١-هل الإكثار من ذكر الموت أمرٌ صحي؟
الجواب أن ذلك على نوعين:
الأول:
ذِكرٌ يُعين على تكثير الطاعات والزهد، وتجنب المعاصي وظلم الناس،وهذا حسنٌ محمودٌ، وعليه يُحمل الحديث المروي:
(أكثروا ذكر هاذم اللذات؛فما ذكره عبدٌ قط وهو في ضيق إلا وسعه عليه،ولا ذكره وهو في سعة إلا ضيقه عليه)
الجواب أن ذلك على نوعين:
الأول:
ذِكرٌ يُعين على تكثير الطاعات والزهد، وتجنب المعاصي وظلم الناس،وهذا حسنٌ محمودٌ، وعليه يُحمل الحديث المروي:
(أكثروا ذكر هاذم اللذات؛فما ذكره عبدٌ قط وهو في ضيق إلا وسعه عليه،ولا ذكره وهو في سعة إلا ضيقه عليه)
الثاني:
الإكثارُ من ذِكره على وجهٍ ينزع "المعنى" من الحياة، ويورث اليأس والحزن العميق، وربما دخل الإنسان في جَوٍ من الاكتئاب يحرمه من السعي في الدنيا، والتلذذ بالمباحات ونعمة الله، وهو ضربٌ من الأمراض النفسية -عافانا الله- وقد رأى النبي ﷺ الجنة والنار ثم نزل يعيش حياته بأبي هو!
الإكثارُ من ذِكره على وجهٍ ينزع "المعنى" من الحياة، ويورث اليأس والحزن العميق، وربما دخل الإنسان في جَوٍ من الاكتئاب يحرمه من السعي في الدنيا، والتلذذ بالمباحات ونعمة الله، وهو ضربٌ من الأمراض النفسية -عافانا الله- وقد رأى النبي ﷺ الجنة والنار ثم نزل يعيش حياته بأبي هو!
٣-قال القرطبي:
اعلم أن ذكر الموت يُورث استشعار الانزعاج عن هذه الدار الفانية،ثم إن الإنسان لا ينفك عن حالتي ضيق وسعة، فإن كان في حال ضيق ومحنة= فذكرُ الموت يُسهل عليه بعض ما هو فيه فإنه لا يدوم، والموت أصعب منه.
أو في حال نعمة وسعة=فذكرُ الموت يمنعه من الاغترار بها والسكون إليها.
اعلم أن ذكر الموت يُورث استشعار الانزعاج عن هذه الدار الفانية،ثم إن الإنسان لا ينفك عن حالتي ضيق وسعة، فإن كان في حال ضيق ومحنة= فذكرُ الموت يُسهل عليه بعض ما هو فيه فإنه لا يدوم، والموت أصعب منه.
أو في حال نعمة وسعة=فذكرُ الموت يمنعه من الاغترار بها والسكون إليها.
جاري تحميل الاقتراحات...