1️⃣. #طارش_لحويلة عبارة تطلق على من يرسل لأمر ولا يفيدهم بشئ والقصة حقيقية حدثت بجزيرة صغيرة تسمى حويلة تصغير الحالة بمنطقة الحالات كانت تقع غرب مدينة الحد #البحرين وأنتهى تجزرها (لم تعد جزيرة) في أوائل عشرينيات القرن الماضي ويقال أن النوخذة إبراهيم بن خليفة السادة طرش على خادمه
2️⃣ وقال له أنه بيطرشه في اليوم الثاني إلى صديقه في #حالة_النعيم وبيخبره بالمطلوب حزتها لكن الخادم الخچْري نسى يروح لمعزبه ويسأله عن الغرض من روحته ومن أشرقت الشمس أطلق ساگينه للريح إلى حالة النعيم وما وعى صديق النوخذة إلا الخادم يطق عليه الباب ففتح له وسأله: شنو اللي يايْبك ؟
3️⃣ رد الخادم : معزبب مطرشني لك برسالة
سأله: وشنهي الرسالة ؟ فتلعثم الخادم وقال: ما أدري !!
فضحك صديق النوخذة من الخادم وعزّم يعطيه درس وعبْرة حق يتركد هالمرة
فقال له إن عمّك يبي هذي وحمّله سن السفينة فقام المسكين يجر السن الثقيلة لين ما وصل بيت النوخذة وهو مهدود الحيل من التعب
سأله: وشنهي الرسالة ؟ فتلعثم الخادم وقال: ما أدري !!
فضحك صديق النوخذة من الخادم وعزّم يعطيه درس وعبْرة حق يتركد هالمرة
فقال له إن عمّك يبي هذي وحمّله سن السفينة فقام المسكين يجر السن الثقيلة لين ما وصل بيت النوخذة وهو مهدود الحيل من التعب
4️⃣ فعرف معزبه النوخذة إبراهيم السادة مقصد فعل رفيجه بخادمه
وقال له : تستاهل اللي ياك لأنك ما أنتظرت الصبح أخبرك بالغرض اللي باطرشك له ..
ومن ذاك اليوم صارت قصة هالخادم المْدمغ مثل للمطراش اللي يكلفونه بمهمة وما يفيدهم في شيء
وقال له : تستاهل اللي ياك لأنك ما أنتظرت الصبح أخبرك بالغرض اللي باطرشك له ..
ومن ذاك اليوم صارت قصة هالخادم المْدمغ مثل للمطراش اللي يكلفونه بمهمة وما يفيدهم في شيء
جاري تحميل الاقتراحات...