تبدأ القصة بذكر قوم على اغلب التفاسير والمصادر انهم من منطقة نجران التي تعد المنطقة الاخدودية بها مكان وقوع قصتنا ومن اشهر معالم اثارها التاريخية،
هؤلاء القوم اعتنقوا الدين النصراني او المسيحي وبالمقابل كان هناك الملك الظالم والذي كان يهوديا رافضا للدين المسيحي
هؤلاء القوم اعتنقوا الدين النصراني او المسيحي وبالمقابل كان هناك الملك الظالم والذي كان يهوديا رافضا للدين المسيحي
هذا الملك اختلف في اسمه فقيل انه يوسف بن شرحبيل بن تبع الحميري المعروف بذو النواس واخرون ذكروا في اسمه انه زرعة بن تبان اسعد الحميري المعروف ايضا بذي النواس اخر ملوك حمير اليهود
القصة تخبرنا ان عدد من رعية الملك اعتنقوا النصرانية وهذا الامر اثار غضب الملك لأنه بالإضافة الى تمسكه باليهودية كان ايضا يدعي الربوبية فأمر جيشه ان يجمعهم في مكان واحد وخيرهم بين العودة عن دينهم او ملاقاة العذاب الأليم في نار الأخدود فرفضوا التخلي عن دينهم ليلقوا المصير الاليم
هذه هي القصة المعروفة التي اغلب الناس على علم بها
اما في تفاصيل القصة التي لم يتم تناولها بشكل واسع فهو عن ما ورد على لسان الرسول الاكرم محمد صلَّ الله عليه وسلم فيما يخص هذا الموضوع
اما في تفاصيل القصة التي لم يتم تناولها بشكل واسع فهو عن ما ورد على لسان الرسول الاكرم محمد صلَّ الله عليه وسلم فيما يخص هذا الموضوع
فيخبر الرسول اصحابه عن ملك كان له ساحر يعتمد عليه في شؤون مملكته فلما بلغ الكبر الساحر طلب من الملك ان يرسل اليه غلاما ليعلمه السحر ومفاتيحه وبالفعل أرسل الملك في طلب غلام من بيت صالح ذو تنشئة طيبة ليكون تلميذا لساحر الملك وخليفته في عمله
لذلك قرر رمي الدابة بحجر ودعا ربه قائلا اللهم ان كان امر الراهب احب اليك من امر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس في طريقهم فقتلت الدابة بحجر الغلام ليدرك الغلام ان امر الراهب افضل من امر الساحر
انطلق الغلام الى الراهب واخبره بما حدث فتنبئ له الراهب بالشأن العظيم وبالبلاء الاعظم وطلب منه ان لا يدل الظلام عليه عند وقوع البلاء
مضت الايام ووصل الغلام الى الشأن العظيم فهو كان يشفي المرضى ويبرء الاكمه والابرص بإذن لله
مضت الايام ووصل الغلام الى الشأن العظيم فهو كان يشفي المرضى ويبرء الاكمه والابرص بإذن لله
ويجدر هنا ان نذكر ان اغلب المصادر التي ذكرت هذه القصة لم تبين ما إذا كان هذا الغلام نبيا او رسولا خصوصا ان اغلبها اكدت ان هذه الحادثة وقعت بعد مبعث النبي عيسى عليه السلام ورفعه الى السماء
وصل خبر هذا الغلام الى جليس للملك التي كان يعاني سقم شديدا فأرسل بطلب الغلام وقدم له الغالي والنفيس ليقوم بشفاءه من مرضه الا ان رد الغلام كان واحدا: إني لا أشفي إنما يشفي الله
فطلب الغلام من الجليس ان يؤمن بالله فكان له ما أراد وشفي الجليس على يد الغلام بإذن الله تعالى، لاحظ الملك شفاء جليسه فسأله عن السبب ليجيب الجليس بأن الله شفاه
أحضر الراهب الى الملك فأمره الملك ان يرجع عن دينه الا انه أبى فأمر الملك بشق رأس الراهب الى نصفين باستخدام المنشار وأعاد الملك الكرة مرة اخرى مع الجليس فلقي نفس مصير الراهب
وصل الامر الى الغلام الذي رفض العودة عن دينه أيضا فأمر الملك جنوده أن يأخذوه الى قمة جبل ويهدده برميه الى اسفل في حال لم يستجب لطلب الملك
فلما عاد الغلام الى الملك ليريه قدرة الله على كل شيء سأله الملك عن كيفية نجاته فأجابه الغلام كقانيهم الله تعالى فاستشاط الملك غضبا خصوصا عندما أخبره الغلام أنه لن يستطيع قتله وفي نفس الوقت فكر الغلام بطريقة تنصر دين الله تعالى حتى لو كان فيها هلاكه
فطلب الغلام من الملك ان يجمع الناس في مكان معين ويقوم بصلبه على جذع شجره ثم طلب منه ان يأخذ سهما من كنانة الغلام ثم يقول الملك باسم رب الغلام ويرمي السهم
جاري تحميل الاقتراحات...