دِيـ ـبَاجَةٌ | صَلّوا عَليه ﷺ
دِيـ ـبَاجَةٌ | صَلّوا عَليه ﷺ

@eslx54

10 تغريدة 252 قراءة Mar 21, 2022
"لمن طلب نصيحة لتثبيت القرآن.. خُذ هذه الخلاصة..
خصلةٌ واحدة لا تخيبُ، أسيرُ عليها في تثبيت القرآن وإتقانه:
[كلُ سورةٍ لا أرغبُ بالصلاة بها، ولا اقرأُها بطلاقة]:
١-فلا أُصلي إلا بها (الفرض و النافلة)، وحدي، أو إماما بالناس.
٢-ولا اقرأ في الطريق إلا بها.
٣-و اقرأُها على أي حد يقابلني (ابني، أخي، صديقي) أي حد.
٤-ولا أسمعُ غيرها على الأقل لمدة أسبوع فأكثر
٥-مع كثرة الدعاء أن يُثبتها الله في صدري
واللهِ بعد أسبوع واحد بالضبط تدخل السورة جنب أخواتها من السورة الراسخة..
وهكذا فلا تبقى سورةٌ تحمِلُ همّ تلاوتها
ومن أعظم الغلط في طريقك للمهارة بالقرآن:
أن تبقى سورة تخافُ من تلاوتها، أو تضطربُ وأنت تتلوها، أو تحتاج تفكيرا وتركيزا وأنت تقرأُها
دا معناه - بصراحة-إنك مش حافظها! (هل أنا هنا أُحبطك)؟ أبدا، بالعكس، أنا أشجعك على التعاهُد والمواظبة، والارتباط بكتاب الله.
أنت على نور من ربك مادمتَ تطلب كتاب الله، وعلى خيرٍ، وفي ثوابٍ عظيم.
-وطريقُ المهارة بالقرآن طويلٌ، ويحتاج صبرا وعزما، وصدقًا مع النفس.
-وكم من إنسان مشهور بين الناس بأنه من حفظة القرآن وهو نفسه يعلم أنه ليس كذلك، فلا هو متقن، ولا يتعاهد، ولا يُعطي القرآن حقه، هو مجرد اسم، يعيش على السُّمعة! وهو يخدع نفسه بذلك.
-طريق المهارة بالقرآن له أولُ وليس له آخر.
طلبُ القرآن رحلةُ عُمر.
-والقرآن ملوش كبير، بمعنى أنك مهما كنت حافظا مُتقنا فلابد من المراجعة و التثبيت والتعاهُد.
الحفظ هو ألا تفكّر فيها، وتجري على لسانك دون أدنى مشقة،
فمادمتَ تفكر أو تشعر بمشقة =فأنت بعدُ لم تحفظْها
(وما يُبذلُ في الإعداد يُختَصرُ في الأداء)
اكسر حاجز الخوف تجاه السورة بـ:
كثرة الاستماع لها، وكثرة تلاوتها من المصحف، وكثرة تسمِيعها على أكثر من شخص ولمدة أسبوع على الأقل.
والأهم من ذلك كله:ألا تصلي إلا بها، أو بأجزاء منها، كل الصلوات.
-ولابد أن تفهم أن تلقائية التلاوة بالسورة في الصلاة لا يأتي إلا بالتدريب والصبر والمواظبة
ولو كنتَ أحفظ الناس لها دون أن تصلي بها فلن تقرأها بتلقائية وسهولة إلا بكثرة الصلاة بها.
{الصلاة بالقرآن لها نظامٌ خاص}
-وأن تقرأ القرآن من صدرك ذلك نعيمٌ في هذه الحياة الدنيا
-فاطلب المهارة بكتاب الله واصبر واستعن بالله وأخلص النية له
-واطلب علم القرآن والتخلُّق به فهو نورُ الله الذي تمشي به في الناس.
-أتقِن القرآن لله وطلبا للثواب، لا تنشغل بأن يُعلم عنك ذلك
وكُن صادقا مع نفسك.
وتذكرْ دومًا: أن المراد هو أن تبقى تطلبُ المهارة بكتاب الله أدركتَها أم لم تُدركها
فإن قيمة الإنسان فيما يطلبُ ويسعى
و الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة."
- أ. حسين عبدالرازق

جاري تحميل الاقتراحات...