سـفيان آل داود
سـفيان آل داود

@su_qu2

8 تغريدة 41 قراءة Mar 21, 2022
1️⃣
لمَّا ظهر الإسلام وانتشر ضياؤه، رأى أعداؤه أن المواجهة المكشوفة للإسلام لاتفيدهم شيئًا؛ بدأوا يخططون للكيد به وأهله، فظهرت بسببهم كثير من البدع والانحرافات التي تبناها بعض المسلمين واغتروا بها.
2️⃣
فمن هذه الضلالات والانحرافات : إنكار حجية السنة النبوية والزعم بأن القرآن وحده كافٍ في بيان الشريعة.
3️⃣
وإنما غرضهم من ذلك : هدم الدين وإفساده من الداخل؛ لأنه إذا هجرت السنة النبوية التي هي بيان للقرآن الكريم، ترك الناس المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، وأمكن تحريف معاني القرآن الكريم.
4️⃣
وقد تصدى الصحابة رضي الله عنهم والتابعون لهم بإحسان؛ لهذه البدعة، وبينوا بطلانها، قال رجل لمُطَرِّف بن عبدالله بن الشخّير : لاتحدِّثنا إلا بالقرآن! فقال له مُطَرِّف : والله مانريد بالقرآن بدلا ولكن نريد من هو أعلم بالقرآن منا ( يعني الرسول صلى الله عليه وسلم ).
5️⃣
ثم تبنَّى هذا الاتجاه المنحرف بعض الفرق المخالفة؛ كالخوارج والمعتزلة وغيرهم، فردَّ عليهم أهل العلم وبينوا باطلهم.
6️⃣
وفي العصر الحديث جاء الاستعمار ومعه أتباعه المستشرقون المدعون للعلم والتحقيق، فأرادوا إعادة هذه المطاعن على السنة النبوية، والتشكيك فيها باسم التحقيق العلمي، وظهرت بين المسلمين فرقة تتبنى هذا الفكر القديم…
7️⃣
وسمَّت نفسها بـ(القرآنيين)، كما قال به بعض الكتاب -وعامتهم من غير المتخصصين في الدراسات الشرعية-، وشبهتهم في رد السنة : أنها لم تكتب إلا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بقرون؛ مما أدَّى لضياعها، وقد ناقشهم العلماء في ذلك وردُّوا عليهم افتراءاتهم.
8️⃣
كما ظهر من أهل الأهواء قديما وحديثا من يرد بعض الأحاديث النبوية زاعما مخالفتها للعقل، فيتحكمون في النصوص الشرعية بأهوائهم، وإنما الخلل في عقولهم وليس في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي يجب التسليم لها.

جاري تحميل الاقتراحات...