ما وفرت الخدمة دي لمحصول استراتيجي و بيزرع في المساحات المروية مش الRainfed. تعالوا كمان لمشكلة العمالة الزراعية، و كمان مشكلة تكاليف الاسمدة، و مدخلات الانتاج و الطاقة. (٧)
دي كلها خلت المتوقع من انه انتاجنا ينزل بنسبة ١٩٪ من الموسم الماضي.
انتاجياتنا للفول السوداني مستقرة، نفس الموسم الماضي. بالنسبة لعباد الشمس، فإنتاجنا زاد ٣٠٪ من المعدل في ال٥ سنوات الماضية ب١٣٥ الف طن. بالنسبة للسمسم، هنا كارثة، و انتاجنا ٠.٨ مليون طن، و ده اقل ب٢٦٪ من موسم(٨)
٢٠/٢١. ##انتاجنا ده كله من الحبوب ماحيوفر اكتر من ٧٦٪ من احتياجاتنا، و الباقي حنستورده، ودي بتعرضنا لمشاكل اقتصاد-كلي، وشح عملة صعبة حتخلينا نقول الروب لما نجي نموّل سلة الوارد. طبعاً الاقتصاد الكلي حيكون ليهو ثريد براهو. (٩)
طبعاً أسعار الحبوب الاساسية دي حتكمل في زيادتها، يعني لغاية نهاية فبراير، اسعار الذرة البيضاء و الدخن ارتفعت مابين ال١٥٪ ل٣٠٪، ودي زيادة كبيرة هسي حنوريكم قياسات بيها:
- الحبوب الرئيسية مقارنة باسعارها في الخمس سنوات الماضية زادت بنسبة ٣٩٠٪ ل٤٢٥٪. (١٠)
- في سوق مهم عندنا، زي سوق القضارف، سعر كيلو الذرة البيضاء زاد بنسبة ٥٪، وكان ١٣١ جنيه للكيلو، وبقه ب١٣٨. طبعاً ده أعلى ب١١٠٪ من السنة الفاتت، و اعلى خمسة مرات بمعدل الخمسة سنوات الماضية.
- لو مشينا دنقلا، مثلاً، حنلحظ التغير في سعر القمح، لما نجي نشوف أنه زاد ١٥٪. (١١)
-نجي نقارن الموضوع ده بالأجور و تغيرها، حنجي نشوف أنه ارتفعت اسعار الذرة البيضاء بالنسبة لليومية بنسبة ١٣٪. ولاحظوا، ده تغير من ديسمبر الفات لشهر فبراير. و معدل الاجور حالياً بيكفي للأسرة المكونة ٦ افراد أنها تشتري امداد ذرة بيضاء بيكفي سته ايام بس، ممكن نقول ٢١٠٠كيلو كالوري.(١٢)
طبعاً دي رسمات مهمة لمعدلات الامطار، و كمان مستوى الاجور واليومية بالنسبة للسلة الغذائية. (١٣)
أزمة مشروع الجزيرة تمتد. يشتكي المزارعون في مكتب المعيلق الشمالي بمشروع الجزيرة من غياب الحكومة، والتي لاتحضر للغيط إلا لتحصيل الضرائب.
هناك مساحات لم يتمكن المزارعون من ريّها، وكان البديل الري بالطلبمات، و مع ذلك، قامت الحكومة بتحصيل الضرائب منهم.(١٤)
dabangasudan.org
ومن يحصل الضريبة وزارة الري و إدارة المشروع.
تأخرت الأسمدة للمزارعين أيضاً، و ربطت بضريبة بلغت ٤٢ ألف جنيه، بينما سعرها في البنك الزراعي يصل ل٣١ ألف جنيه فقط. وفرضت ضريبة إضافية أيضاً، والتي تعرف بضرائب التأمين و الإشراف، والتي تصل قيمتها ل٩٤١٧ على كل فدان + ضريبة ربع رشة. (١٥)
ويشتكي المزارعون أيضاً من فساد في عملية تجهيز البذور، على الرغم من أنه يتم صرف مبالغ كبيرة لتجهيز التقاوى. و يضطر المزارعون أنفسهم بالقيام بعمليات التنظيف والتنقية من الشوائب.
للعلم، أزمة موسم القمح بدأت قبل الانقلاب، وق.ح.ت مسؤولة!
* هناك نقص حاد أيضاً في الحاصدات . . (١٦)
مشاكل مشروع أمري مع العروة الشتوية هي شبيهة بمشاكل المعيلق الشمالي بالجزيرة. وللعلم، منذ ٢٠١٩، أي بذرت بذور أزمتهم في عهد ق.ح.ت. وأيضاً، رفعت وحدة ادارة السدود يدها من شؤونهم؛ حيث وجب التطرق لاعتصام المزارعين في قريتهم لأكثر من ٣أيام، استجاب له حمدوك -(١٧)
dabangasudan.org
وقام بانشاء لجنة إلا أنها ظلت متأخرة في التعامل مع المشكلة حتى الإنقلاب.
مشاكل مشروع أمري، والتي ستساهم في أزمة محصول القمح هذا العام، هي مشاكل مرتبطة بالري وصيانة الترع. اضافة للخلل التصميمي في الترع، تنتشر أيضاً أعشاب أم صوفة على الترع. وترتفع تكاليف تمويل زراعة الفدان ل-(١٨)
٢٠٠ ألف جنيه. اضافة لمشاكل شبيه بمشاكل المعيلق؛ ألا وهي مشاكل الأسمدة، التقاوى، و الضرائب دون مردود حقيقي ولا خدمات. (١٨)

جاري تحميل الاقتراحات...