(لا يَنقُصكِ أي شيء، ماذا تريدين أكثر من هذا؟!/ قائمة بجميع حقوقه، ومع ذلك يتهمني بالتقصير!!)
موضوع الاكتفاء في #الحياة_الزوجية يحتاج إلى نقاش وتفصيل، دعونا نتحدث عنه من خلال النقاط التالية:
موضوع الاكتفاء في #الحياة_الزوجية يحتاج إلى نقاش وتفصيل، دعونا نتحدث عنه من خلال النقاط التالية:
أولًا: لا يُفسِد الكثير من العلاقات الزوجية غير الشعور بعدم الاكتفاء والتطلُّع إلى المزيد من الشِّبَع في شتى الجوانِب!!
ثانيًا: يبدو أننا لا نحتاج فقط إلى عمليات التكميم لتحجيم المعدة بالشكل المطلوب، ووضع حد للشعور بالجوع والحاجة إلى الأكل فيما يتعلَّق بالجانِب الغذائي، وإنما نحتاجها في الجوانب الأخرى!!
ثالثًا: الكثير منا اعتاد على الاسترسال في ملذَّات الحياة، بل وربما استَمَرَّت معنا بعض عوائد الطفولة، كالصراخ عند توقُّف مصادر المتعة أيًّا كانت!!
رابعًا: تَجِد سعادتنا أحيانًا متمركزة حول سلوكيات معينة ولا تعتدل الأمزِجة إلا بدوام ممارستها!!
خامسًا: وحينما نتعامَل مع الحياة بهذه الطريقة فسوف تقِل فُرَص السعادة؛ ذلك أن طبيعة الحياة تقتضي تقلُّب الأحوال وعدم صفائها وِفق رغباتِنا.
سادسًا: المشكلة تتفاقَم حينما نُطالِب شريك الحياة بتدفُّق العَطاء بشكل مُستَمِر، ونغضَب ونعاقبه بالهجر العاطفي حينما يقِل مستوى هذا التَّدَفُّق!!
سابعًا: اخترت هذه المفردة (تَدفُّق) عن قصد وبعناية؛ ذلك أننا نُريد كل شيء على أكمل وجه وأوفَر حظ، ولم يعد يكفينا من الماء إلا الغزير، ولا من الطعام إلا الدَّسْم!!
ثامنًا: وهذا هو الاستنزاف للموارد من حولنا..
وانظر آلى آبار المياه ألا تَجِف مع مرور الزمن!!
وانظر آلى آبار المياه ألا تَجِف مع مرور الزمن!!
تاسعًا: وهذا لا يعنِي أن نركَن إلى التقصير، ونرضى دائمًا بالشيء اليسير رغم وفرته، ولكني أدعو إلى التعامل باعتدال مع كل شيء؛ فالتوازن ركيزة من ركائز الحياة السعيدة.
عاشرًا: وكذلك لا يعني ألا نهتم بحقوق شريك الحياة واحتياجاته، فهناك من يَئِن ويصرُخ من تقصير حقيقي؛ فهو لا يبحث عن الشِّبَع وإنما عن إطفاء جمرة الجوع!!
أحد عشر: وحتى نُفَرِّق بين من لا يَشبَع ممَّن يَبحَث عن سَد الرَّمَق في احتياجاته، لابُد من التدقيق في سلوكياتنا وتَفَحُّصِها وأن نضَع أنفسنا في مَوضِعِه؛ فلا أعز من النفس عند صاحبها؛ حينها تَستبين درجة الاحتياج!!
ثاني عشر: ومع استشراء هذه العادة عادة طلب الاحتياج بشراهة قد يقترِن معها التَّمَحوُر حول الذات، ونسيان حقوق الغَير، فلم يَعُد أمامنا من أهداف سوى إشباع أنفسنا!!
ثالث عشر: ألا زلت تسأل ياصاحبي عن سبب كثرة الخلافات بين الأزواج؟!
أسبابها متعددة، ولكن في نظري أنَّ هذا السبب من أعمقها، بل هو من أكثر أسباب النفور بين الزوجين..
أسبابها متعددة، ولكن في نظري أنَّ هذا السبب من أعمقها، بل هو من أكثر أسباب النفور بين الزوجين..
رابع عشر: لقد تَضَخَّمَت هذه (الأنا) لدى البعض حتى لم يجد شريك الحياة له متسعًا في هذه العلاقة!!
خامس عشر: إن كنت أنت الضَّحِيَّة؛ فانتبه وطالِب بِحَذَر؛ فقد يَفقِد صاحِب الحق ما يستحق من عناية واهتمام بسبب الطريقة الخاطئة في مُطالَبَتِه.
سادس عشر: أخشى أن هناك من وصل إلى مرحلة مُتَقَدِّمَة من تَضَخُّم (الأَنا) حتى اعتَقَد أنه هو المقصود بِلَفظ (الضَّحِيَّة)!!
سابع عشر: تريد أن تتأكَّد من سلامتك من هذا التَّضَخُّم:
تَأَمَّل هل بالفِعل أنت قائم بما يجِب عليك تجاه شريك الحياة -طبعًا وِفق ما تَمَّت الإشارة إليه في النُّقطَة أحد عَشَر، وليس تَبَعًا لما نَشعُر به، فربما نحتاج إلى عملية تكميم من نوعٍ آخَر!!-.
تَأَمَّل هل بالفِعل أنت قائم بما يجِب عليك تجاه شريك الحياة -طبعًا وِفق ما تَمَّت الإشارة إليه في النُّقطَة أحد عَشَر، وليس تَبَعًا لما نَشعُر به، فربما نحتاج إلى عملية تكميم من نوعٍ آخَر!!-.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...