📚كيف يتعامل المحقق مع هذه الصورة؟📚
١- إذا كانت نسخة بخط المؤلف، وتوجد نسخة أخرى فيها زيادات ليست في نسخة المؤلف، فهذه الصورة تحتمل عدة احتمالات:
الأول: أن تكون النسخة التي بخط المؤلف هي المسودة، وتكون النسخ الأخري منسوخة من المبيضة، وبالتالي يتم اعتمادها وإهمال المسودة؛ لأن
١- إذا كانت نسخة بخط المؤلف، وتوجد نسخة أخرى فيها زيادات ليست في نسخة المؤلف، فهذه الصورة تحتمل عدة احتمالات:
الأول: أن تكون النسخة التي بخط المؤلف هي المسودة، وتكون النسخ الأخري منسوخة من المبيضة، وبالتالي يتم اعتمادها وإهمال المسودة؛ لأن
٢- المبيضة هي الصورة النهائية التي ارتضاها المؤلف، ولا مانع من الاستئناس بالمسودة للاستيضاح، والتنبيه عليها في مقدمة التحقيق.
الثاني: أن تكون نسخة المؤلف هي المبيضة والنسخة الأخرى التي فيها الزيادات منسوخة من المسودة، وبالتالي يتم اعتماد المبيضة التي بخط المؤلف
الثاني: أن تكون نسخة المؤلف هي المبيضة والنسخة الأخرى التي فيها الزيادات منسوخة من المسودة، وبالتالي يتم اعتماد المبيضة التي بخط المؤلف
٣- وإهمال النسخة الأخرى بزيادتها مع التنبيه عليها وعلى زياداتها في مقدمة التحقيق.
الثالث: أن تكون نسخة المؤلف هي المبيضة، والنسخة الأخرى قرئت على المؤلف أو منسوخة من نسخة قرئت على المؤلف فزاد فيها المؤلف هذه الزيادات في هذه العرضة، وهذا يحدث في كثير من الأحيان يقوم المؤلف
الثالث: أن تكون نسخة المؤلف هي المبيضة، والنسخة الأخرى قرئت على المؤلف أو منسوخة من نسخة قرئت على المؤلف فزاد فيها المؤلف هذه الزيادات في هذه العرضة، وهذا يحدث في كثير من الأحيان يقوم المؤلف
٤- بالإصلاح والتعديل إما من عند نفسه أو بإشارة وتنبيه أحد تلامذته أثناء القراء عليه، وفي هذه الصورة سيكون الاعتماد على نسخة المؤلف إلا في المواضع التي أصلحها أو زادها سيتم اعتمادها من النسخة الأخرى.
الرابع: أن تكون نسخة المؤلف إبرازة، والنسخة الأخرى منسوخة من إبرازة أخرى، ويتم
الرابع: أن تكون نسخة المؤلف إبرازة، والنسخة الأخرى منسوخة من إبرازة أخرى، ويتم
٥- اعتبار الإبرازة إذا كان التغيير من المؤلف بإعادة هيكلة وبناء النص قاصدًا إخراجه في صورة جديدة يستحيل الجمع بينها وبين القديمة، وليس مطلق التغيير.
الخامس: أن تكون هذه الزيادات ليست من نص الكتاب، وإنما أقحمت من حاشية الأصل الذي نسخت منه هذه النسخة؛ ظنًّا من الناسخ
الخامس: أن تكون هذه الزيادات ليست من نص الكتاب، وإنما أقحمت من حاشية الأصل الذي نسخت منه هذه النسخة؛ ظنًّا من الناسخ
٦- أنها تخريجات، وليس الأمر كذلك، وفي هذه الصورة لن يتم اعتماد هذه الزيادات.
ولكي يتم ترجيح أحد هذه الاحتمالات لا بد من دراسة النسختين للوقوف على قرائن ومرجحات فيهما، وكذا دراسة الزيادات بعرضها على الموارد والمصادر؛ للخروج من مجموع ذلك بنتيجة يغلب على الظن رجحانها.
ولكي يتم ترجيح أحد هذه الاحتمالات لا بد من دراسة النسختين للوقوف على قرائن ومرجحات فيهما، وكذا دراسة الزيادات بعرضها على الموارد والمصادر؛ للخروج من مجموع ذلك بنتيجة يغلب على الظن رجحانها.
جاري تحميل الاقتراحات...