طبيعة أهل #برقة
بدأت أحداث الفتح الإسلامي لبرقة الإقليم كما تقدم عقب فتح الإسكندرية مباشرة في عام ٢١هـ/ ٦٤٢م من قبل القائد عقبة بن نافع، ثم له پلېث عمرو بن العاص أن توجه إليها في عام ٢٢ هـ/ ٦٤٢م، وفي ذلك قال ابن عبد الحكم قار عمرو بن العاص في الخيل حتى قدم برقة فصالح أهلها على
بدأت أحداث الفتح الإسلامي لبرقة الإقليم كما تقدم عقب فتح الإسكندرية مباشرة في عام ٢١هـ/ ٦٤٢م من قبل القائد عقبة بن نافع، ثم له پلېث عمرو بن العاص أن توجه إليها في عام ٢٢ هـ/ ٦٤٢م، وفي ذلك قال ابن عبد الحكم قار عمرو بن العاص في الخيل حتى قدم برقة فصالح أهلها على
ثلثة عشر ألف دينار يؤدونها إليه جزية،(٣٢)، ويحدثنا أيضا عن أهلها من البربر فيقول «وتقدمت لواتة فكنت أرض انطابلس وهي برقة،(٣٣). ثم يحدثنا اليعقوبي بشكل أكثر تفصيلا عن سكانها من العرب والبربر بما نصه «ولبرقة جبلان أحدهما يقال له الشرقي فيه قوم من العرب من الازد ولخم وجذام وصدق
وغيرهم من أهل اليمن، والآخر يقال له الغربي فيه قوم من غـسان وقوم من جذام والأزد وتجيب وغيرهم من بطون العرب وقرى بطون البرير من لواتة من زكودة ومفرطة وزنارة (٣٤).
ويحدثنا أيضا ابن عبد الحكم عن عهد عمرو بن العاص لأهل برقة فيقول «أن انطابلس فتحت بعهد من عمرو بن العاص،(٣٠)،
ويحدثنا أيضا ابن عبد الحكم عن عهد عمرو بن العاص لأهل برقة فيقول «أن انطابلس فتحت بعهد من عمرو بن العاص،(٣٠)،
ويضيف قائلا عن طبيعة أهلها ولم يكن يدخل برقة يومند جابي خراج إنما كانوا يبعثون بالجزية إذا جاء وقتها (٣٦) ، وفي هذه الطبيعة الطبية المسالمة التي تميز بها أهل برقة مقارنة بأهل المغرب ككل
قال البلاذري «فكانوا أخصب قوم بالمغرب.. وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : لولا مالي بالحجاز لنزلت برقة فما أعلم منزلا أسلم ولا أعزل منها 》(٣٧)
منقول من كتاب مدينة برقة وآثارها الإسلامية
د.عبدالله كامل موسى عبده
منقول من كتاب مدينة برقة وآثارها الإسلامية
د.عبدالله كامل موسى عبده
جاري تحميل الاقتراحات...