62 تغريدة 38 قراءة Mar 22, 2022
يقول المولى عز وجل في كتابه العزيز :
(أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ)
قد تكون تأملت الايه وتسائلت لماذا الابل اختارها الله ليدعونا الى النظر اليها كيف خلقت عن دون سائر المخلوقات ؟
عندما ننظر الى خلق الجمل نجد ان كل تفصيلة في هذا الكائن له معجزة خلقية .
اهم حاجة في الصحراء الحارقة هو شرب الماء وهو نادر في الصحراء والاكل وهو قليل لوجود العواصف الصحراوية لذلك على الكائن الذي يعيش في الصحراء ان يتحمل الجوع والعطش , الجمل يتحمل العيش 8 أيام بدون طعام ولا ماء
في درجة حرارة 50وإذا ما وجد الماء سارع إلى ادخاره ( تشرب الجمال خلال عشر دقائق ماء يعادل ثلث وزنها حت انها في شربة واحدة تشرب 130 لتر ) ولتحمل الجوع خلق في جسم الجمل مخزن في الجسم هو سنامها الذي في ظهره ويخزن فيه الدهن 40 كيلو جرام وبفضل هذا المخزن يسير الجمل مسافات ايام دون طعام
أن الله جل وعلا يحث عباده يحثهم على النظر في مخلوقاته لما فيها من العبر والدلائل على قدرته العظيمة وأنه رب العالمين وأنه المستحق للعبادة، ولهذا يقول: (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) [الغاشية:17]،
هذه الإبل التي جعلها الله للناس متاعاً يحملون عليها أثقالهم، ويأكلون من لحومها ويشربون من ألبانها، ويوقدون من بعرها، ويستمتعون بجلودها، لهم فيها منافع عظيمة، لهم فيها منافع كثيرة، وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
كما قال جل وعلا:(وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ۝وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ۝وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)
كما ان الله عز وجل  قد ابدع في تسخير الإبل، وكذلك تذليلها للإنسان، فنجدها تبرك على الأرض كي تقوم بحمل متاعه، فإذا حملته قامت ونهضت به، وان السبب والغاية من نظر الإنسان في خلق الإبل، وكذلك تفكره فيها أن يعتبر بذلك،  حتى يعلم أن الله عز وجل الذي خلقها  انه لا يعجز عن خلق اي شيء
كذلك ان السبب في اختيار الله عز وجل للإبل، بصورة خاصة في التوجيه للنظر في خلقها، ذلك لان القرآن الكريم كان يخاطب العرب، وإن العرب  كانوا يسكنون الصحراء، وان الجمل كان يحتل في حياتهم المرتبة الأولى، ولأن العرب كانوا يعيشون مع الإبل، ويقومون بالاهتمام بها.
أذنا الإبل
أما الأذنان فصغيرتان قليلتا البروز، فضلاً عن أن الشعر يكتنفها من كل جانب ليقيها الرمال التي تذروها الرياح، ولهما القدرة عن الانثناء خلفاً والالتصاق بالرأس إذا ما هبت العواصف الرملية
منخرا الإبل
كذلك المنخران يتخذان شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر وحافتهما لحمية فيستطيع الجمل أن يغلقهما دون ما قد تحمله الرياح إلى رئتيه من دقائق الرمال .
عينا الإبل
إن لعينا الجمل روموش ذات طابقين مثل الفخ بحيث تدخل الواحدة بالأخرى وبهذا فأنها تستطيع أن تحمى عينها وفى هذه الحالات تستطيع أيضا أن تغلق انفها لكي لا تتسرب الرمال فيها.
ذيل الإبل
وذيل الجمل يحمل كذلك على جانبيه شعراً يحمى الأجزاء الخلفية من حبات الرمل التي تثيرها الرياح والتي كأنها وابل من طبقات الرصاص .
أما قوائم الجمل فهي طويلة لترفع جسمه عن كثير مما يثور تحته من غبار، كما أنها تساعده على اتساع الخطو وخفة الحركة، وتتحصن أقدام الجمل بخف يغلفه جلد قوي غليظ يضم وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض، ومن ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمل نعومة، وهو ما يصعب على أية دابة
عنق الإبل
و مما يناسب ارتفاع قوائم الجمل طول عنقه ،حتى أن يتناول طعامه من نبات الأرض، كما أنه يستطيع قضم أوراق الأشجار المرتفعة حين يصادفها، هذا فضلاً عن أن هذا العنق الطويل يزيد الرأس ارتفاعاً عن الأقذاء ويساعد الجمل على النهوض بالأثقال .
و حين يبرك الجمل للراحة أو يناخ ليعد للرحيل يعتمد جسمه الثقيل على وسائد من جلد قوي سميك على مفاصل أرجله، ويرتكز بمعظم ثقله على كلكله، حتى أنه لو جثم به فوق حيوان أو إنسان طحنه طحناً .
و هذه الوسائد إحدا معجزات الخالق التي أنعم بها على هذا الحيوان العجيب، حيث إنها تهيئه لأن يبرك فوق الرمل الخشنة الشديدة الحرارة التي كثيراً ما لا يجد الجمل سواها مفترشاً له فلا يبالي بها ولا يصيبه منها أذى . والجمل الوليد يخرج من بطن أمه مزود بهذه الوسائد المتغلظة، فهي شيء ثابت
للناس في الإبل منافع أخرى غير الانتقال وحمل الأثقال، فهم ينالون من ألبانها ولحومها وينسجون الكساء من أوبارها، ويبنى البدوي خباءه من جلودها .
و في الحديث الشريف : ” لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم ومهر الكريمة ” ( ورقوء الدم لأنه كانت تدفع بها الديات في حوادث القتل . ولنتأمل الأدب الراقي في النهي حتى عن سب الحيوان ) .
و بحسب الإبل فضلاً أن الله جعلها خير ما يهدى إلى بيته الحرام وجعلها من شعائره : ( والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرها لكم لعلكم تشكرون ) [ الحج ] .
معدة الإبل:
وأما معدة الجمل ذات أربعة أوجه وجهازها الهضمي قوى بحيث تستطيع ان تهضم أي شئ بجانب الغذاء كالمطاط مثلا فى الامكان الجافة تستفاد من هذه الخاصية.
تنفس الإبل :
من هذه الأساليب أن الجمل لا يتنفس من فمه ولا يلهث أبداً مهما اشتد الحر أو استبد به العطش، وهو بذلك يتجنب تبخر الماء من هذا السبيل.
تنظيم جسم الإبل للحرارة :
يمتاز الجمل بأنه لا يفرز إلا مقداراً ضئيلاً من العرق عند الضرورة القصوى بفضل قدرة جسمه على التكيف مع المعيشة في ظروف الصحراء التي تتغير فيها درجة الحارة بين الليل والنهار .
إن جسم الجمل مغطى بشعر كثيف و هذا الشعر يقوم بعزل الحرارة و يمنعها من الوصل إلى الجلد تحتها، ويستطيع جهاز ضبط الحرارة في جسم الجمل أن يجعل مدى تفاوت الحرارة نحو سبع درجات كاملة دون ضرر، أي بين 34م و41 م، ولا يضطر الجمل إلى العرق إلا إذا تجاوزت حرارة جسمه 41م
ويكون هذا في فترة قصيرة من النهار أما في المساء فإن الجمل يتخلص من الحرارة التي اختزنها عن طريق الإشعاع إلى هواء الليل البارد دون أن يفقد قطرة ماء . وهذه الآلية وحدها توفر للجمل خمسة لترات كاملة من الماء .
وهذا يعني ان الجمل الظمآن يكون أقدر على تحمل القيظ من الجمل الريان، فسبحان الله العليم بخلقه فالجمال التي تعيش في الصحراء تستطيع ان تتحمل درجة حرارة تصل إلى 70 درجة
والجمال التي لها سنامين تستطيع ان تتحمل البرود52 درجة تحت الصفر وهذا النوع من الحيوانات تستطيع أن تعيش في ارتفاع تصل 4000متر من الأرض في أراضى جبلية.
إنتاج الإبل ( الجمال ) للماء :
و يضيف علماء الأحياء ووظائف الأعضاء ( الفسولوجيا ) سبباً جديداً يفسر قدرة الإبل على تحمل الجوع والعطش عن طريق إنتاج الماء الذي يحتاجه من الشحوم الموجودة في سنامه بطريقة كيماوية يعجز الإنسان عن مضاهاتها
فمن المعروف أن الشحم والمواد الكربوهيدراتية لا ينتج عن احتراقها في الجسم سوى الماء وغاز ثاني أسيد الكربون الذي يتخلص منه الجسم في عملية التنفس، بالإضافة إلى تولد كمية كبيرة من الطاقة اللازمة لواصلة النشاط الحيوي .
و من حكمة خلق الله في الإبل أن جعل احتياطي الدهون في الإبل كبيراً للغاية يفوق أي حيوان آخر ويكفي دليل على ذلك أن نقارن بين الجمل والخروف المشهور بإليته الضخمة المملوءة بالشحم . فعلى حين نجد الخروف يختزن زهاء 11كجم من الدهن في إليته،
يجد أن الجمل يختزن ما يفوق ذلك المقدار بأكثر من عشرة أضعاف ( أي نحو 120 كجم)، وهي كمية كبيرة بلا شك يستفيد منها الجمل بتمثيلها وتحويلها إلى ماء وطاقة وثاني أكسيد الكربون . ولهذا يستطيع الجمل أن يقضي حوالي شهر ونصف بدون ماء يشربه .
ولكن آثار العطش الشديد تصيبه بالهزال وتفقده الكثير من وزنه، وبالرغم من هذا فإنه يمضي في حياته صلدا لا تخور قواه إلى أن يجد الماء العذب أو المالح فيعب ( تعزى قدرة الجمل الخارقة على تجرع محاليل الأملاح المركزة إلى استعداد خاص في كليته لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز
بعد أن تستعيد معظم ما فيه من ماء لترده إلى الدم )فيعب منه عباً حتى يطفئ ظمأه كما أن الدم تحتوى على أنزيم البومين بنسبة اكبر مما توجد عند بقية الكائنات وهذا الإنزيم تزيد في مقاومة الجمل للعطش..
فلنتأمل الآن قوله تعالى : ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت . وإلى السماء كيف رفعت . وإلى الجبال كيف نصبت . وإلى الأرض كيف سطحت . فذكر إنما أ،ت مذكر . ) [ الغاشية ] .
في هذه الآيات الكريمة يخص الله سبحانه وتعالى ـ الإبل من بين مخلوقاته الحية، ويجعل النظر إلى كيفية خلقها أسبق من التأمل في كيفية رفع السموات ونصب الجبال وتسطيح الأرض، ويدعو إلى أن يكون النظر والتأمل في هذه المخلوقات مدخلاً إلى الإيمان الخالص بقدرة الخالق وبديع صنعه.
. ولكي ندرك مدى هذه المقدرة الخارقة نقارنها بمقدرة الإنسان الذي لا يمكنه أن يحيا في مثل تلك الظروف أكثر من يوم واحد أو يومين . فالإنسان إذا فقد نحو 5% من وزنه ماء فقد صوابه حكمه على الأمور، وإذا زادت هذه النسبة إلى 10% صُمَّت أذناه وخلط وهذى وفقد احساسه بالألم
أما إذا تجاوز الفقد 12% من وزنه ماء فإنه يفقد قدرته على البلع وتستحيل عليه النجاة حتى إذا وجد الماء إلا بمساعدة منقذيه . وعند إنقاذ إنسان أشرف على الهلاك من الظمأ ينبغي على منقذيه أن سقوه الماء ببطء شديد تجنباً لآثار التغير المفاجئ في نسبة الماء بالدم .
أما الجمل الظمآن إذا ما وجد الماء يستطيع أن يعب منه عبا دون مساعدة أحد ليستعيد في دقائق معدودات ما فقد من وزنه في أيام الظمأ
وثمة ميزة أخرى للإبل على الإنسان، فإن الجمل الظمآن يستطيع أن يطفئ ظمأه من أي نوع وجد من الماء، حتى وإن كان ماء البحر أو ماء في مستنقع شديد الملوحة أو المرارة، وذلك بفضل استعداد خاص في كليتيه لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيد معظم ما فيه من ماء لترده على الدم .
أما الإنسان الظمآن فإنه أية محاولة لإنقاذه بشرب الماء المالح تكون أقرب إلى تعجيل نهايته
ألبان الإبل من بعض الحقائق التي ذكرت عنهامن حيث تركيبها وفوائدها كغذاء ودواء . تدل الإحصائيات على أن الناقة تحلب لمدة عام كامل في المتوسط بمعدل مرتين يومياً، ويبلغ متوسط الإنتاج اليومي لها من 5 ـ 10 كجم من اللبن، بينما يبلغ متوسط الإنتاج السنوي لها حوالي 230 ـ 260 كجم .
ويرى الباحثون أن قيمة لبن الناقة تكمن في التراكيز العالية للحموض الطيارة التي تعتبر من أهم تغذية الإنسان، وخصوصا الأشخاص المصابين بالقلب .
الناقة لا تدر الحليب على مدار الساعة.. بل يجب ان يبدأ صغيرها بمص حلماتها اولا.. وبعد ان تتأكد من انه ابنها بعد شم رائحته يبدأ الحليب بالنزول في الأثداء ويرى بوضوح.
الإبل يمكن ان تعود لمكانها الأصلى الذي تربت فيه ولو كان على بعد آلاف الكيلومترات وبدقه متناهية
الإبل تعرف صاحبها من بين الآخرين برائحته التي تشمها باستمرار كلما اقترب منها
لا يمكن ان يعيش جملان ذكور في قطيع واحد وإلا قتل احدهما الآخر..
مالك الإبل الذي لديه اكثر من جمل ذكور يترك واحدا مع القطيع ويحرص على ربط الآخر.
ومن صفاته أيضاً أن الجمل سريع الانقياد، ينهض بالحمل الثقيل، ويبرك به، يأخذ بزمامه الطفل الصغير فيذهب إلى حيث شاء، وعلاوة على ذلك لا ينزو الجمل على أمه إلا إذا لم يعرفها وهذا نادر، كما أنها تعرف ما يضرها من الطعام وما ينفعها،
وكثرة الأسمـاء عنــد أهـل الأصـول تـدل على عظمة المسمى كمـا يقـولـون      
يقول القرطبي رحمه الله 🙁الإبل أجمع للمنافع من سائر الحيوان,لأنها ضروبة أربعة: حلوبة، وركوبة، وأكولة، وحمولة. والإبل تجمع هذه الخلال الأربع؛ فكانت النعمة بها أعم، وظهور القدرة فيها أتم ).
فالإبل هو الحيوان الوحيد  الذي يحمل عليه ويؤكل لحمه ويشرب لبنه !
وهي مال العرب بها تمهر النساء ، ومنها غذاؤهم وكساؤهم، وهي التي حملت الفرسان فكانت هزيمة كسرى وفيلته في معركة القادسية ،وحملت المؤن والماء فكانت مأثرة خالد بن الوليد في عبور الصحراء وهزيمة الروم في معركة اليرموك.
كما نقلت الحرير والتوابل فكانت قوافل التجارة بين الشرق والغرب،وحملت الحبوب والتمور فكانت تجارة قريش وكانت رحلة الشتاء والصيف ،وحملت الهوادج فكانت راحلة الأمان والهدوء والاطمئنان لنساء الملوك والأمراء.
وهي أنفس أموال العرب يضربون بها المثل في نفاسة الشيء لأنه ليس هناك أعظم منه , ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : “فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن تكون لك حمر النعم” وهي الإبل الحمر.
فالإبل حيوانات عظيمة الخلق، في معيشتها أسرار، وفي خلقها إعجاز كبير، ولها سلوكيات نادرة وطبائع غريبة قد لا تتوفر في أي مخلوق حي آخر.
زيـنــــــــة الإبـــــــــــل:❤️
1- الرحــل :
الرحل هو السرج الذي يوضع على الناقة ليجلس عليه الراكب.
2- الـوضـين :
  يثبت الرحل على الناقة باستخدام حبل أو رباط مما كان متاحاً من المواد , كالصوف أو الشعر وينسج نسجاً .
3- الخطــــام :
  الخطام :هو المقود الذي يقاد به البعير وتعريفه “ما وضع في أنف البعير ليقاد به ”
4- الغبيـــط :
الغبيط هو الهودج الذي يجعل على ظهــر البعـير فوق الرحـل ، ويقصد منـه أن تجلس فيـه المرأة وهي في ستر , وقد يسمى هذا الغبيط بالظعائن والظعن  وهذا مشهور في الشعر.
5- الرجـازة والنحـيزة
الرجازة : وهي شعر أو صوف يعلق على الهودج في خيوط يزين بها …
أما النحيزةفهي : ” نسيجة طويلة يكون عرضها شبراً وعظمة ذراع تعلق على الهودج يزين بها “
ألفاظ الإبل التي وردت في القرآن العزيز :✨🐪🐫
1-  الإبل:
لقد وقف أهل اللغة على هذه اللفظة فقالوا فيها وأجزلوا فقال أهل اللغة : الإبل لا واحد لها من لفظها وهي مؤنثة لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميين فالتأنيث لها لازم , والجمع آبال .
وقد ورد لفظ الإبلفي القرآن الكريم في عدة مواضع، وبألفاظ مختلفة ، هي : لفظ الإبل الذي ورد في موضعين هما قوله تعالى : [وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ](الأنعام: 144)، وقوله تعالى: [أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ]
2- الناقة :
هي أنثى الجمل, قال أهل اللغة : وهي تدل على المفرد وجمعها نوق، أو أنوُقٌ، وأينُق، وأيانِق، و نِياق.
 ولفظ الناقةورد في سبعة مواضع، مرتان في سورة الأعراف، ومرة واحدة في كلٍ السور الآتية: هود – الإسراء – الشعراء- القمر – الشمس·  وكلها تشير إلى ناقة النبي صالح عليه السلام
3 – العِير:
وقد ورد في القرآنلفظة العير فقد وردت فقط في سورة يوسف ثلاث مرات.
والعير: القوم معهم حملهم من المِيرَةَ، يقال للرجال وللجمال معاً، ولكل واحد منهما دون الآخر(3) .
إذاً  العير هيالإبل التي تحمل الطعام وغيره.
4-  البدن:
 أما لفظة (البدنة) فقد قال جمهور أهل اللغة وجماعة من الفقهاء:  يقع على الواحدة من الإبل والبقر والغنم، سميت بذلك لعظم بدنها .
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: “مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمّ رَاحَ. فَكَأَنّمَا قَرّبَ بَدَنَة ً” الحديث , رواه مسلم .
5 – الجمل
ورد اسم  الجمل  مفرداًبالنص الصريح مرة واحدة في قوله تعالى:
[إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُجْرِمِينَ]
فأما معنى (سَمِّ ) :فهو ثقب الإبرة,  وكل ثقب لطيف في البدنكالأنف أو غير ذلكيسمى سَمّا وجمعه سموم. وجمع السم القاتل سِمام.
وأما الخِياط: فإنه المِخْيَط, أي ما يخاط به: وهي الإبرة.
قال القرطبي : والجمعمن الجمل:جِمال وأجمَال وجِمَالات وجمائل. وإنما يسمى جملاًإذا بلغ أربع سنوات.
6 –الِهيم:
قال الله تعالى:[فَشَارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ]قال جمهور المفسرين وأهل اللغة:الهيم  هي الإبل العطاش
7 –البعير:
قال أهل اللغة : البعير يشمل الجمل والناقة كالإنسان للرجل والمرأة , وإنما يسمى بعيراً إذا أجذع , والجمع  أبعِرة , وأباعر , وبُعران .
وقد جاء ذكرها فقط سورة يوسف
8 – الأنعام :
وهي : الإبل،والبقر , والغنم
قال أهل اللغة:وأكثر ما يقع على هذا  الاسم الإبل
والأنعام يذكر ويؤنث قال الله تعالى : [مِمَّا فِي بُطُونِهِ ]وقال : [مِمَّا فِي بُطُونِهَا ].
قال الله تعالى : [وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ]

جاري تحميل الاقتراحات...