Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷
Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷

@omar79514419

7 تغريدة 13 قراءة Mar 22, 2022
دور الإمام المهدي في إذكاء جذوة الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988م!!
شجعت الحكومة الإيرانية قصص رؤية إمام الزمان في الخنادق الإيرانية والعراقية وتجاوزت الراوية آلاف المرات، فكان الإمام المهدي بلحيته البيضاء يلبس لباسا أبيض ويركب حصانا أبيض ويلوح بيده للجنود الإيرانيين من بعيد،
ويراه الجند كلهم ثم يختفي فيرتفع حماس الجند الإيرانيين ويزدادون شراسة لقتل إخوانهم من شيعة العراق .
الحقيقة أن الأمر لم يكن إلا خداعا ومكرا وحيلة يتستر وراءه ملالي طهران !.
وفي هذا الشأن ذكر علي حسين أميري في كتابه:-
التحدي السافر نقلا عن أحد القيادات الميدانية الإيرانية ؛-
في الحرب العراقية الإيرانية، فقال:
كنا نعود - بعد أن قذفنا بالقنابل مدينة عراقية قريبة من حدود "السومار"- وقد لاحظنا رجلا عجوزا يلبس الأبيض، على حصان أبيض يبتعد عن خنادق الجند، فصحنا نحن جميعا كالمجانين وأخذنا نبكي ونقول :- الإمام المهدي.... الإمام المهدي....
وكان صاحبي الذي يقود المروحية لا يؤمن بمثل هذه الأمور، فقال: لابد أن نأخذ الإمام المهدي معنا، رفضنا ذلك أولا، لكنه قال لنا : يا أيها الحمقى! إن كان هذا هو الإمام المهدي دعونا نتبرك به ونسأله حوائجنا، هذه فرصة العمر! ثم أخذ ينزل المروحية إلى فوق الإمام المهدي، فثار حصانه ورماه على
الأرض، رفعنا الإمام وحملناه إلى داخل المروحية، كان رجلا عجوزا في العقد السابع من عمره، وكان يرتجف من الخوف ويبكي، ويرجونا أن نتركه، ثم لما اطمئن أننا لا نريد إيذاءه قال: بأنه رجل مسكين من مدينة "أهواز"، ويلعب هذا الدور بأمر من فلان وفلان ، ويأخذ بدلا عن عمله هذا مبالغ جيدة يمشي
.
بها حياته في ظروف الحرب القاسية.
قال لي صاحبي هذا: ولما حملنا الإمام المهدي المزعوم إلى مقرنا وعرف الناس قصته، شكلت لنا محكمة عسكرية وراء الأبواب المسدودة، كادت تذهب برؤوسنا وبرأس الطيار لولا معرفته القريبة ببعض القادة في الحكم!
@rattibha
لو سمحت بارك الله فيك

جاري تحميل الاقتراحات...