أختي المسلمة المتأثرة ببعض الأفكار الغريبة ، هذا المنشور موجه خصيصا لك بالنية الصادقة نسأل الله الإخلاص، لتصحيح بعض التصورات الخاطئة الموجودة لديك :
-تصورك أن أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها كانت سيدة أعمال ورائدة في عمل المرأة،خطأ ووهم.. أم المؤمنين كانت قارة في بيتها طول الوقت وتضارب بالمال الذي رزقها الله عن طريق الميراث والتجارة،بحيث تعطي بعض مالها للرجال ليتاجروا به ثم يعطونها نسبة من الأرباح. وهذا ما يسمى شرعا بالمضاربة
-تصورك أن بعض الصحابيات كن يعملن بدوام كامل في عيادات طبية لاستقبال المرضى، خطأ ووهم... كانت أغلب الصحابيات قارات في بيوتهن ولم تكن ممارسة بعضهن للتطبيب و التمريض إلا في حالة الغـ ـزوات بحيث يشارك كل الرجال في القـ ـتـ ـال
ثم حين وجد النبي صلى الله عليه وسلم ما يكفيه لذلك من الرجال استغنى عن الاستعانة بهن و الحديث معروف، أما قصة الشفاء بنت عبد الله رضي الله عنها مراقبة السوق، فهي لا تصح.
-تصورك أن النبي كان لايعدد إلا بالنساء الكبيرات في السن الفاقدات لجمالهن، خطأ ووهم.. وهذا انتقاص غير مباشر من أمهات المؤمنين، لقد تزوج النبي صفية وهي بنت 17 وجويرية وهي بنت 20، وقد كانت أم سلمة وزينب بنت جحش من أحسن نساء العرب،إضافة لعائشة ومارية وريحانة رضي الله عنهن جميعا.
-تصورك أن النبي كان يدخل بيته فيجد نساءه قاعدات لايعملن شيئا ثم يقوم هو ليطبخ ويكنس!!خطأ.. بل هذا من السفه! لقد كان النبي يسأل عن طعامه ويأمر نساءه بخدمته،وأرشد ابنته وهي من هي من المقام منه بالاستعانة بالذكر على خدمة بيتها،ثم يتكلف هو بشؤون الرجال في بيوتهم من القيام على أهاليهم
- تصورك أن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن كن يتصرفن كما شئن و يرفعن أصواتهن طوال الوقت، ثم النبي صلى الله عليه وسلم يكتفي بالصبر و مراضاتهن دائما ، خطأ ووهم... نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا مع زوجاته و أفضلهم معاملة و أرفقهم بالقوارير،
و كان يصبر و يجاري و يلاطف أمهات المؤمنين ويراضيهن، لكن هذا لا يعني أنه لم يتخذ مواقف حازمة حين تطلب الأمر ذلك، فقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا كاملا و أظهر غضبه من عائشة و صفية -رضي الله عنهما- حين زادت غيرتهما عن الحد،
بل وهم بتطليق حفصة -رضي الله عنها- لما صدر منها ما لا يرضيه، و قد كن كذلك يراضينه إذا غضب و يطلبن رضاه رضي الله عنهن، وكان -صلى الله عليه وسلم- سريع الرضا كريم الخلق بأبي هو أمي.
لقد حاول بعض الحركيين مع الأسف "تجميل" الإسلام ليوافق بعض رغباتك بجعله يبدو سباقا لتحرير المرأة
لقد حاول بعض الحركيين مع الأسف "تجميل" الإسلام ليوافق بعض رغباتك بجعله يبدو سباقا لتحرير المرأة
و التمييز الايجابي للأنثى قبل الغرب بمئات السنين... لكن يؤسفني أن أقول لك أن كل ذلك مجرد تدليس، فالإسلام لا يستعرف أصلا بهذه المفاهيم لأنه دين العدل و التسليم لله تعالى الحكيم الرحيم، وليس دين " تكريم المرأة " كما يكررون.
جاري تحميل الاقتراحات...