MAHMOUD Y. Sh
MAHMOUD Y. Sh

@MAHMOUDYSH

5 تغريدة 2 قراءة Mar 22, 2022
سيرك إعلامي، مرة للتوبيخ وفي اليوم التالي يكون التصفيق، وبالضبط هذا ديمبيلي، يُحوّل صيحات الاستهجان إلى هتافات ويُذكر الجميع بما يجعله لا يمكن إيقافه في أفضل حالاته. هذه هي اللعبة، تدور حول لحظات، أما عثمان فيظل لاعبًا رائعًا ورائعًا حتى لو اتهموه بأنه جاحدٌ للجميل.
يتبع..
كانت إحدى المواقف الأولى التي يتوجب على تشافي حلها هي كارثة ديمبيلي الفوضوية، عندما هدد العديد في النادي اللاعب إما بتوقيع عقد جديد بشروط مخفضة أو المغادرة على الفور. لكن هيرنانديز تعامل مع الموقف بشكل مثالي، حتى أنه تحدى الإدارة العليا والجمهور، وهو يحصد نتائجه الآن.
في لحظات قليلة من عدم الانتباه والتسرع، تم الحكم على أربع سنوات ونصف التي قضاها ديمبيلي في كاتالونيا بكل ما يجلبه من إهمال وأخطاء وعثرات، وحتى الإصابات اختلطت مع العناصر الأخرى من القصة كما لو كانت خطأه بطريقة ما. هذا ما تضخم في الصحافة وكأنه الرمز النهائي لفشل أعمال برشلونة.
أما الآن وبعد أداء هائل آخر في الكلاسيكو، وعدد من الفرص المستغلة السابقة، أثبت ديمبيلي خطأ الناس، وهم يرون بالضبط ما يمكن أن يفعله الفرنسي عندما يكون مُركزًا وموثوقًا به. إنه سريع متحكم، ماهر وأنيق، والأفضل من ذلك أنه غير متوقع تمامًا، وهو ما يجعله كابوسًا لأي مدافع للعب ضده.
في شهر يناير كانت المحاولات يائسة وعلنية لبيعه، أما الآن فتعود حكاية تجديد العقود على السطح، فقد أعطى أداء ديمبيلي الكهربائي القليل من الخيارات لبرشلونة سوى ابتلاع كبريائهم والعودة إلى طاولة المفاوضات على الفور. المهم، سواء بقي أو لا، يقوم عثمان بدوره كمحترف وهو ما أكده تشافي.

جاري تحميل الاقتراحات...