أمجاد عوده.
أمجاد عوده.

@gray_soul6

3 تغريدة 3 قراءة Mar 23, 2022
لدي فرط تفكير، كثيرًا ما يخففه تلاوة القرآن وانشغالي بالمفيد من العلم، قد تهاجمني لهذا خواطر شيطانية كثيرة؛ وممّا يتعاهدني-لأنه يغذّي كرهي لنفسي- أنّي أفكر أحيانًا ما قيمتي في الحياة! أي فرق سيحدث إن كنت عدمًا؟ لكن سرعان ما أتذكّر كلام ربي سبحانه{أفحسبتم أنّما خلقناكم عبثًا}
أتذكر تكرار الله لخلقه السماوات والأرض بالحق! ثم تتلاشى كل الهواجس وتنزل علي السكينة..نعم أنا مسلمة وأستمد قيمتي ممّا أعطاني هو الله! من يظن أنه مثل العدم هم الملاحدة من سلبوا نعمة اليقين والطمأنينة! أما المسلم فحتى نفَسُه له معنى إن احتسبه لله! نحن خلقنا بالحق ولحق
خلقنا على هذا الشكل وفي هذه البقعة وفي هذا الوقت لحكمة، لوجوب أن نكون هنا لنؤدي ما علينا! كل الماديات والنجاحات التي تستمد منها قيمتك هي للفناء وستنفد وستظل تلهث حتى تبحث عن المعنى والرضا! إلا طريق الله، لأنك في كل نفسٍ ستشعر بالإمتنان، كل شيء ينفد، وما عند الله باقٍ.

جاري تحميل الاقتراحات...