سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

15 تغريدة Dec 06, 2022
سلسلة|Thread 🚨
عندما يتم تشكيل فريق عمل، فغالبا تكون شخصيات الافراد فيه مختلفة، ومن اصعب الامور على قائد ذلك الفريق هو ايجاد تناغم وتجانس بين الافراد.
وفي هذا الفيديو والتغريدات القادمة👇🏼، عرض لأخطر خمس مشاكل ممكن ان تصيب اي فرق عمل، مع عرض لحلول عملية للمشاكل.
#فن_القيادة
ماهي العوامل الخمس لخلل العمل الجماعي؟
١-غياب الثقة بين الافراد: يمنعهم من البوح بنقاط ضعفهم ومشكلاتهم أمام البقية، ويحرمهم من الاستفادة من خبرات بعضهم ويؤدي للتشكيك في النوايا للأفكار، وافتراض أن صاحب الفكرة يملك اجندة خفية ويحاول الدفع بمصالحه الخاصة لاستغلال امكانات الفريق.
٢-الخوف من الاختلاف: ويؤدي لأن يمتنع الأعضاء عن البوح بآرائهم الحقيقية تجاه الأفكار المتدوالة، مما يؤدي لقصور في نظرة الفريق وعدم شمول افكاره.
الاختلاف ضرور لكنه يتطلب وجود ثقة بين الأعضاء تمكنهم من طرح آرائهم بتجرد يفصل بين صاحب الرأي والرأي نفسه، بدون خوف من غضب الطرف الآخر.
٣- عدم الإلتزام من افراد الفريق:
ان غياب الأهداف الواضحة المحددة المرتبطة بوقت والممكن قياسها والتي لها قيمة لأعضاء الفريق سيؤدي لفشل الفريق في الاتفاق على أمور يمكنهم الالتزام بتنفيذها.
٤-عدم المتابعة وعدم المحاسبة:
من الضروري محاسبة العضو الذي يتم تكليفه بمهمة معينة ولكنه لايؤديها على الوجه المطلوب
ان عدم محاسبة العضو الذي يهمل ويتكاسل ولايبالي لها اثر سلبي كبير على اداء الفريق.
٥-التركيز على النتائج العليا فقط:
فتركيز الاعضاء على تحقيق أهداف الفريق العليا فقط دون النظر لمصالحهم الخاصة هو أمر يسبب توتر بين أعضاء الفريق ويؤثر على كفاءة الأداء وينهي روح الفريق
من الضروري أن يشعر كل فرد بأنه جزء من فريق متكامل وأن نجاحه مرتبط بنجاح الآخرين
ويشدد الكاتب باتريك لينسون في كتابه العوامل الخمسة لخلل العمل الجماعي، على اهمية النقاط التالية:
١- الثقة تجعل أعضاء الفريق صادقين بشأن أوجه قصورهم ونواقصهم، وتدفعهم إلى الاعتراف بالأخطاء التي ارتكبوها أو وقعوا فيها، فضلًا عن طلب المساعدة عند الحاجة.
(يتبع👇🏼)
٢- الفريق الذي لا يثق أفراده في بعضهم لن يكون باستطاعتهم المواجهة، وفي بيئات العمل السامة تتخذ المواجهة شكلًا سلبيًا ومؤذيًا للغاية، فالهدف منها هو التشويه والحصول على أكبر قدر من المصالح والمكاسب الشخصية بغض النظر عن مصلحة المؤسسة بشكل عام.
وهناك نوعين من المواجهات👇🏼
مواجهات جيدة وهي تلك التي تكون موجهة نحو مصلحة العمل، وعادة ما تتسم بتواصل حر ومنفتح، وبمحاولة فهم وجهة نظر الطرف الآخر والاستفادة من مرئياته وتصوراته
ومواجهات سيئة وهي التي تتسم بالإساءة والايذاء والتقليل من قيمة وعمل الشخص الآخر، بهدف المكسب الشخصي على حساب الطرف الآخر👇🏼
لذلك يجب أن يشعر أعضاء الفريق بالراحة لكونهم عرضة للخطر مع بعضهم البعض، فالفريق المتآلف أكثر قدرة على مواجهة الخطر، والهدف عند مواجهة الخطر هو النجاة الجماعية وليس إنقاذ الذات أو بعض الأشخاص الآخرين.
٣- احد أشهر معوقات العمل الجماعي هو غياب الالتزام، فمن المفترض أن لدى كل فرد في الفريق نوعية من المهام، وطالما أننا نعمل في فريق فمن المنطقي أن عملنا يترتب على بعضه، أي أن مهمتي لن تكتمل إلإ من خلال عمل زميل آخر.
وهذا هو جوهر العمل الجماعي: فردية في المهام وجماعية في النتائج 👇🏼
لكن ماذا لو تخلّف زميل عن أداء مهمته؟ أو لم يؤدها في الوقت المطلوب؟
سيتعرقل العمل، ويفشل الفريق في تحقيق النتائج.
فالفريق ينجح عندما يفهم كل عضو بوضوح الأهداف ويؤيدها ويلتزم بها، لذلك على القائد رفع معدلات التزام فريقه من خلال اخذ رايهم الافراد في القرارات التي تمس عملهم.
٤- فرق العمل التي تعمل بنجاح هي تلك التي تتسم بدرجة عالية من المساءلة، تلك المساءلة التي لا تهدف إلى معاقبة الموظفين أو التقليل منهم، وإنما تهدف إلى تعزيز مبدأ الثواب والعقاب
ولن يستطيع اي قائد الوقوف على مكامن الخلل ونقاط القوة لدى الافراد ما لم يكن لديه نظام مساءلة دقيق وشفاف.
٥- الأصل في العمل الجماعي أنه قائم على فكرة أن الجميع يعمل على تحقيق هدف معين، ولكن إذا لم يتم تحديد الأهداف الموكلة إلى افراد الفريق بدقة أو إذا لم تكن هناك أهداف أصلًا، فإن الأعضاء سوف يسعون إلى العمل وفق أجنداتهم الشخصية، كما أن الفريق كله سوف يُمنى بالخسارة.
#فن_القيادة

جاري تحميل الاقتراحات...