#أحد السجناء في عصر لويس الرابع
عشر محكوم عليه بالإعدام
و كان مسجونا في جناح القلعة
و لم يتبق على موعد إعدامه سوى ليله
واحده ❗️
و في تلك الليلة فوجئ السجين بباب
الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه
مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة
إن نجحت في استغلالها فبإمكانك
أن تنجو .❗️
عشر محكوم عليه بالإعدام
و كان مسجونا في جناح القلعة
و لم يتبق على موعد إعدامه سوى ليله
واحده ❗️
و في تلك الليلة فوجئ السجين بباب
الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه
مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة
إن نجحت في استغلالها فبإمكانك
أن تنجو .❗️
هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون
حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه
يمكنك الخروج .....
و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا
مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم
الإعدام ..
غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور
بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات
و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه
حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه
يمكنك الخروج .....
و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا
مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم
الإعدام ..
غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور
بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات
و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه
و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة
مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما
أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً
ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر
يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ
يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما
بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه
في النهاية في برج القلعة الشاهق
مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما
أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً
ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر
يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ
يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما
بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه
في النهاية في برج القلعة الشاهق
و الأرض لا يكاد يراها
ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس
بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان
تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد
سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ، فبدأ
يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه
و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل
على نهر
ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس
بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان
تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد
سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ، فبدأ
يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه
و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل
على نهر
لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة
بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..
و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث
في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة
من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له
بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء
بالفشل .......
بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..
و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث
في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة
من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له
بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء
بالفشل .......
و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها
و لاحت له الشمس من خلال النافذة
و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه
من الباب و يقول له :
أراك لا زلت هنا ‼️
قال السجين : كنت أتوقع انك صادق
معي أيها الإمبراطور❗️
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا❗️
سأله السجين :لم اترك بقعة في الزنزانه
لم أحاول فيها
و لاحت له الشمس من خلال النافذة
و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه
من الباب و يقول له :
أراك لا زلت هنا ‼️
قال السجين : كنت أتوقع انك صادق
معي أيها الإمبراطور❗️
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا❗️
سأله السجين :لم اترك بقعة في الزنزانه
لم أحاول فيها
جاري تحميل الاقتراحات...