١-من التكفير الى التفكير!
تقديم حرف أو تأخيره قد يقلب العالم ولكنه ليس انتقال يسير بل هو من اصعب الصعاب..
تقديم حرف أو تأخيره قد يقلب العالم ولكنه ليس انتقال يسير بل هو من اصعب الصعاب..
٢-ضحايا التكفير والتفسيق والتبديع كثر فقد مست كل مختلف و يختفي خلفها السياسي غالبا وتتلبس بلباس الدين والنصوص فيصبح اشخاص من امثال الامام مالك وابوحنيفه والشافعي واحمد …
٣-والحارث المحاسبي والجهم بن صفوان وغيلان الدمشقي والكندي والفارابي وابن سينا وابن حيان والطبري والنسائي والبخاري وابن عربي والحلاج والغزالي وابن تيمية و ابن القيم وابن اسحاق…
٤-وتمتد القائمة لمحمد العزالي والقرضاوي والريسوني والالباني والبوطي وابو غدة وفضل الرحمن ونصر ابو زيد والحابري وحسن حنفي …حتى تشمل كل ذي رأي مختلف..
٥-ولا ادري اذا ازيل كل هؤلاء الاعلام ماذا يبقى …كل واحد من هؤلاء تكالب عليه الخصوم في عصره ظانين انهم بالقضاء عليهم سيسلم القديم والمألوف …فلم يسلم القديم والمألوف..وقتل الحوار مع الفكر و معه فرصة التقدم..
٦-تنوعت التهم واختلفت المشارب وتنوعت مصائر المبدعين ولكن لم يتم الاستفادة من الخلاف في فتح آفاق جديدة بل كان مدعاة لمزيد من الصراع..
٧-هل حان الاوان لفتح مثابات آمنة للحوار الهادئ الآمن والذي يكون هدفه تنمية الافكار وتطويرها عبر محركات النقد المعاصرة والتي تحول كل اختلاف لفرصة ميلاد ثالث جديد في عمليات تطور لا تتوقف..#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...