اتباعه يعتقدون بانه المسيح الجديد و اعدائه ينظرون له بالفاشل الكبير
قصة startup الذي تخطت قيمته الناتج المحلي لصربيا
و في خلال 10 اشهر انهارت قيمته 75%
قصة الكل خاسر فيها الا بطل قصتنا ادم نيومان
#ثريد_بلو
قصة startup الذي تخطت قيمته الناتج المحلي لصربيا
و في خلال 10 اشهر انهارت قيمته 75%
قصة الكل خاسر فيها الا بطل قصتنا ادم نيومان
#ثريد_بلو
في سنة 2010 اسس شركة ناشئه لاحتواء الشركات الناشئه و الصغيره
حيث يقدم لهم مساحات مكتبية مشتركة مع خدمات كثيره
حيث ان الشركة تمتلك اكثر من 5000 موظف في 528 موقع في 86 مدينة في 29 دوله في بداية 2019
و لكن في نهاية السنة انهار كل شيء
حيث يقدم لهم مساحات مكتبية مشتركة مع خدمات كثيره
حيث ان الشركة تمتلك اكثر من 5000 موظف في 528 موقع في 86 مدينة في 29 دوله في بداية 2019
و لكن في نهاية السنة انهار كل شيء
تخيل استثمار وصل قيمته 47000000000 💲دولار
و لكن كل شيء انهار خلال 10 اشهر فقط
تخيل استثمار تم الوثوق فيه من قبل اكبر البنوك و شركات الاستثمار " سوفت بنك ، جي بي مورغان "
يفشل بطريقة مرعبة ‼️
و لكن كل شيء انهار خلال 10 اشهر فقط
تخيل استثمار تم الوثوق فيه من قبل اكبر البنوك و شركات الاستثمار " سوفت بنك ، جي بي مورغان "
يفشل بطريقة مرعبة ‼️
مع اول مكتب له بدأت الشركة تتلقى عروض الاستثمار حيث وصلت قيمتها 16 مليار دولار خلال سنوات بسيطه
كان هدف الشركة التوسع في كل القارات ما عادى قارة أنتاركتيكا
كان هدف الشركة التوسع في كل القارات ما عادى قارة أنتاركتيكا
لدرجة انه كان يقوم معسكرات تخيم و الالف يتبعونه في هل معسكر لعدة ايام
و كان اشبه بالفتى المدلل عند المستثمرين جميع رغباته مستجابه
الى ان وصل اليوم المشؤوم
و كان اشبه بالفتى المدلل عند المستثمرين جميع رغباته مستجابه
الى ان وصل اليوم المشؤوم
و لكن ما هي المشكلة الاساسية في مشروع وي ورك و ادام
كانت فكرة وي ورك الاساسية هي استئجار دور او مبنى و تقسيمة و اعادة استئجاره لكن ادام قرر شراء المباني مما كلف الكثير
كانت فكرة وي ورك الاساسية هي استئجار دور او مبنى و تقسيمة و اعادة استئجاره لكن ادام قرر شراء المباني مما كلف الكثير
تخيل تم طرح اسهم الشركة في البورصة و حالياً سعر السهم 6 💲
مع تقيم للشركة 4.6 مليار دولار
مع تقيم للشركة 4.6 مليار دولار
سؤال هل تعتقد ان ادام نيومان كان نصاب او غبي
المصدر موقع Fortune
عدة مقالات
عدة مقالات
جاري تحميل الاقتراحات...