بسم الله الرحمن الرحيم ( بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ)
أكتب هذه الكلمات ليس للرد على المنافقين والمعتدين والحمقى السائرين في ركبهم، والمشككون في عملي ونيتي ممن يتوافق عملهم مع الظالمين العنصريين
أكتب هذه الكلمات ليس للرد على المنافقين والمعتدين والحمقى السائرين في ركبهم، والمشككون في عملي ونيتي ممن يتوافق عملهم مع الظالمين العنصريين
إنما أكتبه للأحبة من الصادقين الذين يلبس عليهم المأجورون ممن في أنفسهم مرض. أقول فيما بثه أولئك المنافقون تلميحا وتصريحا عن قيامي بإعطاء أوراق لمن لا يستحقها كي يأخذ إقامة في بريطانيا وأني أتاجر بالقضية بغرض إطالة أمدها لكي أستفيد ماديا منها أقدم بيانا للإخوة الذين قد يلبس عليهم:
أولا: أنا من أخرج هذه القضية للنور ورعاها حتى ظهرت وكبرت وترعرعت، عرفها أهل الكويت والعرب وأوصلتها للعالم من نيوزلندا وأستراليا إلى كندا وأمريكا مرورا بآسيا وإفريقيا وأوربا، توليتها يوم كانت يتيمة لا أب لها ولا أم، صرفت عليها من مالي وجهدي ووقتي وحق أهلي وأولادي، حتى قامت وصارت.
ثانيا: ظل ثوبي نظيفا طاهرا رغم محاولة الدولة شرائي بالأموال الطائلة، والصهاينة لجري لصفهم، والإمارات لجعلي مرتزقا عميلا لتحقيق أهدافهم، وحاول المنافقون من البدون ولا زالوا يحاولون وكذلك الظالمون من أجهزة الدولة والإعلام المندس تدنيس ثوبي أكثر من مرة
ورغم ردي على كل الشبه التي حاولوا بثها حولي في السابق ولم ولن ينجحوا، بل أتحداهم وأجهزة الدولة التي استخدمتهم والتي تنفق الملايين كميزانية وأن يقوموا فرادى ومجتمعين أن يثبتوا دناسة ثوبي، ألا خابوا وخاب مسعاهم.
ثالثا: أنا اختصاصي طب تخدير، يعني في غرفة العمليات، لو عملت به في القطاع العام لكفاني، ولو عملت به في القطاع الخاص لأغناني، ولكن بيني وبين ربي علمت أن الأطباء كثير في بريطانيا وحتى العرب منهم وخاصة من العراق ومصر، لكن من يعملون في تعليم العربية والإسلامية والقرآن أقل من القليل
حينها بادرت عام 2000 وكنت من المؤسسين للتعليم في المدارس العربية التكميلية، حتى بفصل الله صارت اليوم تملأ لندن وتتعداها، وإن كان دخلها لا يسد الحاجة إلا أني تخصصت في امتحانات الثانوية العامة وأصبحت مسجلا في الدولة كمختبر لامتحانات الثانوية العامة، ناهيك عن التدريس الخاص.
رابعا: بخصوص تسجيل من هم ليسوا بدونا كبدون، فإن هذا الأمر موجود في كل الجنسيات كأن يسجل السوداني انه صومالي إذا كانت في الصومال أزمة ويسجل المصري سوداني إذا كانت في السودان أحداثا تستحق اللجوء وهكذا ومثلها قضية الكويتيين البدون والتي نتيجة خروجي على المستقلة بدأ الناس يعرفون عنها
وبما توفر من فيديوات عن أحداث البدون بما فيها المظاهرات، نجح بعض العرب في التقديم كبدون، بل من يجيدون العربية من غير دول العرب مثل تشاد وغيرها قدموا، وأخذوا إقامات، فما المطلوب مني كناشط؟ في سنة 2007 قمت ببث بيان لحركة الكويتيين البدون على موقع الحركة تحت عنوان (ليسوا بدون)
ثم بعد ذلك بدأت أعطي أوراقا وهويات للكويتيين البدون تزكي كونهم بدون مما سد الطريق على غيرهم، خصوصا أنه في الفترة الأخيرة أصبح المحامون يطلبون ممن يتقدم لهم أن يأتوا بأوراق مني، فصار مستحيلا أن يأخذها إلا من كان بدون، وقد جاءني الكثيرون ورددتهم.
خامسا: أنا مسجل في بريطانيا كخبير في قضية الكويتيين البدون، ومعنى أن تكون مسجلا خبيرا في بريطانيا ليس كالبطيخ في الدول العربية، حيث يجب أن تتوفر فيك شروطا، وعليك التزامات وتحمل مسؤولية أمام المحكمة، فالأمر ليس شوربة، ناهيك أصلا أن ربي مقدم عندي
حيث احمرّ وجه النبي عليه السلام وهو يقول ( ألا وشهادة الزور) وظل يكررها حتى قال الصحابة ليته سكت، فمن يحمل مبادئ مثلي يتحدى كل المنافقين أن يأتوا ولو بواحد أعطيته كتابا أو هوية وهو ليس كويتيا بدون اسمه مسجل في هيئة المعلومات المدنية ١٩٨٦ ومجلس الأمن في السجل المقدم من الدولة.
سادسا: عملية إعطائي للأوراق تتخللها عملية دقيقة لمقابلة تمتد من نصف ساعة إلى ٤٥ دقيقة لمن هو كويتي بدون وتنتهي بأقل من ذلك حين يفشل مدعو البدونية بالإجابة على أبسط الأسئلة، تتخلل تلك المقابلة أسئلة متنوعة ودقيقة في أدق التفاصيل فمن المستحيل أن ينفذ من بين يدي أحد ليس بدونا
المحامون يثقون بي فيبعثون زبائنهم والقضاة يحترمون كتابي ويعتمدونه، والهوم أوفيس لم يرد يوما كتابا لي.
سابعا: حركة الكويتيين البدون مسجلة في بريطانيا بشكل رسمي لها حساب بنكي، تستلم الرسوم فيه بشكل واضح يظهر لكل جهات الدولة في بريطانيا. وأنا مسجل كموظف و تتم مراجعة دخلي سنويا.
سابعا: حركة الكويتيين البدون مسجلة في بريطانيا بشكل رسمي لها حساب بنكي، تستلم الرسوم فيه بشكل واضح يظهر لكل جهات الدولة في بريطانيا. وأنا مسجل كموظف و تتم مراجعة دخلي سنويا.
ثامنا: لماذا آخذ رسوما إذن؟ لم لا تكون بالمجان كي لا يطعن بي طاعن أو يشكك بي مشكك؟ أقول هنا في بريطانيا يوجد رسوم و ضرائب على كل شيء، تبدأ من الحركة نفسها، من المحاسب الذي يأخذ راتبا شهريا لمتابعة الحركة في الضرائب وغرفة التجارة الكومبنيز هاوس ومتابعة سجل التقريى السنوي لسجلاتها
وإظهار المحاسب كل ما دخل وخرج من الحساب والضرائب المطلوب دفعها، و أدفع كذلك لكوني مسجلا كخبير رسوم سنوية كما وأدفع ضريبة على حماية معلومات الناس داتا بروتكشن، رغم أنني أنا من أقوم بالحماية إلا أنني يجب أن ادفعها، كما أدفع الإيجار وفواتير الكهرباء والماء والهاتف
والحبر الخاص بماكينة الكروت مع الكروت نفسها وأوراق وحبر الطابعة، والورق والإرسال بالبريد، هذا غير دفع رسوم المشاركة في المؤتمرات فمؤتمر لاهاي دفعت له 350 باوند للحضور فقط ناهيك عن الطيران والفنادق والقطارات ومصاريف الطعام والشراب، وساعات العمل التي أدفع عليها ضريبة للحكومة
والتي تنزل في راتبي من حركة الكويتيين البدون لأقل من الحد الأدنى للأجور على ساعات العمل والتي هي اليوم أقل من 9 باوند بالساعة كحد أدنى، وهناك أمور أخرى كثيرة أصرف عليها من الحركة أيضا مثل الضيوف من الصحفيين والحقوقيين الذين ألتقيهم لأجل قضية البدون فأعزمهم في مطعم أو مقهى.
تاسعا: رغم كل ذلك تعتبر رسومي هي الأدنى على الإطلاق، حيث يأخذ خبير انجليزي على الصفحة 250 باوند و خبير عربي يأخذ على الصفحة 150 باوند، بينما آخذ على كتاب بين 5 و7 صفحات بهوية ووقت وأوراق وطباعة وبحث 150 باوند على كل شيء كمقابل لعمل تستقر فيه حياة أسرة آخذه بشكل رسمي ومسجل.
عاشرا: هذا رد مختصر كي أوضح أمورا للتاريخ وللشرفاء، ولو أخذ متخصص ما ذكرته أعلاه بدقة لوجد أنني أصرف من جيبي زيادة على الحركة ومن دخلي من التعليم لأسد النقص فيها.
أحد عشر: أما المنافقون فسلمتهم منذ مدة بيد الله وفوضت أمري فيهم لله، واحتسبت طعنهم في حسنات آخذها منهم يوم القيامة
أحد عشر: أما المنافقون فسلمتهم منذ مدة بيد الله وفوضت أمري فيهم لله، واحتسبت طعنهم في حسنات آخذها منهم يوم القيامة
ولن أسامحهم والله،أرادوا أن يسيئوا لي فما وجدوا غير الإفك، ضربوا من هم في الخارج من المهاجرين تحت ذريعة أنهم يعطلون الحل، ثم طعنوا بمن هم في الداخل، وهكذا يتدرجون حتى يضربوا الكل. أما إخوتي وأخواتي من الشرفاء فأرجو أن أكون وضحت لكم خفيا يرضي نفوسكم ويشفي صدوركم والسلام.
جاري تحميل الاقتراحات...