‏﮼زينَب
‏﮼زينَب

@oo_axe

12 تغريدة 57 قراءة Mar 22, 2022
ثريد |
ماهو الاسقاط النجمي أوتجربة الخروج من الجسد وما هي حقيقته ؟!!
مايصاحب الإسقاط النجمي،
هو نوع من أنواع الهلوسة والضعف العقلي فالتأمل السكوني في فلسفات شرق آسيا ليس هو التأمل بمعناه الإسلامي(تدبر مخلوقات الله وحكمته والنظر في بديع
صنعته وآلاء نعمه)
إنما التأمل عندهؤلاء وعند دعاة العلاج بالطاقة هو نوع من السكون التام وتفريغ الذهن من كل شاردة
وواردة ، هناك جلسة تسمى جلسه اللوتس يبقى صاحبهاجالس لمده١٨ساعة بدون أكل وشرب فهي جلسات سكون تام وليست جلسات تدبروهذه الجلسات اثرت على تفكيرهم وبدأت تأتيهم الهلاوس والتخيلات حرفياًوبدأ الشياطين يعبثون بعقولهم فيظنون أنهم قاموا بتحصيل معارف أو اتصال بعوالم اخرى وماحصلوا عليه ليس
سوى أكثر من هلوسات سمعية وبصرية نتيجة خلل في ايونات الدماغ خاصة مع عدم الأكل لفترات طويلة ومايصاحب ذلك من نقصان الجلكوز في الدم فيؤدي إلى إفرازات غير منضبطه من الهرمونات والخلل في الاستيعاب والإدراك كالذي يحدث لأي شخص يستهلك الجلكوز في دمه ..
قال الإمام الذهبي رحمه الله
(ثم العابد العري من العلم متى زهد وتبتل وجاع وترك اللحم والثمارواقتصر على الدقة والكسرة لازمته خطرات الشياطين وخفه العقل وشرود الذهن والبلاده وولج الشيطان في داخله وخرج فيعتقد أنه قد خوطب وارتقى فيتمكن من الشيطان ويوسوس له )
تم تصنيف الإسقاط النجمي كواحد من العلوم الزائفة طبقاً لموسوعة العلوم الزائفة،وفي عام1978ادعى شخص إنجواسوان قدرته على الإسقاط النجمي والسفر بجسمه الأثيري لرصد كوكب المشتري،تم التعامل مع ادعاءاته بجدية،وعرضت الأمور التي أخبر عنها على باحثين متخصصين وتبين مرة أخرى أننا أمام هلوسة
بصرية وليس ظاهرة علمية،تم تصنيف الإسقاط النجمي كواحد من العلوم الزائفة طبقاً لموسوعة العلوم الزائفة،وفي عام1978ادعى شخص إنجواسوان قدرته على الإسقاط وفي تجربة علمية لتحليل ظاهرة الإسقاط النجمي تم حقن مجموعة من الأفراد بعقاقيرهلوسه وكانت النتيجة ؛وصل هؤلاء الأفرادلمرحلة مطابقة
للإسقاط النجمي،فالإسقاط النجمي هو هلوسه سمعية وبصرية حرفياً وهذاما اكد عليه عالم الأمراض النفسي دونوفان راكليف.
في الفلسفات البوذية والطاوية والهندوسية،كل إنسان لديه جسم أثيري في حال الإسقاط النجمي فإنهم يتخيلون أن الجسم الأثيري يغادر
الجسدالمادي بعد طقس تأملي سكوني وممارسات وثنية
ويظنون أن الجسم الأثيري لديه القدره على الإنتقال بين عوالم مكانية وزمانية فهو يمكنه ان يعود للماضي والمستقبل
ويتنقل في ارجاء السماوات ومن المعلوم ان الجسم الأثيري ليس اكثر من تصوروثني ليس له دليل لافي الشرع ولافي العلم المادي التجريبي..
فالتأمل السكوني الطويل والجوع الشديد يؤدي إلى الهلاوس ويعترف بذلك مؤسس الريكي ميكاو أوسوي حيث قرر انه بدأ يفقد وعيه ويصاب بالهلوسه بعد ساعات طويله
من الجوع والحرمان وفي هذه اللحظه بدأت تأتيه الخواطر فالشياطين تمد هؤلاء بالمدد ..
احدى اساطير دعاة العلاج بالطاقة(مريم نور)في لقاء تلفزيوني أنها ترى وتتكلم مع كائنات فضائية وجوههم مربعه وأن مثل هذه الكائنات تعالج وتشفى وأنهاتعلم بحاله بلبنان كانت تعاني من الشلل وإذ دخل عليه هذا
الكائن الفضائي من الحائط ووضع يده عليه وشفي؟!

جاري تحميل الاقتراحات...