سعود الزدجالي
سعود الزدجالي

@muladdah

5 تغريدة 50 قراءة Mar 22, 2022
يستهلك الموظف طاقته النفسية والجسدية يوميا في طرق مسقط للوصول إلى مقر عمله لينجز ما لا يساوي معشار ما ضيع من عمره في الشوارع، وهو يرى صمت الحكومة لإيجاد حلول لهذه الظاهرة التي تستهلك الإنسان والاقتصاد والتي خلفها التخطيط شبه العشوائي
- ويواجه الموظف بعد وصوله العمل، وبعد أن يتنفس الصعداء من مخاطر الطريق "نظام البصمة" والذي يعد من مخلفات الإدارات الروتينية دونما إنجاز أو إنتاج يسجل، وليس العيب في الموظف المستهلك في الشوارع وإنما في الأنظمة الوظيفية والإدارية؛ علاوة على تضخم المؤسسات وتكدس الأعداد
- تدرك الحكومة جيدا أن وجود هذه الأعداد يستهلك الاقتصاد ولا يقدم قيمة حقيقية، وأن كثيرا من الأعمال يمكن إنجازها عن بعد، وبذلك يمكن إيجاد حلول لتقليل حدة ظاهرة الاختناق اليومي القاتل، ولكنها لا تتخذ مثل هذا القرار، على الأقل لتجريبه ودراسته لفهم آثارة على الأسرة والاقتصاد والفرد
- وما يزيد الظاهرة سوءا حلول شهر رمضان، فيواجه الموظف الصيام والاختناق والملل، وكل ذلك على حساب تشغيل المرافق الحكومية في فترة الصيف الحار دون إنتاج فعلي، لا سيما في القطاعات الخدمية، علما بأن وقت الدوام المحدد طويل جدا ولا يتناسب في البيئات الحارة
- أخطأت الحكومة بتكديس الوزارات والسفارات في منطقة محددة، وأعادت الخطأ نفسه في تكديس الوزارات في منطقة مرتفعات المطار، زد على ذلك سوء التخطيط السكني في المعبيلة ومساوئ الشارع البطيء المسمى سريعا، وغياب أنظمة المواصلات العامة، وانعدام تفاوت الدوام الصباحي، وتداخل السكني بالتجاري

جاري تحميل الاقتراحات...