أ.د صالح البقعاوي
أ.د صالح البقعاوي

@Asd171380

12 تغريدة 19 قراءة Mar 23, 2022
#الدفاع_عن_النبي_صلى الله عليه وسلم
قال شبرك النمساوي: "إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ أنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته"
وقال تولستوي: "يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، و فتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، و أنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".
راما كريشنا راو: "لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة. فهناك محمد النبي ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال،ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى،وحامي العبيد، ومحمد محرر النّساء
1
ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النّساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا
ساروجنى يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًاومطبقًا للعدالة والمساواةوتبدأ هذه العدالة والمساواة في المسجدخمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة ويسجدالقروي والملك جنب لجنب اعترافًابأنّ الله أكبرماأدهشني هو هذه الوحدةعير قابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للاخر
(غوتة):كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي.
(أرنست رينان):لم يعتر القرآن أي تبديل أو تحريف ، وعندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب ، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه.
. (توماس كارليل):
القرآن هو الكتاب الذي يقال عنه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).
(ليوتولستوي):سوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة.
 لقد فهمت ... لقد أدركت ... ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية تحق الحق ، وتزهق الباطل.
(الأمريكي مايكل هارت):
لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملا دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد.
(غوتة ):
القرآن كتاب الكتب ، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم
(توماس كارليل):إنما محمد شهاب قد أضاء العالم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
(كارل ماركس):
جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنه رسول من السماء إلى الأرض.
 (فارس الخوري):
 إن محمدا أعظم عظماء العالم ، والدين الذي جاء به أكمل الأديان
(جورج برنادشو ):
لقد درست محمدا باعتباره رجلا مدهشا ، فرأيته بعيدا عن مخاصمة المسيح ، بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية، وأوربا في العصر الراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها، فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتي.
(كارل ماركس ):
هذا النبي افتتح برسالته عصرا للعلم والنور والمعرفة ، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة ، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير.
(العلامة بارتلمي هيلر ): لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله (والله يعصمك من الناس) صرف النبي حراسه ، والمرء لا يكذب على نفسه ، فلو كان لهذا القرآن مصدر غير السماء لأبقى محمد على حراسته.
(الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو):
لا شك في أن القرآن من الله ، ولا شك في ثبوت رسالة محمد.

جاري تحميل الاقتراحات...