(ولماذا لا أهتَم بجَمَالِها؛ فأنا أُرِيد إعفاف نفسي عن الحرام، أُريدُها أن تَملَأ قلبي، وأكتَفِي بالنَّظَر إليها عمَّن سِواها)..
دعونا نتحدَّث عن موضوع الاختيار في #الحياة_الزوجية، ومِعيار الجَمال بالتحديد من خلال النقاط التالية:
دعونا نتحدَّث عن موضوع الاختيار في #الحياة_الزوجية، ومِعيار الجَمال بالتحديد من خلال النقاط التالية:
أولًا: من حق الشاب والفتاة اختيار من يرتضونه شريكًا لحياتهم، ومن يعتقدون جَمال الحياة بصحبته في هذا المشوار الطويل إن شاء الله.
ثانيًا: وهنا تَكمُن أهمية تشكيل هذا الاعتقاد بصورة جيِّدة؛ بحيث يكون مبنيًّا على أساس منطقي لا يتصادم مع الواقع.
ثالثًا: الغَيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، ولكن هناك مؤشِّرات للتناغُم والانسجام يجب أن نتعامل معها بدقة وعناية بعيدًا عن التسرُّع في اتخاذ القَرار.
رابعًا: هناك قواعد لاتخاذ القرارات بشكل عام لا ينبغي إغفالها؛ كالنظر إلى آثار هذا القَرار وعواقبه، ووضع الإيجابيات والسلبيات على الميزان، وعدم النظر من خلال العاطفة وحدها بعيدًا عن العَقل، وغيرها من القواعد..
خامسًا: وهناك جوانب متعلقة بموضوع الزواج على وجه الخصوص؛ يحتاج الإنسان فيها إلى ميوله القلبي وانجذابه النفسي بالإضافة إلى ما يقتضيه العَقل في دراسة الموضوع.
سادسًا: الميول القلبي وانجذاب النفس، يحتاج كذلك إلى بُعد النظر وعدم الاقتصار في النظرة على فترة آنِيَّة ومرحلة وقتية؛ ذلك أن الإنسان يمر بمراحل متعددة خلال حياته الزوجية تتغيَّر فيها عوامل الإنجذاب ودوافع مَيل القَلب.
سابعًا: ومع ذلك؛ فالارتياح للمواصفات الخَلقِيَّة والخُلُقِيَّة والاطمئنان إليها يُساعِد على نمو المحبة وازدِهار الأُلفَة بين الزوجين في مُستَقبَل الأيام.
ثامنًا: الجَمال نِسبي يختلِف تقديره من شَخص إلى آخَر، والمُعتَبَر في ذلك والمعوَّل عليه؛ هو ما تَقبَلُه النَّفس وتنجذِب إليه.
تاسعًا: لاشَك أن جمال الزوجة ووسامة الزوج تزيد من إشباع غرائزهم، لكنها تبقى وسائل مُساعِدَة، ولسوف تَجِد من هي أجمَل، ولسوف تصادفين من هو أوسَم وألطَف!!
عاشِرًا: ضَبط النَّفس، وغَض البَصَر وعدم الاسترسال في تلبية رغبات النفس ونزواتها هو الحاكِم على مسألة الاكتفاء بالحَلال عن الحرام، وليس احتمالية وجود من هو أَجْمَل.
أحد عشر: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أَغَض للبَصَر، وأَحصَن للفَرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وِجَاءٌ» مُتَّفَق عليه.
ثاني عشر: مِن منافع الزواج كما في هذا الحديث الشريف؛ أنه يُعين على غَض البَصَر، وتَحصِين الفَرج.
ولا يخفى عليكم أن هناك عوامل أخرى من الإيمان بالله وتقواه، والابتعاد عن مواطن الفِتَن ومصادِر الزَّلَل، وليس إشباع الغريزة وحده هو الرادع بلا إيمان وتقوى وأَخذ الحَذَر.
ولا يخفى عليكم أن هناك عوامل أخرى من الإيمان بالله وتقواه، والابتعاد عن مواطن الفِتَن ومصادِر الزَّلَل، وليس إشباع الغريزة وحده هو الرادع بلا إيمان وتقوى وأَخذ الحَذَر.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...