ثريد:
"سيكولوجية طارق السويدان"
جميعنا شاهد #طارق_السويدان وهو يقول: أنا لستُ مع الثورات، أنا أعتقد أن الثورات تؤدي إلى خراب، تؤدي إلى تدمير، تؤدي إلى مصائب في الشعوب..!!
وكثرت التحاليل حول هذا التصريح الذي صدر من أحد دعاة ثورات الجحيم العربي خلال السنوات الماضية..!!
"سيكولوجية طارق السويدان"
جميعنا شاهد #طارق_السويدان وهو يقول: أنا لستُ مع الثورات، أنا أعتقد أن الثورات تؤدي إلى خراب، تؤدي إلى تدمير، تؤدي إلى مصائب في الشعوب..!!
وكثرت التحاليل حول هذا التصريح الذي صدر من أحد دعاة ثورات الجحيم العربي خلال السنوات الماضية..!!
وأنا هنا لستُ في إطار الحكم على "طارق السودان" من جهة صدقه من كذبه، بل إن كَذِبَ الرجل عندي أوضح من الشمس في بازغة النهار!!
إلَّا أن الذي يهمنا هنا هو سؤال مُلِحٌّ ودقيق: لماذا صرَّح طارق السويدان بهذا التصريح؟!
وبيان هذا يظهر لنا جليًّا حينما نستظهر تاريخ الجماعات الراديكالية.
إلَّا أن الذي يهمنا هنا هو سؤال مُلِحٌّ ودقيق: لماذا صرَّح طارق السويدان بهذا التصريح؟!
وبيان هذا يظهر لنا جليًّا حينما نستظهر تاريخ الجماعات الراديكالية.
من الأمور التي لا غُبار عليها أن جميع دعاة الثورات يستلهمون مسيرتهم الثورية من أبيهم الروحي "نابليون بونابرت" والذي قاد ثورته الفرنسية التي تظاهر فيها بأنه ذلك الشخص الكاثوليكي الذي لا يفتر عن الكنيسة ويحارب الإقطاعيين!!
حتى كسب بذلك ولاء جمهرة الفرنسيين..!!
حتى كسب بذلك ولاء جمهرة الفرنسيين..!!
نعود لـ "طارق السويدان"
من كان يظنُّ أن الرجل يتكلم بما لا يعرف، أو أنه قد نَسِيَ مواقفه المخزية تجاه الشعوب التي سعى لإثارتها على حُكَّامها فإنه قد أبعد النجعة..!!
طارق السويدان ليس أبلهً لا يدري ما يقول..!!
بل هو يتكلم ويتحرَّك ضمن إطار فكري وأيديولوجيا راديكالية منتزعة القيم!!
من كان يظنُّ أن الرجل يتكلم بما لا يعرف، أو أنه قد نَسِيَ مواقفه المخزية تجاه الشعوب التي سعى لإثارتها على حُكَّامها فإنه قد أبعد النجعة..!!
طارق السويدان ليس أبلهً لا يدري ما يقول..!!
بل هو يتكلم ويتحرَّك ضمن إطار فكري وأيديولوجيا راديكالية منتزعة القيم!!
فالرجل يسعى في محاولة يائسة إلى معاملة الجماهير دون معاملة الأفراد..!!
حيث إن خطاب الجماهير يستميله حديث العاطفة، ولا تستميله العقلانية المنطقية في حديثها معه.
وهذا ما سعى إليه طارق السويدان في خطابه الأخير الذي "زعم كذبًا" تنصَّل فيه من الدعوة إلى الثورات.
حيث إن خطاب الجماهير يستميله حديث العاطفة، ولا تستميله العقلانية المنطقية في حديثها معه.
وهذا ما سعى إليه طارق السويدان في خطابه الأخير الذي "زعم كذبًا" تنصَّل فيه من الدعوة إلى الثورات.
فَشَلُ مشروع الثورات صار واقعًا..
والداعم للثورات من بني الأصفر "هيلاري كلينتون" قد أدبر بظهره لجماعة الإخوان المسلمين..
حتى صار أرباب جماعة الإخوان المسلمين في كُلِّ وادٍ يهيمون..!!
ولم يتبقَّ إلَّا مصالح الأفراد من هذه الجماعة، حيث مصالحها صارت على شفى جُرُفٍ هار..
والداعم للثورات من بني الأصفر "هيلاري كلينتون" قد أدبر بظهره لجماعة الإخوان المسلمين..
حتى صار أرباب جماعة الإخوان المسلمين في كُلِّ وادٍ يهيمون..!!
ولم يتبقَّ إلَّا مصالح الأفراد من هذه الجماعة، حيث مصالحها صارت على شفى جُرُفٍ هار..
وليس أمام طارق السويدان إلَّا العودة إلى ترتيب الأوراق، ودسُّ السمِّ حتى يأتي وقته وحينه..!!
فسعى بذلك إلى الخطاب الجماهيري "العاطفي" الذي يُظهر نفسه بأنه "الحَمْلُ الوديع" وكأنه يستلهم تجربته هذه من "غوستاف لوبون" في كتابه الشهير "سيكولوجية الجماهير"..!!
فسعى بذلك إلى الخطاب الجماهيري "العاطفي" الذي يُظهر نفسه بأنه "الحَمْلُ الوديع" وكأنه يستلهم تجربته هذه من "غوستاف لوبون" في كتابه الشهير "سيكولوجية الجماهير"..!!
والذي قرَّر فيه أن الجماهير تهيمن عليها الشخصيَّة اللاواعية، وتُستدرُّ بالعواطف لا بالعقل والمنطق..!!
لكنَّ الذي غاب عن طارق السويدان هو أن زمن "غوستاف لوبون" هو غير زماننا هذا والذي تُهيمن عليه وسائل التوثيق والتثبُّت، وتقوم فيه نخبة من المفكِّرين والغيورين على أوطانهم..!!
لكنَّ الذي غاب عن طارق السويدان هو أن زمن "غوستاف لوبون" هو غير زماننا هذا والذي تُهيمن عليه وسائل التوثيق والتثبُّت، وتقوم فيه نخبة من المفكِّرين والغيورين على أوطانهم..!!
خلاصة القول:
طارق السويدان لم يتراجع..!!
لكنَّ الفترة التي يعيشها أرباب جماعة الإخوان المسلمين اليوم هي فترة البحث عن المصلحة الفرديَّة دون مصلحة الجماعة ذاتها..!!
ولعلَّ طارق السويدان قد فقد "وَهَجَ" الشهرة الجماهيرية التي كان يعيشها أيام قيام سوقه فيما مضى..!!
طارق السويدان لم يتراجع..!!
لكنَّ الفترة التي يعيشها أرباب جماعة الإخوان المسلمين اليوم هي فترة البحث عن المصلحة الفرديَّة دون مصلحة الجماعة ذاتها..!!
ولعلَّ طارق السويدان قد فقد "وَهَجَ" الشهرة الجماهيرية التي كان يعيشها أيام قيام سوقه فيما مضى..!!
ولا أدلَّ على ذلك من الدخول في "منشن" من إحدى تغريداته..!!
حيث ترى بالعين المجرَّدة نقمة الشعوب عليه، وسخطهم منه..!!
ولعلَّ طارق السويدان نسي أن "غوستاف لوبون" قد ذكر في كتابه أن الجماهير سرعان ما تنقلب على من كان داعية محرِّكًا لها..!!
وهذا من خذلان الله تعالى بهم..
حيث ترى بالعين المجرَّدة نقمة الشعوب عليه، وسخطهم منه..!!
ولعلَّ طارق السويدان نسي أن "غوستاف لوبون" قد ذكر في كتابه أن الجماهير سرعان ما تنقلب على من كان داعية محرِّكًا لها..!!
وهذا من خذلان الله تعالى بهم..
وعلى كل حال..
نحن اليوم نحتاج إلى تحليل خطاباتهم التي ستستغرق وقتًا ليس بالقليل فيما يُستقبل من أيامنا، حيث سنرى منها العجب العجاب فيما يُستقبل من أيامنا، بعيدًا عن التشنجات في ردود الأفعال، حيث إنَّ التحليل المنطقي هو الذي يكشف لنا المستور..
والله من وراء القصد..
نحن اليوم نحتاج إلى تحليل خطاباتهم التي ستستغرق وقتًا ليس بالقليل فيما يُستقبل من أيامنا، حيث سنرى منها العجب العجاب فيما يُستقبل من أيامنا، بعيدًا عن التشنجات في ردود الأفعال، حيث إنَّ التحليل المنطقي هو الذي يكشف لنا المستور..
والله من وراء القصد..
جاري تحميل الاقتراحات...