📖
هل يناسب جمع تفسير ابن تيمية في كتاب واحد؟
هناك أعمال عديدة نافعة وفي كل خير، لكن الذي أراه أنفع وأنسب:
1/ أن لا يُجمع، لأنه لم يسقه لأجل التفسير، إنما ساقه للاستشهاد، فجل كلامه عن الآيات مرتبط بسياقات معينة، واجتزاؤها قد يُفسد المعنى والمقصود. =
هل يناسب جمع تفسير ابن تيمية في كتاب واحد؟
هناك أعمال عديدة نافعة وفي كل خير، لكن الذي أراه أنفع وأنسب:
1/ أن لا يُجمع، لأنه لم يسقه لأجل التفسير، إنما ساقه للاستشهاد، فجل كلامه عن الآيات مرتبط بسياقات معينة، واجتزاؤها قد يُفسد المعنى والمقصود. =
=
2/ طريقة الشيخ لا تناسب التفسير المطروق، فهو لو أراد ذلك؛ لما كفاه ألف مجلد، لأنه يستدعي المسائل، ويستطرد، ويفرّع ويسهب، ويقارن ويحلل، ويستدرك، ويرجّح.
ولذلك كان تفسير بعض قصار السور في مجلد، ومكث في سورة نوح يفسّر سنة من حفظه كل جمعة.
=
2/ طريقة الشيخ لا تناسب التفسير المطروق، فهو لو أراد ذلك؛ لما كفاه ألف مجلد، لأنه يستدعي المسائل، ويستطرد، ويفرّع ويسهب، ويقارن ويحلل، ويستدرك، ويرجّح.
ولذلك كان تفسير بعض قصار السور في مجلد، ومكث في سورة نوح يفسّر سنة من حفظه كل جمعة.
=
= ولعل الشيخ عرف ذلك من نفسه فاختار أن يكتب في تفسير الآيات التي أشكلت، حين عُرض عليه كتابة تفسير كامل منتظم.
إذن هل يُترك كلام الشيخ عن هذه الآيات منثورا في كتبه بلا جمع، وتفوت كنوز فريدة؟
لا طبعا، وأقترح أن تكون الطريقة للاستفادة منها كما يلي: =
إذن هل يُترك كلام الشيخ عن هذه الآيات منثورا في كتبه بلا جمع، وتفوت كنوز فريدة؟
لا طبعا، وأقترح أن تكون الطريقة للاستفادة منها كما يلي: =
3/ الأنسب: مع وجود المكتبات الإلكترونية، وسهولة الرجوع لكتبه؛ أن يجتهد طالب العلم ويعتمد إحدى طريقتين:
الطريقة الأولى:
أن يحيل طالب العلم في حاشية أحد كتب التفسير التي يقرأها ويعتمدها.
فيكتب عند الآية في التفسير: تكلم عنها الشيخ في الفتاوى ج/ص، والاقتضاءج/ص، والجواب الصحيح ج/ص =
الطريقة الأولى:
أن يحيل طالب العلم في حاشية أحد كتب التفسير التي يقرأها ويعتمدها.
فيكتب عند الآية في التفسير: تكلم عنها الشيخ في الفتاوى ج/ص، والاقتضاءج/ص، والجواب الصحيح ج/ص =
=وهذه الطريقة مفيدة بأنها تربط العلم ببعضه، وتجعل الطالب يرجع لكلام الشيخ فيقرأه بسياقه ويفهم سببه، والطالب كان قاصداً لتفسير هذه الآية تحديداً، وليس قارئاً لكتاب جُمع فيه التفسير مجدع الأطراف والسياقات.
وهذه الطريقة أمتن علماً حصّلها الطالب بكده، لكنها أصعب وتحتاج لوقت. =
وهذه الطريقة أمتن علماً حصّلها الطالب بكده، لكنها أصعب وتحتاج لوقت. =
= الطريقة الثانية:
أن يصنع الطالب فهرساً مرتباً على السور والآيات:
سورة البقرة، آية1، تكلم عنها في: الفتاوى ج/ص، الدرء ج/ص، وهكذا.
ويمكن أن يستله من أحد الكتب التي جمعت تفسيره أو فهرسته، فإن احتاج لتفسير آية رجع لكتب الشيخ وكلامه تاماً.
وهذه الطريقة أكثر تنظيماً وأسهل في البحث
=
أن يصنع الطالب فهرساً مرتباً على السور والآيات:
سورة البقرة، آية1، تكلم عنها في: الفتاوى ج/ص، الدرء ج/ص، وهكذا.
ويمكن أن يستله من أحد الكتب التي جمعت تفسيره أو فهرسته، فإن احتاج لتفسير آية رجع لكتب الشيخ وكلامه تاماً.
وهذه الطريقة أكثر تنظيماً وأسهل في البحث
=
=
وتمتاز هاتان الطريقتان بأن الطالب قد يُحيل على فائدة تهمه عن آية محددة، ولكنها ليست تفسيراً، ولم تُجمع في هذه الكتب، لأن معيار ما يدخل في التفسير مما لايدخل؛ لا ينضبط مع طريقة الشيخ.
ودونك تفسير سورة الأعلى مثلاً، فقد أطال الشيخ في مسائل مهمة ولكنها ليست من تفسير الآية =
وتمتاز هاتان الطريقتان بأن الطالب قد يُحيل على فائدة تهمه عن آية محددة، ولكنها ليست تفسيراً، ولم تُجمع في هذه الكتب، لأن معيار ما يدخل في التفسير مما لايدخل؛ لا ينضبط مع طريقة الشيخ.
ودونك تفسير سورة الأعلى مثلاً، فقد أطال الشيخ في مسائل مهمة ولكنها ليست من تفسير الآية =
= كما أن الطالب يتأكد بأنه لم يفته شيء إلا باختياره، فهو لا يضمن تلك التفاسير المطبوعة وجمعها، فقد يكون اجتهادهم منعهم من إدراج بعض التفاسير، أو ربما غفلوا عن كتب معينة بما فيها من آيات وتفسيرها، أو ربما استجدت كتب محققة جديدة بعد جمعهم، وهكذا.
ولذلك فقد اختلفت جودة تلك المجاميع.
ولذلك فقد اختلفت جودة تلك المجاميع.
جاري تحميل الاقتراحات...