ناصر بن سعيد الرحبي
ناصر بن سعيد الرحبي

@nasser_alrahbi9

9 تغريدة 4 قراءة Mar 22, 2022
تحية طيبة إلى أبي الزهراء، @AlmashoorSs قد كنت تنافح وتدافع عن وطنك مُظهرا غيرتك عليه وحبك له ولأبنائه، ووقفت موقف الدفاع بلغة تُلجم الخصم وتكشف عواره لأنه -كان- يسعى للتفرقة الطائفية والمناطقية، ولم تستخدم الحوار لأن المقام مقام دفاع وليس مقام نقاش.. يتبع
وقلتها بملء فيك أن " عمان لم ولن تقبل تقسيم ترابها على أساس طائفي…" وقد صدقت مشكورا مأجورا…
والآن لنقارن بين قضية فتنة الطائفية وفتنة الدين أيكون أحدهما أهون من الآخر؟ كيف تريد محاورة (من ) تدعو إلى انسلاخ الفتاة من دينها؟ نعم من دينها وإن لم تطلع على….
مثل هذه القضية فأنت لم تتصورها جيدا وحُكمك عليها قاصر… كيف تحاور أكاديميا يتمنى لو ينتحر في كل يوم طالب ليرد اللوم على الدين الذي "خنقه واستعبده"؟ لم تصلك مثل هذه القضايا؟ إذن فنظرك إليها قاصر.. كيف تحاور من تُسيّر الفتيات إلى هاوية تُهيئ لهن من بعدها…
السفر إلى الخارج لتتنكر على وطنها الذي عاشت في ترابه وتربّت في حضنه؟ لم تسمع؟ طيب فأنت لا حكم لك في هذه القضية إلا بعد اطلاعك الكامل لها. وغيرها الكثير مما هو معلوم لدى د. @hamoodalnoofli وغيره ممن له اطلاع على هذه القضايا في الجهات الرسمية للدولة…
نعود إلى لغة الحوار التي تريدها
هل ستعذر مخالفيك الذين لديهم فكرة تقسيم البلد؟ على أساس جغرافي أو عرقي أو مذهبي؟ أم ستضرب أيديهم وتخرس ألسنتهم ( وإذا كان يوجد جواب آخر تفضل به فالسؤال ليس سؤال حصر) وهل ستضحي بنفسك دفاعا عن رأيه؟ حسب ما ذكر فولتير؟
قد يجادلك أحدهم ويقول: أليس هذا فكرا؟ وأنت تقول أن الذي يختلف معك في الفكر ليس عدو الله!
مع التنبيه على أن المقارنة التي أذكرها من باب التمثيل فقط وأنا أوافقك في لغتك التي تحارب بها الطائفية.
وموسى عليه السلام دعا بهذا الدعاء 👇🏻فجاءت الإجابة لأن المقام ليس مقام الحوار الذي يؤمر فيه باللين، والله تعالى أمر نبيه بمجاهدة الكفار والمنافقين ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الكُفّارَ وَالمُنافِقينَ وَاغلُظ عَلَيهِم وَمَأواهُم جَهَنَّمُ وَبِئسَ المَصيرُ﴾
وكررها في سورتي التوبة والتحريم،
ودعوات المنكر ومحاولات فرضه على الناس صريحة، والاستهزاء بالمدافعين صريح بل حتى من التزموا وسكتوا تعرضوا للسخرية والاستهزاء وهذا هو (ديدين المنافقين) كما صورهم الله تعالى. وختاما أحيلك إلى تغريد الأستاذ أبي المجد
وأقول لك ناصحا كما تنصحني وتنصح غيري، من لا يؤتمن على دينه لا يؤتمن على وطنه، ومن لا يحكمه مبدأ لن يقنعه حوار، وقت الحوار مر وانصرم لأنه لم يلتفت إلبه وقوبل بالسخرية والاستهزاء والتجريح، هنا تدرك أن الحق ليس مطلبهم وإنما الباطل.

جاري تحميل الاقتراحات...