وقال الله عز وجل : { فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس " بغير علم " إن الله لا يهدي القوم الظالمين }.
وقال الله تعالى : { قل إنما حرّم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزّل به سلطانًا " وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون " }
وقال الله تعالى : { قل إنما حرّم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزّل به سلطانًا " وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون " }
وجاء في مدارج السالكين لابن القيم رحمه الله : (وأما القول على الله بلا علم فهو أشد هذه المحرمات تحريما، فإنه يتضمن الكذب على الله، ونسبته إلى ما لا يليق به، وتغيير دينه وتبديله، ونفي ما أثبته وإثبات ما نفاه، وتحقيق ما أبطله وإبطال ما حققه، وعداوة من والاه وموالاة من عاداه
وحب ما أبغضه وبغض ما أحبه، ووصفه بما لا يليق به في ذاته وصفاته وأقواله وأفعاله، فليس في أجناس المحرمات أعظم عند الله منه، ولا أشد إثما).
وقال الله تعالى عن كتابه الكريم :
{ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد }.
وقال الله تعالى عن كتابه الكريم :
{ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد }.
أما الصحابة والسّلف فالكلام على الله بغير علم والافتراء على الله كذبًا مُستبعدٌ عنهم نقلًا وعقلاً :
أما من ناحية النقل فقد قال عنهم الله عز وجل : { يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين }.
وقال تعالى : { هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين }.
أما من ناحية النقل فقد قال عنهم الله عز وجل : { يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين }.
وقال تعالى : { هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين }.
وقال تعالى : { وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم }.
وقال تعالى : { الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون }.
وقال تعالى : { الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون }.
وقال تعالى : { والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم }.
وقال تعالى : { لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم }.
وقال تعالى : { لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم }.
قال: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان "رضي الله عنهم ورضوا عنه" وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم}
قال: {لقد "رضي الله" عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة "فعلم ما في قلوبهم" فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً}
قال: {لقد "رضي الله" عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة "فعلم ما في قلوبهم" فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً}
وقال تعالى: { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود }.
وقال: { للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون }.
وقال: { للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون }.
وقال عنهم الله عز وجل : { والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم، ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا، ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون }.
بل جمع القرآن الأخير كان على عهدهم؛ فهم من جعلهم الله سببًا لحفظ كتابه من التغيير والتحريف.
فكيف تقبل نقلهم اللفظي للقرآن دون تغييره، وترفض نقلهم للمعنى وتريد تغييره تحت حجّة زمانهم غير عن زماننا؟
فكيف تقبل نقلهم اللفظي للقرآن دون تغييره، وترفض نقلهم للمعنى وتريد تغييره تحت حجّة زمانهم غير عن زماننا؟
فما يمنعنا نحن من تغيير المعنى هو نفسه الذي يمنعنا من تغيير اللفظ؛ فمالذي يمنعك أنت من تغيير اللفظ إن غيرت المعنى تحت عذر تغير الزمان؟
وأي تأويل تريده ؟
قديمًا بزمانهم، يقول الله تعالى : { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون }.
وأي تأويل تريده ؟
قديمًا بزمانهم، يقول الله تعالى : { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون }.
فالخمر في زمانهم محرم وعليهم اجتنابه.
وبزماننا مع تغير الوقت وانفتاح العالم، تقولون :
يقول الله تعالى : { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس }.
فالخمر ليس حرامًا.
وبزماننا مع تغير الوقت وانفتاح العالم، تقولون :
يقول الله تعالى : { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس }.
فالخمر ليس حرامًا.
فأنت بتغريدتك أردت مصيبة، تريدون أخذ معنى منه بغير علم، أو الاستدلال ببعض آية بعيداً عن الآية كاملة، وبعيداً عن فهم السياق الذي جاءت فيه الآيات، وبعيداً عن توضيحات السنة النبوية، وبعيداً عن قواعد اللغة العربية، وبعيداً عن روح الشريعة وطبيعتها، فأصبح الكل يريد التأويل حسب أهواءه
وكأن كل منا نبي يأول القرآن بغير دليل،وهذا تحريف المعنى، وأذا حرفتم المعنى فقد ضيعتم المبنى،وإلا فما قيمة كلام تحفظونه في أذهانك، تحفرونه على الجدران، تكتبونه على الأوراق، لكنه لا يعمل في أنفسكم بمعناه الحقيقي، وتعتقدون في الكلام غير مراده الحقيقي، وإنه والله لهو فعل أهل الكتاب
فهم إلى الآن تنزل نسخ جديدة منها بمعانٍ جديدة، " والهدف منها هو أن يخدم الكلام المحرف مصالحهم الشخصية وأهواءهم، فكلما جدَّ جديد يحرفون المحرف، وهكذا كلما زادت الأطماع زاد التبديل والتحريف.
وكأنك تقول أن لأهل ذلك الزمان دين وأحكام وتشريعات أخرى، ولزماننا دين وأحكام وتشريعات أخرى، كلما تغير الزمان تتبدل الأحكام والتشريعات.
وأنتم من يرى حساباتكم يرى الإنتقاص والاسىتهزاء من أقوال الصحابة رضي الله عنهم وأنها إسىاءة للدين الإسلامي، وهذا يخالف ما وصفهم الله بالقرآن ☝🏻
وأنتم من يرى حساباتكم يرى الإنتقاص والاسىتهزاء من أقوال الصحابة رضي الله عنهم وأنها إسىاءة للدين الإسلامي، وهذا يخالف ما وصفهم الله بالقرآن ☝🏻
جاري تحميل الاقتراحات...