طاحـون Khaled
طاحـون Khaled

@tahoun71

7 تغريدة 25 قراءة Mar 22, 2022
#ثريد
حاول بعض المدافعين عن قدسية الحديث أن يعزوا نهي الرسول عن كتابته "لئلا يختلط بالقرآن" وهذا قطعا تبرير ساذج وسطحى لايقنع طفل صغير ولا يقنع حتى من قال به لعدة أسباب:
1- لو كان ما يسمى بالحديث من دين الله حقا كما يدعون ..فلن يضير القرآن لو اختلط به لأنهما «كل من عند الله»
2- كان بإمكان الرسول أن يأمر بكتابة ما بالحديث بمعزل عن القرآن..مثلما استطاع أن يملى القرآن على شكل سور منفصلة عن بعضها ولم تختلط آيات سورة مع أخرى.
3- ترك الرسول لجزء من الدين المتمثل بالحديث تتناقله ألسن الفاجر والكافر والمعتوه والكذاب..ويضاف إليه وينقص منه..هو إتهام للرسول بأنه أضاع جزء من دين الله ولم يهتم بتبليغه كما أمره الله:
«ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس....»
4- لو كان «الحديث» من الدين لوجب على المرء أن يطيع كل التشريعات المتضاربة عند كل المذاهب الإسلامية..لأنها تعتمد على «أحاديث» منسوبة للرسول..
فيكون سنى..شيعى..أشعرى.. معتزلى...إلخ... إلخ في نفس الوقت.
5- إذا لم يحفظ الله نصوص دينه من العبث..بتكليف رسوله بكتابة الحديث فليست مسئولية البشر أن يحفظوا ما لم يحفظه الله..ولم يحفظه رسوله..ولن يعاقب من ترك العمل بتلك النصوص المهملة..لأن الله سيحاسب الناس بكل عدل.
6-أن يكون رسول الله ترك كتابة الحديث ونهى عنه بأمر من الله..أى أن الله لم يحفظ جزء من دينه..وتركه عرضة للضياع والتبديل والتغيير.
فكيف سيحاسبنا عليه؟ولو حاسبنا الله على الحديث ففيه ظلم لنا..لأن كتب الحديث فيها،وهذا يعني الشئ وضده والله يقول:«ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد»
7- لو كان التذكير بالقرآن و «الحديث» معا.. لأمر الله رسوله بذلك:
«نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد».
لكن الأمر كان بالتذكير بالقرآن فقط وحصرا.
تم.🌺

جاري تحميل الاقتراحات...