كيف خسر بايدن العلاقة مع المملكة العربية السعودية :منظور سعودي
#خالد_حمود_الشريف
⚠️التالي ليس وجهة نظر رسمية و لا يمثل أي جهة رسمية بل هي وجهة نظر و تحليلات شخصية مبنية على تسلسل الأحداث
#خالد_حمود_الشريف
⚠️التالي ليس وجهة نظر رسمية و لا يمثل أي جهة رسمية بل هي وجهة نظر و تحليلات شخصية مبنية على تسلسل الأحداث
منذ وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن لسدة الحكم شهدت العلاقات السعودية الأمريكية توترًا كبيراً و تراجعاً غير مسبوق في الشراكة بين الحليفين ، بدأ كل ذلك سلسلة التعليقات السلبية من إدارة جو بايدن و محاولة إدارته إلصاق تهمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي بسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان
عبر نشر تقرير إستخباراتي في 26 فبراير 2021 خلص إلى أنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "أجاز" العملية. وجاء في التقرير أن الأمير محمد بن سلمان الذي يعد الحاكم الفعلي في السعودية "أجاز عملية في إسطنبول، بتركيا، لاعتقال أو قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي" دون تقديم أدلة فعلية
تقرير استخباراتي مبني على رغبة إدارة بايدن في إزالة الأمير محمد بن سلمان من الواجهة و لكن ما لم يراهن عليه بايدن أن سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يحظى بدعم شعبي غير مسبوق من جميع أطياف الشعب التي التفت حول القيادة و أسقطت مشاريع اليسار المتطرف بقيادة بايدن
جو بايدن الذي يعتقد أن المملكة العربية السعودية جمهورية موز أخرى يسقطها جهاز الCIA كانت تنتظره حقيقة مؤلمة، المملكة العربية السعودية ليست جمهورية موز، المملكة العربية السعودية ند و شريك كامل الأركان في سلسلة التحالفات العالمية لا يمكن لك سيادة الرئيس و لا لإستخباراتك المساس بها
و من جهة أخرى شكل الركض الحثيث لإدارة بايدن نحو إسترضاء إيران و محورها الإرهابي علامة تحول في العلاقات الأمريكية السعودية، ترغب إدارة بايدن في إعادة إحياء الإتفاق النووي الذي لا يعالج الحد الأدنى من إمكانية منع إيران من الحصول على سلاح نووي
كما يترك الإتفاق النووي الباب مفتوحاً أمام أجندات إيران التخريبية فذلك الإتفاق ساهم في تسليح أذرع النظام الإيراني في المنطقة بترسانة متطورة من الأسلحة تشمل الصواريخ الباليستية و الطائرات المسيرة ما ساهم في تحويل الجماعات الإرهابية إلى مليشيات منظمة عالية التدريب و التسليح
ما يشكل ضرب عرض الحائط بأمن المنطقة و تشجيعاً سافراً للحركات المتطرفة و دعونا لا ننسى أن أول قرارات إدارة بايدن كان إزالة جماعة الحوثي ألتي تجند الأطفال، تتبع سياسة الإغتيالات و قصف و إستهداف المدنيين من قوائم الإرهاب
مع إدارة بايدن من سيحتاج لأعداء إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية هي حليفك، ففي خضم الحرب على الإرهاب في اليمن يتم تعليق صفقات أسلحة لكلا من السعودية والامارات و ينشط بايدن و حلفائه الدعوات لتفعيل المساءلة عن انتهاكات حقوق الانسان في المملكة العربية السعودية و الإمارات
بينما إيران التي تعدم الصحفيين و المعارضين بالمئات سنوياً تعامل كشريك محتمل و صديق مستقبلي لإدارة بايدن كمن سبقها من الديمقراطيين في ظل حملات إعلامية شرسة في الداخل الأمريكى تمارس التصعيد ضد المملكة العربية السعودية و حلفائها و تهدئة الخطاب نحو إيران و حلفائها
كذلك كانت السياسات النفطية "الخضراء" تشيطن السعودية و الدول المنتجة للنفط (بإستثناء دول "المجتمع الدولي") التي ترسم صورة نمطية مفادها أن دول أوبك كارتيل نفطي يهتم بالمال و ليس لهم مشاركات في حماية مستقبل البشرية و أن العالم أفضل عندما نتوقف عن شراء النفط من السعوديين و الروس
عزيزي فخامة الرئيس جو بايدن لا يمكنك أن تناصب حلفائك العداء و في ذات الوقت تتوقع منهم ان يكونوا خاضعين متقبلين لسياستك المعادية لهم، المملكة العربية السعودية دولة ذات سيادة و حليف كامل الأركان و ند لك
عدم إدراكك لأبجديات السياسة الخارجية و التعامل مع الحلفاء بنهج اسلافك المستعمرين سيقابل بصفعات تلو الصفعات فلم نخضع يوماً لمستعمر و لن نبدأ بذلك اليوم.
جاري تحميل الاقتراحات...