ياصاحبي ..
تسألني : لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟
فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده
ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه !
ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك !
أنت تنظر إلى الأشياء بنظرتك البشرية القاصرة
والله يدبِّر الأمر بعلمه الكامل !
تسألني : لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟
فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده
ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه !
ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك !
أنت تنظر إلى الأشياء بنظرتك البشرية القاصرة
والله يدبِّر الأمر بعلمه الكامل !
إنَّ الصبي الصغير إذا رأى حبوب الدواء الملونة بكى يريدها فمنعه أبواه منها
الطفل يحسب في الأمر حرمانًا
والأبوان يعرفان أن بعض المنع عطاء !
هكذا يدبر الله الأمور برحمته ، فتأدَّب !
أو لعل الله أراد أن يعطيك ما سألته ؛ ولكن الوقت لم يحِن بعد
التوقيت جزء من حكمته التي لا تراها !
الطفل يحسب في الأمر حرمانًا
والأبوان يعرفان أن بعض المنع عطاء !
هكذا يدبر الله الأمور برحمته ، فتأدَّب !
أو لعل الله أراد أن يعطيك ما سألته ؛ ولكن الوقت لم يحِن بعد
التوقيت جزء من حكمته التي لا تراها !
اقرأ قول ربك :
﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾
ثمّةَ أشياء عليك أن تنضج لتحافظ عليها إن أنت أُعطِيتها !
﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾
ثمّةَ أشياء عليك أن تنضج لتحافظ عليها إن أنت أُعطِيتها !
لو فرّج الله عن يوسف عليه السّلام أول الأمر ؛ ما كان له أن يصل إلى كرسي المُلك
كان يوسف بين القضبان ؛ ولكن يد الجبار كانت طليقة تدبر الأمر وتُهيّء الأسباب للأعطية الكبرى .
كان يوسف بين القضبان ؛ ولكن يد الجبار كانت طليقة تدبر الأمر وتُهيّء الأسباب للأعطية الكبرى .
عشر سنوات لموسى عليه السّلام في مدين لم تكن مَضْيعة ؛ كان على الظروف أن تتهيأ في مصر لقدومه ، وكان عليه هو أيضاً أن يُصقل جيدًا
فالحِمل ثقيل لاحقاً
والتأخير صقل وإعداد !
فالحِمل ثقيل لاحقاً
والتأخير صقل وإعداد !
أراد المسلمون أن يُشهروا سيوفهم في مكة ، ويدافعوا عن أنفسهم
ولكن الإذن بالقتال تأخر لِما بعد الهجرة !
أراد الله أن يُربِّيهم أولًا
لأن السيف الذي ليس وراءه عقيدة سرعان ماينحرف ..
وقد أراد ربك أن تُحمل السيوف إعلاءً لكلمته ،
لا إنتقامًا من العدو ، ولا انتصارًا للذات !
ولكن الإذن بالقتال تأخر لِما بعد الهجرة !
أراد الله أن يُربِّيهم أولًا
لأن السيف الذي ليس وراءه عقيدة سرعان ماينحرف ..
وقد أراد ربك أن تُحمل السيوف إعلاءً لكلمته ،
لا إنتقامًا من العدو ، ولا انتصارًا للذات !
لقد كان في قصصهم عبرة ؛ فتأمّل واعتبر !
فإن مُنعتَ مطلقًا ؛ فهي الرحمة
وإن أُعطيتَ ؛ فهي الحكمة
وإن تأخرَّت العطية ؛ فهذا ليس أوانها !
والسّلام لقلبكَ 🤍 .
فإن مُنعتَ مطلقًا ؛ فهي الرحمة
وإن أُعطيتَ ؛ فهي الحكمة
وإن تأخرَّت العطية ؛ فهذا ليس أوانها !
والسّلام لقلبكَ 🤍 .
جاري تحميل الاقتراحات...