أَحْــمَــــد 𓂆
أَحْــمَــــد 𓂆

@ahmad_e_b

4 تغريدة 49 قراءة Mar 20, 2022
سلسلة تغريدات | عن غض البصر:
{ قُل للمُؤمنين }..
هذا سَفرُ الإبتلاء .. وهذه نُصوص النَّجاة!
واعْلَم..
أنّ الفِتنة للمُؤمن رَسَنٌ .. يتعثر بالشهوة ثم لا يعثر على ذاته عمرا وأمدا !
رُبما لهذا كان السّلف يبَتدأون نَهارهم بالقَول:
إنَّ أول ما نَبدأ به في يومنا؛"غَضّ أبصارنا"
{ يَغُضّوا }..
وكلّ غَضٍ هو كفٌّ، ونَقصٌ، وخَفض، وكَسْر!
فانظر للكلمةٌ القرآنية؛ تُعلِّمك التّوقف.. فإن عَجزتَ؛ فعليكَ بتخفيف النّظر..
فإن ضعُفت؛ فلا أقلّ مِن خفضِ العَين وإلاّ انْكسَرت!
{مِن أبصارهم}..
حتَى لا ترتسم من أعينهم خارطة الوَهْن إلى الوَهْن!
وقد قالها الصالحون:
من طاوعَ طرفَهُ؛ تَابع حتفَه!
(وكم مُهجة قُصِفت من مأمنٍ شَهِيّ ) !
وقد قيل:
النّظرات تورث الحَسرات!
فَشُبهة الشّبع من النَّظرة؛ تُغريك..
ثُم إذا بها تُهَيءُ لك مائدة فيها المقتل والزلل!
{ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ } ..
تُشعرك الآية بِحُنوٍّ غَريب .. فاللهُ يريدُ لك نماءً لا ينقطع..
ندىً يَرتديك مثل طلّ يَنهمر!
كنْ نَصّاً من سُورة النّور في حياتك..
وعَنْوِن شَبابك بقوله { ذلِك أزكَى لَهُم }.. عَساه يظلُّ فجراً لا يَرتَحل!
د.كفاح أبو هنود.

جاري تحميل الاقتراحات...