سلسلة| كيف تجعل من استخدامك لوسائل التواصل مستحيلاً حين تريد إنجاز أعمالك وتحقيق أهدافك؟
تنبيه: إذا كنت تريد إتمام القراءة بتركيز دون تسويف= وقِّت المؤقت على ١٠ دقائق مع قطع النت، والزم نفسك بالقراءة حتى سماع الجرس، وإذا كنت مشغولاً فضع المنبه الآن على الوقت المناسب.
تنبيه: إذا كنت تريد إتمام القراءة بتركيز دون تسويف= وقِّت المؤقت على ١٠ دقائق مع قطع النت، والزم نفسك بالقراءة حتى سماع الجرس، وإذا كنت مشغولاً فضع المنبه الآن على الوقت المناسب.
قبل البدء، من المستحسن أن تشارك في هذه الاستبانة:
docs.google.com
docs.google.com
أولاً: لمن هذه السلسلة؟
هي للطامحين الذين يعلمون ضرر استخدامهم لوسائل التواصل على تحقيق ما يطمحون إليه..
هي لأولئك الذين كلما هجعوا إلى أسرتهم اشتعلت أفئدتهم حرقة على الساعات التي ضاعت في غير ما يخططون له، ويطفئون لهيب صدورهم بِنيَّةٍ سرعان ما ينتهشها التسويف في يومهم التالي...!
هي للطامحين الذين يعلمون ضرر استخدامهم لوسائل التواصل على تحقيق ما يطمحون إليه..
هي لأولئك الذين كلما هجعوا إلى أسرتهم اشتعلت أفئدتهم حرقة على الساعات التي ضاعت في غير ما يخططون له، ويطفئون لهيب صدورهم بِنيَّةٍ سرعان ما ينتهشها التسويف في يومهم التالي...!
هي لأولئك الذين يدركون أنهم إنما يعيشون حياةً واحدة، وعلى ضوء أعمالهم فيها يتحدد مصيرهم الأبدي....
هي لأولئك الذين يخشون أن يوافيهم الأجل دون زادٍ ترتفع به درجاتهم، وأثارٍ ترطِّب سجلَّ أعمالهم...
هي لأولئك الذين يخشون أن يوافيهم الأجل دون زادٍ ترتفع به درجاتهم، وأثارٍ ترطِّب سجلَّ أعمالهم...
• ثانيًا: لماذا يقع الطامحون تحت سطوة الاستخدام الضار للإنترنت؟
لذلك عدة أسباب لعل من أهمها:
1. وصولهم إلى مرحلة الاستخدام اللاشعوري؛ فاليد اعتادت على إخراج الجوال وفتحه بصورة لا إرادية، وينجر بهذا إلى التصفح الطويل دون شعور بالوقت،
لذلك عدة أسباب لعل من أهمها:
1. وصولهم إلى مرحلة الاستخدام اللاشعوري؛ فاليد اعتادت على إخراج الجوال وفتحه بصورة لا إرادية، وينجر بهذا إلى التصفح الطويل دون شعور بالوقت،
فإذا انتبه وضع الجوال جانبًا وما إن تمضي دقائق معدودة إلا ويعود إلى حالته الأولى!
2. تعليق شعور الرضا بالتفاعل؛ فيبعثه ذلك على النشر والمشاركة -وإن كان بشيء مفيد!- وهو شعور وهمي؛ لأن الرضا الحقيقي لدى الطامحين كامن في كون أيامهم خطوات راسخة نحو أهدافهم، فليكن هذا الرضا نبراسهم.
2. تعليق شعور الرضا بالتفاعل؛ فيبعثه ذلك على النشر والمشاركة -وإن كان بشيء مفيد!- وهو شعور وهمي؛ لأن الرضا الحقيقي لدى الطامحين كامن في كون أيامهم خطوات راسخة نحو أهدافهم، فليكن هذا الرضا نبراسهم.
3. الاهتمام بجديد أشخاصٍ معينين، وقد يجره النظر في صفحاتهم إلى التصفح الضار.
4. الملل، وسببه فراغ الوقت أو ملؤه بما لا يناسب القدرات أو غير ذلك.
5. عدم تهيئة البيئة التي تساعده على إنجاز أعماله واجتناب جوَّاله؛ كأن يجلس بين مستخدمين له، أو أنه يقضي وقته والجوال بجانبه.
4. الملل، وسببه فراغ الوقت أو ملؤه بما لا يناسب القدرات أو غير ذلك.
5. عدم تهيئة البيئة التي تساعده على إنجاز أعماله واجتناب جوَّاله؛ كأن يجلس بين مستخدمين له، أو أنه يقضي وقته والجوال بجانبه.
6. أن تتطلب أهدافه التي يريد إنجازها استخدام الإنترنت، وهو في ذات الجهاز المحمَّل بالملهيات وتطبيقات التواصل الاجتماعي؛ فيتشتت بذلك عن أداء ما يجب عليه أداؤه!
عمومًا الأسباب تكثر، والطريقة المذكورة ستنفع الصادقين مع أنفسهم.
عمومًا الأسباب تكثر، والطريقة المذكورة ستنفع الصادقين مع أنفسهم.
• رابعًا: مرتكز الخطة:
الخطة تقوم على أن تضع أكبر قدر ممكن من العوائق بينك وبين جوالك، عوائق من شأنها أن تجعل من مجرد فكرة الرجوع إليه (مستحيلة)!
نعم، ستتضايق في البدء وتشعر بالقلق، ولكن بتطبيق الخطوات ستصل -بإذن الله- إلى مرحلة الاعتياد.
الخطة تقوم على أن تضع أكبر قدر ممكن من العوائق بينك وبين جوالك، عوائق من شأنها أن تجعل من مجرد فكرة الرجوع إليه (مستحيلة)!
نعم، ستتضايق في البدء وتشعر بالقلق، ولكن بتطبيق الخطوات ستصل -بإذن الله- إلى مرحلة الاعتياد.
كما أن هذه الخطة لا تهدف إلى الابتعاد الكلِّي عن الإنترنت، وإنما هدفها الأساسي: أن تصل إلى تقليص الاستخدام إلى يومين في الأسبوع فقط - طبعًا بشكلٍ تدريجي- وهذا من شأنه أن يجعل أهدافك وحياتك الواقعية وبعدك عن المشتتات هو الأصل والأساس!
وإياك من النكوص بعد العثرات، بل قم وسر، وحذار من أن تضع نفسك بين أبيض وأسود: إما أن أحقق الهدف كله، وإما أن أبقى على ما أنا عليه!
• خامسًا: إن طرق الإقلاع - نعم الإقلاع :) - عن إدمان وسائل التواصل كثيرة، وقبل ذكر الطريقة التي أرشحها أنبه إلى أمر:
• خامسًا: إن طرق الإقلاع - نعم الإقلاع :) - عن إدمان وسائل التواصل كثيرة، وقبل ذكر الطريقة التي أرشحها أنبه إلى أمر:
وهو أن امتناعك عنها فترة طويلة نسبيًا لا يعني أنك ستنجز؛ إذ قد يكون لعدم إنجازك أسباب أخرى؛ كقضاء أوقات طويلة مع من لا يعينك على الإنجاز، أو أنك تضع أهدافًا فوق طاقتك، أو أن عادة الإنجاز لم تتشكل بعد أو غير ذلك، وسأحيلك إلى ما يعينك -بإذن الله- والآن إليك الطريقة:-
1. كن مستحضرًا دائمًا أنه لن يفوتك ما كتبه الله لك؛ فما كتب الله علمك به ستعلمه، وما كتب لك نواله ستناله، وأنت إنما تخليت فترات عن الإنترنت عمومًا وتطبيقات التواصل خصوصًا لأمر يعود عليك بالنفع، والله في عون الصادقين.
وهذا من شأنه أن يخفف من توترك إذا شعرت بأن ثمة أشياء تفوتك!
وهذا من شأنه أن يخفف من توترك إذا شعرت بأن ثمة أشياء تفوتك!
1. أحداث العالم تسير سواء تخلَّيت عن مراقبتها أم بقيت مراقبًا لها، وهي ستظل كذلك حتى بعد موتك.. والخاسر من جعل لها نصيبًا طاغيًا يؤثِّر على أولوياته، وأعني بالأولويات هنا: كل ما من شأنه أن يحقق لك صلاحَ دنياك، وفلاحَ أخراك.
2. لم يسبق -فيما أعلم- أن سُجِّلت حالة موت أو مرض بسبب بُعد الميت أو المصاب عن الإنترنت :)
3. اطلب العون من الله تعالى وأكثر من الحوقلة، فهو الذي إن شاء أعانك على بلوغ أهدافك، وإن شاء وَكَلك إلى نفسك، وهذا الأخير هو عين الخذلان!
3. اطلب العون من الله تعالى وأكثر من الحوقلة، فهو الذي إن شاء أعانك على بلوغ أهدافك، وإن شاء وَكَلك إلى نفسك، وهذا الأخير هو عين الخذلان!
4. كن على ثقة بأنك لستَ مجبرًا على استخدام الإنترنت بصورة تهدر من وقتك الثمين؛ فأنت من يضع أهدافك، وأنت من يؤخر إنجازها، والقرار بيدك والمسؤول أنت!
5. احشد كلَّ سلبيات استخدامك المفرط وضعها نصب عينيك (الدينية، الصحية، الإجتماعية، الإنتاجية، النفسية... إلخ)
5. احشد كلَّ سلبيات استخدامك المفرط وضعها نصب عينيك (الدينية، الصحية، الإجتماعية، الإنتاجية، النفسية... إلخ)
كذلك اكتب فوائد الابتعاد عن وسائل التواصل مراعيًا الحيثيات السابقة.
6. تذكر أنك باستخدامك المفرط قد وقعت ضحية لمن أرادك كذلك لمصالحه هو! مصالحه التي يطلبها على حساب صحتك وإنتاجيتك وتركيزك، وأنت بفرض نمطك الذي يقيك شركهم = إنما تعيد الكرامة إلى ذاتك، وتزيل القيود عن حرِّيتك!
6. تذكر أنك باستخدامك المفرط قد وقعت ضحية لمن أرادك كذلك لمصالحه هو! مصالحه التي يطلبها على حساب صحتك وإنتاجيتك وتركيزك، وأنت بفرض نمطك الذي يقيك شركهم = إنما تعيد الكرامة إلى ذاتك، وتزيل القيود عن حرِّيتك!
7. ماذا تريد أن تكون بعد سنة وسنتين.....؟ اكتب ذلك ثم سل نفسك: هذه الهوية التي وضعتها باختياري هل أنا صادق في تطلُّبها؟ اكتب أدلة صدقك! وإذا انهيت علِّقها في مكان بارزٍ لك.
8. اكتب ما تتوقعه عن شخصيتك بعد خمس سنوات إن التزمت بأداء أهدافك اليومية،
8. اكتب ما تتوقعه عن شخصيتك بعد خمس سنوات إن التزمت بأداء أهدافك اليومية،
وفي المقابل: اكتب شخصيتك في ذات الزمن إن طغى استخدامك للإنترنت على أجزاء عمرك -أعني ساعات يومك-
9. ابذل قدر المستطاع لتجعل نمط حياتك جميعه قائم على غير الإنترنت في فترة الانقطاع؛ فإذا كنت مثلاً تحتاج إلى محاضرات قم بتحميلها قبل التنفيذ،
9. ابذل قدر المستطاع لتجعل نمط حياتك جميعه قائم على غير الإنترنت في فترة الانقطاع؛ فإذا كنت مثلاً تحتاج إلى محاضرات قم بتحميلها قبل التنفيذ،
وإذا كانت أعمالك تتطلب تواصلاً مع آخرين فعد إلى أيام النوكيا :) رسائل sms أو مكالمات هاتفية، وإذا كنت تريد الذهاب لمكانٍ ما اعتمد الوصف بدلاً من خرائط google
وإن لم تستطع فليكن في نطاق ضيق جدًا جدًا، طبعًا هذا بعد التأكد من الضرورة القصوى للاستخدام.
وإن لم تستطع فليكن في نطاق ضيق جدًا جدًا، طبعًا هذا بعد التأكد من الضرورة القصوى للاستخدام.
1.املأ يومك حال بعدك عن الإنترنت بأعمال تصب في صالح هدف أسمى وأخرى مسلّية، فالأولى ستنقلك نقلة نوعية، كأن تتعلّم مهارة، أو الإلمام بموضوع. أما الأشياء المسلّية فستروّح بها نفسك، وتعاملك معها سيكون على اعتبار أنها مكافأة على ما تنجزه كالجلوس مع أحد الأصدقاء،أو اللعب،أو التنزه...
2. احرص كل الحرص على أن تظهر سعادتك بهذا القرار، ولا تلتفت لمن يثبطك؛ واعلم أن الحاسد الذي يعلم نهايات ما تقوم به مع عجزه عن الاحتذاء بك = سيقلِّل من قيمة قرارك؛ ذلك أنه يتعاظم سيرك إلى المعالي وهو في مكانِه يراوح!
3. هنا مربط الفرس: تذكر أن هذه الطريقة تعتمد على أن تبلغ أقصى ما يمكن من منع نفسك استخدام الإنترنت ساعات أو أيام محددة -أرشح ابتداءً يومًا بعد يوم - وعليه:
أ- فليكن لديك جهازان - إن أمكن - الأول بلا أنترنت للمكالمات ورسائل الـsms ومن خلاله سيتواصل معك من يريدك -
أ- فليكن لديك جهازان - إن أمكن - الأول بلا أنترنت للمكالمات ورسائل الـsms ومن خلاله سيتواصل معك من يريدك -
وهنا أشير إلى نقطة مهمة: لن يموت أحد بسبب غيابك عن تطبيقات التواصل، ولن ينقم عليك من يحب لك الخير إذا غبت عنها، فالناس بخير، ومحبوك الحقيقيون سعيدون لأنك تقوم بما يصلح ذاتك؛ ومن أرادك وصدق في إرادة التواصل لأمر مهم = لن يعيقه انقطاعك عن الإنترنت،
كما أن هذا يساعدك على تقليل الوقت المهدر في التواصل غير النافع، وتذكر أيضًا ما ذكر في رقم "١"
أما الثاني -وهو الجهاز الذي تستخدم من خلاله الإنترنت بما فيها تطبيقات التواصل- فأعطه شخصًا قويًا أمينًا 😎 تستحيي أمامه من نكوصك،
أما الثاني -وهو الجهاز الذي تستخدم من خلاله الإنترنت بما فيها تطبيقات التواصل- فأعطه شخصًا قويًا أمينًا 😎 تستحيي أمامه من نكوصك،
ثم اطلب منه أن يحتفظ به - أو بالأصح يحرمك :) - طيلة الوقت المحدد، وخذ عهدًا عليه أن يحبسه عنك إلا إذا قرر الدكتور أن شفاءك منوطٌ بأخذه -مثلاً يعني 😁-
أما أنت في هذه الفترة اعتبر أن الأنترنت معدوم من الوجود، وتذكر النقاط من ١ إلى ٥.
أما أنت في هذه الفترة اعتبر أن الأنترنت معدوم من الوجود، وتذكر النقاط من ١ إلى ٥.
ب- إذا لم تستطع توفير جهازٍ آخر فاطلب من شخصٍ تثق به -سواء في بيتك أو خارجه- أن يضع لحساباتك في تطبيقات التواصل رقمًا سرِّيًا مكون من أحرف وأرقام، فإذا أرسله إليك إياك أن تحفظه في جهازك أو ذهنك، ثم قم بإضافة أربعة أرقام أو أحرف من عندك،
وضعه بدلاً من الأرقام السرية الحالية لحساباتك كلها، وسجل خروجا من الجميع بعد ذلك، وخذ عهدًا عليه أن يمتنع من إعطائك الرقم السري قبل انتهاء الفترة المحددة - لتكن البداية لا تقل عن ١٢ ساعة في أوقات يقظتك.
وهنا طريقة أراها أفضل، وستساعد الكثيرين على الانقطاع عن الإنترنت:
وهنا طريقة أراها أفضل، وستساعد الكثيرين على الانقطاع عن الإنترنت:
1. ادخل في تحدِّي مع صديقٍ لك أو عدة أصدقاء بينك وبينهم همم مشتركة -منشنهم😎- وليضع كلُّ فرد لآخر رقمًا سريًا لجميع تطبيقات التواصل (مع إضافة كل منكما أرقاما أخرى لتحقيق الخصوصية)
2. وحِّدوا صور العرض أو اكتبوا في وصف الحسابات ما يفيد أنكم في تحدٍّ =
2. وحِّدوا صور العرض أو اكتبوا في وصف الحسابات ما يفيد أنكم في تحدٍّ =
وذلك إمعانًا في وضع العوائق بينكم وبين استخدام تلك الحسابات، وأيضًا لتوسيع دائرة الفكرة.
3. ابذلوا قدر المستطاع أن تكون فترات بعدكم عن تطبيقات التواصل متطابقة.
4. تحدَّثوا عن تجربتكم كلما استجد ما يستحق وشاركوها مع الآخرين.
3. ابذلوا قدر المستطاع أن تكون فترات بعدكم عن تطبيقات التواصل متطابقة.
4. تحدَّثوا عن تجربتكم كلما استجد ما يستحق وشاركوها مع الآخرين.
5. حمِّلوا تطبيقًا يقيس مدى الإنجاز اليومي للأهداف اليومية، وشاركوه مع بعضكم. مثلاً تطبيق: Forest
6. أنصح بأن يكون إرسال الرقم السري في نهاية جولة الانقطاع مجدولاً أو أن يتشارك شخصان الرقم السري عينه لشخصٍ واحد،
6. أنصح بأن يكون إرسال الرقم السري في نهاية جولة الانقطاع مجدولاً أو أن يتشارك شخصان الرقم السري عينه لشخصٍ واحد،
أو أن يقوم صاحب الحسابات التي يراد تحديث الرقم السري لها بإرسال الرقم المرسَل إليه إلى آخر يثق به قبل أن يضيف من عنده أرقامًا.
7. أدعم وبقوة أن يكون مبتدأ التطبيق يومًا بعد يوم لمدة أسبوعين، واليوم الذي يستخدم فيه سيكون له حديث آخر قريبًا، هذا لمن أراد بلوغ أقصى
7. أدعم وبقوة أن يكون مبتدأ التطبيق يومًا بعد يوم لمدة أسبوعين، واليوم الذي يستخدم فيه سيكون له حديث آخر قريبًا، هذا لمن أراد بلوغ أقصى
جاري تحميل الاقتراحات...