بداخل كل انسان طفل، وطريقة تواصله وتعامله مع هذا الطفل "حواره الداخلي" تحدد بشكل كبير طريقة تعامله مع الآخرين!
البعض قد لا يحس بنوع المشاعر التي تتصاعد داخله،فهو منفصل عن ذلك الطفل(كحالات التوحد عند البالغين،واضطراب الشخصية النرجسية)!
البعض قد لا يحس بنوع المشاعر التي تتصاعد داخله،فهو منفصل عن ذلك الطفل(كحالات التوحد عند البالغين،واضطراب الشخصية النرجسية)!
وهناك من لديه وعي بطبيعة المشاعر التي يمر بها، لكنه ينكر بعضها كالمشاعر السلبية من غضب،وحزن،وقلق!
يكون حواره الذاتي:
ما ينفع تغضب
ما ينفع تزعل
ما ينفع تزعل أحد منك
ما ينفع يظهر عليك القلق
الرسالة الموجهة لذلك الطفل الداخلي هي:
لا تظهر مشاعرك، لا تفضحنا!
المشاعر ضعف،انتبه!
يكون حواره الذاتي:
ما ينفع تغضب
ما ينفع تزعل
ما ينفع تزعل أحد منك
ما ينفع يظهر عليك القلق
الرسالة الموجهة لذلك الطفل الداخلي هي:
لا تظهر مشاعرك، لا تفضحنا!
المشاعر ضعف،انتبه!
"زوجي بن حلال،وطيب،وكريم بس ما يحبني!"
شكوى معتادة للزوجات عندما يكون الزوج متحفظاً،يجد صعوبة في التعبير عن مشاعره،واعتاد أن تعبيره عن مشاعره يصنف كضعف،وعار،وخزي!
بينما هي نشأت في أسرة تعودت أن تفصح وتظهر مشاعرها أياً كان نوعها، السلبية منها قبل الإيجابية
شكوى معتادة للزوجات عندما يكون الزوج متحفظاً،يجد صعوبة في التعبير عن مشاعره،واعتاد أن تعبيره عن مشاعره يصنف كضعف،وعار،وخزي!
بينما هي نشأت في أسرة تعودت أن تفصح وتظهر مشاعرها أياً كان نوعها، السلبية منها قبل الإيجابية
لذلك أول خطوة هي ترميم تلك العلاقة المهترئة بطفلك الداخلي، أن تسمع له حين يتضجر،أو يقلق،أو يخاف،أو يحزن،أو يغضب دون أن تجلده بسياط نقدك الداخلي:
أنت ضعيف لأنك تحس كذا
هذا عار أن تشعر بذلك
يا للخزي،لحد ينتبه لك
دعه يشعر،ولا تقيم،ولا تحكم .. فقط راقب بهدوء وتنفس بعمق!
أنت ضعيف لأنك تحس كذا
هذا عار أن تشعر بذلك
يا للخزي،لحد ينتبه لك
دعه يشعر،ولا تقيم،ولا تحكم .. فقط راقب بهدوء وتنفس بعمق!
المرحلة السابقة قد تستغرق أسابيع وربما أشهر ..
ثم تنتقل للمرحلة التالية:
أن تسمح لنفسك (طفلك/مشاعرك) بالتعبير دون خجل،وبوضوح،وتأكيد،وحزم فالبالغ(أنت) لديه الآن مهارة ادارة المشاعر بشكل أفضل من ذي قبل
يمكن أن تثور وتغضب،وتطالب بحقك بعاطفة جياشة فتخونك دموعك وتبكي(لا بأس) !
ثم تنتقل للمرحلة التالية:
أن تسمح لنفسك (طفلك/مشاعرك) بالتعبير دون خجل،وبوضوح،وتأكيد،وحزم فالبالغ(أنت) لديه الآن مهارة ادارة المشاعر بشكل أفضل من ذي قبل
يمكن أن تثور وتغضب،وتطالب بحقك بعاطفة جياشة فتخونك دموعك وتبكي(لا بأس) !
المشاعر ليست عيباً،والتعبير عنها ليس ضعفاً،وملاحظتها عليك من الآخرين ليس عاراً ولا خزياً
كل هذه الرسائل السلبية الت -ربما-تعلمتها في طفولتك وشكلت ملامح طفلك الداخلي"هيكلك المشاعري"لم تكن صحيحة،ولا علمية،ولا عملية
انها طريقة أبيك أو أمك التي ورثوها دون وعي من بيئتهم وورثتها عنهم
كل هذه الرسائل السلبية الت -ربما-تعلمتها في طفولتك وشكلت ملامح طفلك الداخلي"هيكلك المشاعري"لم تكن صحيحة،ولا علمية،ولا عملية
انها طريقة أبيك أو أمك التي ورثوها دون وعي من بيئتهم وورثتها عنهم
هي عملية تطهير نفسي،وترميم انفعالي لذلك الطفل "ربما المنسي" أو "المهمل" أو غير المعتنى به غالباً ، والذي يحتاج منك عناية خاصة، ولطفاً أكبر، وحواراً ذاتياً منه واليه أكثر وعياً ونضجاً وحكمة
قد يستغرق منك هذا سنوات،ولكن لا بأس فالنتيجة ستكون رائعة،ثق بي هو يستحق
@rattibha
قد يستغرق منك هذا سنوات،ولكن لا بأس فالنتيجة ستكون رائعة،ثق بي هو يستحق
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...