17 تغريدة 127 قراءة Mar 22, 2022
ثريد:
معركة عدي وقصي ومصطفى ابن قصي مع الامريكان🔞☠️:
قبل ما نبدا الثريد ياليت تدعموني تحطون لايك وتتابعوني اتشرف فيكم والله 🤍🙏
في 22يوليو في عام 2003 استيقضت مدينه الموصل العراقيه على عمليه عىىىكريه امريكيه واسعة استهدفت منزل كبير في احد احياء مدينه الموصل ، وكانت العملية بعد دخول الامريكان العراق بثلاثة اشهر
كان قصي وعدي و ابن قصي مصطفى البالغ من العمر 14 سنه ،يتنقلون من مدينة الى مدينه اخرى بعد سقوط النظام في العراق ومن منزل الى منزل ،رغم ان بعض اقارب لهم سهلوا لهم طريق الخروج من العراق الى اي دولة عربية يستقرون فيها ، الى انهم رفضوا رفض تام لي اسباب الله العالم ايش كانت
وقت ما كانوا ينتقلون من بيت لبيت ، راحوا لبيت نواف الزيدان وكان نواف الزيدان هذا شخص مقرب منهم جداً وكان صديق مقرب من الراحل صدام حسين، ولكن نواف الزيدان هذا خانهم اتفق مع الجنرال الامريكي بترايس بمبلغ يقدر 15 مليون دولار
ابلغ الجنرال الامريكي في ذلك الوقت بمكانهم ، قالهم موجودين عندي في احد بيوتي في الموصل ، فوراً انطلقت القوات الامركية بقيادة الجنرال ،وطوقت المكان بالكامل وشددت الحراسة على الحي الي كانوا يقيمون فيه
حاطت القوات الامركية البيت ، وجيمع المصادر اكدت لهم ان ذلك المنزل يوجد في ثلاثه اشخاص الي هم عدي وقصي وابنه مصطفى الطفل البالغ من العمر 14 سنه ، أرسل في البداية الجنرال الامريكي بترايس قوه بسيطه من الجنود الامريكان
لقتحام المنزل ، دخلوا المنزل سمعوا طلق نار كثيف جداً داخل البيت أستمر لبضع دقايق وبعدها توقف اطلاق النار فجئه ، الجنرال الامريكي يكلم بالجهاز اللاسلكي قايد القوه الي دخلت داخل المنزل ولكن مارد عليه
بعدها بكم دقيقه طلع ثنين من الجنود واحد منهم مصاب اصابه خفيفة اما الثاني كانت اصابته قويه جداً ما اخذ كم دقيقه الا وفارق الحياه ، سأل الجنرال ماذا حدث بالداخل رد عليه الجندي فْتل الجميع لم يبقى احد كانوا متجهزين لنا وكان الطلق يجينا من كل اتجاه
بعدها الجنرال بدا يدخله الخوف وآمر بحضار المروحيات الى الموقع ، وامر بعدها بدخول قوه ثانيه كان عددهم اكثر من القوه الاولى كان عدد الي برا البيت ١٥ جندي وفي الداخل كان ٢٠ جندي تقريبا ًبدات محاولة الهجوم مره ثانيه وكانت وخيمه للأمريكان
بدا اطلاق النار يجيهم من كل اتجاه واستمرت المعركه بينهم من الساعه الصباح 8 لحد 4 العصر ، فْتل من الامريكان في المحاوله الثانيه 15 جندي والباقي مابين مصابين اصابات خطره وما بين إصابات خفيف
هنا الجنرال الامريكي بترايس انذهل وانفجع من شده الموقف الي صار ، ومن الخساير في الاراوح الي تكبدها هذا القايد ، وامر فوراً بقصف المنزل بالمروحيات وفعلاً قصفوا المنزل المره الاولى ولكن ما اثرت على قصي وعدي ومصطفى الطفل
قصفوا المنزل مره ثانيه وكانت قويه فْتل في نفس القصف عدي و اخوه قصي ، ومصطفى ابن قصي طلع سليم من القصف ، هنا اعتقد الجنرال ان امرهم قد إنتهى وامر الجنود بالدخول ولما دخلوا تفاجئوا بشخص يطلق عليهم النار
وهذا الشخص مصطفى الطفل البالغ من العمر 14 سنه ، وضل يقاوم وحده بعد وفاه عمه و ابوه ، وفْتل من الامريكان 13 جندي وحده ، امروه انه يسلم نفسه ولكن رفض قاوم لحد ما فارق الحياة وفْتلوه ، في البداية الجنرال الامريكي يحسب الي يقاومهم رجل كبير
ولكن انصدم وانصدم الجميع انه طفل يبلغ من العمر 14 سنه ، الجميع انذهل كيف طفل بعمر 14 سنه فْتل 13 جندي وحده وفوق كذا كان في بعض الاصابات من القصف الي صار قبل الهجوم
ووصفه الجميع وبشهادة من اعدائه الامريكان إنه أشجع طفل في العالم
سنابي اتشرف فيكم 🤍🙏
@calendar=gregorian" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">snapchat.com

جاري تحميل الاقتراحات...