سلسلة | خطورة القول على الله -تعالى- بغير علم..
"فإن القول على الله تعالى بغير علم من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب، وقد جعله الله سبحانه وتعالى عديل الشرك، وتوعد عليه بالعذاب الأليم،
قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ منها وَمَا بَطَنَ والإثم وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحق وَأَنْ تشركوا بالله مَا لم يُنَزِّلْ بِهِ سلطانا وَأَنْ تقولوا على اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
وجاء في الحديث المتواتر عن رسول الله ﷺ: "من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار"، والكذب على النبي ﷺ داخل في الكذب على الله ـ كما هو معلوم ـ".
- إسلام ويب
- إسلام ويب
قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: "أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله ﷺ ويسأل أحدهم عن المسألة فيردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا حتى ترجع إلى الأول".
وسئل الشافعي رحمه الله عن مسألة فلم يجب، فقيل له، فقال: حتى أدري أن الفضل في السكوت أو الجواب.
وعن الأثرم قال سمعت أحمد بن حنبل يكثر أن يقول: لا أدري، وذلك فيما عرف من الأقاويل فيه.
وعن الأثرم قال سمعت أحمد بن حنبل يكثر أن يقول: لا أدري، وذلك فيما عرف من الأقاويل فيه.
وقال المروزي: "سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: ليتق الله عبدٌ ولينظر ما يقول وما يتكلم به؛ فإنه مسئول".
فإذا كان هذا حال الأئمة رحمهم الله، فما بال بعض العوام الآن يتجرؤون على الفتوى والقول على الله بغير علم؟!
فإذا كان هذا حال الأئمة رحمهم الله، فما بال بعض العوام الآن يتجرؤون على الفتوى والقول على الله بغير علم؟!
قال ابن القيم: "وأما القول على الله بلا علم فهو أشد هذه المحرمات تحريماً وأعظمها إثماً، ولهذا ذكر في المرتبة الرابعة من المحرمات التي اتفقت عليها الشرائع والأديان، فقال: ﴿وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون﴾ فهذا أعظم المحرمات عند الله وأشدها إثما..".
"ومن أفتى بغير علم فإن كل ما يترتب على فتواه من مخالفة للشرع ومباينة للهدى فإنه يتحمل وزرها، لقوله ﷺ: "من أُفتيَ بغير علم كان إثمه على من أفتاه" رواه أبو داود و الحاكم عن أبي هريرة وحسنه الألباني في صحيح الجامع"
- إسلام ويب
- إسلام ويب
جاري تحميل الاقتراحات...