الحبيب سالم المشهور
الحبيب سالم المشهور

@AlmashoorSs

5 تغريدة 11 قراءة Mar 22, 2022
«كونوا دُعاةً لِلنّاسِ بِغَيرِ ألسِنَتِكُم، لِيَرَوا مِنكُمُ الوَرَعَ وَالاجتِهادَ وَالصَّلاةَ وَالخَيرَ، فإِنَّ ذلِكَ داعِيَةٌ».
(مولانا الإمام الصادق)
يرسم لنا الإمام الصادق من خلال هذه المقولة دستور العمل الديني في إصلاح المجتمع، الحياة الإيمانية الصادقة للفرد ملهمة، مؤثرة!
النماذج الإيمانية الناجحة في الحياة، كفيلة بالتأثير في واقع الحياة، والعالم اليوم يعيش صراع نماذج، والطريق الصحيح في نظري للمشاركة في نشر نور الإيمان، هو من خلال تجسيد الدين في الحياة الشخصية والأسرية قبل كل شيء.
الدين ينمو في فضاء الحب!
ربما خطابنا الديني اليوم، يكاد يخلو من التركيز على الحب، فالترهيب هو أساس كثير من خطابنا؛ لذلك ينفر كثير من الناس من مجالس الوعظ، لكثرة ما يطرق أسماعهم من تخويف وترهيب، نحن بحاجة إلى توثيق علاقتنا مع أسماء الله تعالى؛ لنتخلق بها!
اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى، فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى!
هذه الآية تهزني كثيرا، فيها كثير من حب الله للإنسان، فيها منهج دعوة، حتى فرعون بطغيانه يأمر الله موسى بدعوته بلين!
"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ".
هذا الحديث النبوي الشريف، يرسم منهجا للمسلم، الله تعالى يُحب الرفق في الأمر كله، كلنا يُدرك جيدا أن النصيحة تحتاج إلى قدر من الذكاء والحكمة عند تقديمها للآخرين، الأسلوب الخشن منفر، يُؤدي إلى نتائج عكسية!

جاري تحميل الاقتراحات...