Mustafa Abdel Lateef - the dream maker
Mustafa Abdel Lateef - the dream maker

@myths_house

19 تغريدة 204 قراءة Mar 24, 2022
الجزء الثالث : ذات المحاسن ( زائرة القبور )
ستبقي هناك محبوسه وستشتيط غضباً لذلك ايضا ، ثم لن تتحمل اكثر من ثلاثه اسابيع ل(تفك )هي بنفسها (القتيمه والربط )لانها ستجد ان وقتها اثمن من ان يضيع عليك فقط ستضع (جائزه )لاي جني او مارد يتمكن من ان يخطرها اين انت
++
وهذا لن يحدث الا لو حاولت ان تتعامل مع هذا العالم مره اخري ! هذه الطريقه التي ستتعامل بها مع الموقف هي خليط وقائي من فك الرصد "المغربي" و "الهودو التاهيتي "هنالك وسيله اخري لتحضير (كائن اسمه ابيجورAbigor) يعتبر هو البوليس الذي يتعامل مع من يتخطون التعاليم
++
الشياطين التي تتعامل مع البشر والبشر اللذين يتعاملون مع الشياطين " صاحبتك ذات المحاسن بتخاف منه جدا لان والدها هو ملك الجن الاحمر والذي هو طريدة ابيجور المفضلة إلا انني لن اعطيك هذه الطريقه لاني لن انقذك من ترعه لاوقعك في محيط! عادة يتركك ابيجور بلا عقاب لانك لا تعنيه --لكنه
++
يمكن ان يلعنك ب ان تصير (أعمي وأطرش )محبوسا في ذاتك بلا اي اتصال ، وقد فعلها من قبل فهو احيانا لا يقبل ولا يرحم
* اريد أن اعرف !! انت رجل علم ..اليس..
* ساشرح لك هذا مرة واحدة فقط لاني لا اريدك ان تتصل بي مره اخري الا مره واحده بعد ثلاثه اشهر ، لتقول لي انها لم تعد تطاردك
++
أنت تريد ان تعرف كيف اصدق او اؤمن
تخيل انني اقراء كثيرا وبعمق اكاديمي عن الشطرنج ، لكنني لا العب الا افتراضيا ، ويجئ لي شخص يخبرني انه يريد نصيحتي لانه (يلاعب )كسباروف مثلا ، فابدأ في تعليمه خطط كسباروف وكيفيه الرد عليها ، فهل معني ذلك اني اصدقه في انه (يلاعب )كسباروف ؟ طبعا لا
+
فانا لا العب ، انت تلعب او تظن انك تلعب ، ليست هذه مشكلتي علي الاطلاق !! اعتقد انك فهمت الآن ؟
__
{كانت اسوأ 40 يوم قضيتها في حياتي ، كدت اقتل الولد بنفسي واخلص ، علي اي حال..شكراً}
كانت هذه هي (الميمو)اللي تركها مع الخنجر الطقسي مع امن المستشفي ، لم اتوقف كثيرا عندها
++
علي اي حال ما الذي يمكنك ان تتوقعه من رجل فقد زوجته فحضر بيت دعارة كامل من الجن قبيل مرور عام علي موتها
عرفت فقط انها قد اختفت
كنت في الحقيقة واثق تماما من انها حتي لو نفذ نص التعليمات سترحل
فالملح وحده كان كفيل بإخافتها
++
وخواتيم ومفاتيح سوره البقره والحديد علي الجدران بالماء والملح كان كفيلا بذلك ثم أن خنجر "الفوتيفا" وحده كان كفيل بذلك ، لذا كنت متاكدا تماما انها لن تتحمل .
الواقع انها كانت تواجه شخصا يحفظ عن ظهر قلب كل كلمه قيلت او كتبت عنها ، هي صدفة ، ام عدالة شعريه؟!
++
فمنذ 32عاما--- تلقيت مكالمه من والد احد اصدقائي يطلب فيه ان اذهب اليه----كان صديقي هذا زميلي منذ الحضانه ولم نفترق الا عندما دخل هو كليه هندسه--ودخلت انا كلية طب، ولا ادري ما الذي جعلنا نجتمع بانتظام مع صديق ثالث خلال السنه الثانيه، ربما كان نظام الامتحانات والاجازات في كليتينا
+
المهم اننا كنا نعرف بعضنا معرفه عائليه ---وكان لوجود غرف خاصه بنا في منزلينا مزيه كبري وهي اننا يمكننا ان نقضي الليل بالكامل دون ان نزعج اسرنا
لكن مع بدء العام الدراسي الثالث بدئت الدراسه تطغي علي مواعيدنا فباتت لقائتنا عابره --
++
ذلك عندما دعاني والد صديقي للحضور لم يقلقني هذا كثيرا ،فقد حضرت من شهور قليله خطوبة صديقي علي ابنة عمه الجميله ، واعتقدت انها مناسبه اخري ، او حتي وعكه صحية يمر بها ويتدلع
عندما دخلت المنزل الواسع جدا لصديقي خرج بي ولده الي التراس وبدأ يساءلني عن ابنه !
+
اسئله اعتقدت انها اكثر شخصيه من ان يحق لي الاجابه عنها ، لذا رغم احترامي الشديد لوالد صديقي الا انه من المؤكد ان وجهي قد عبر عما يجول في خاطري
لذا بدأ والد صديقي يحكي لي ما الذي حدث
++
منذ خمسه اسابيع اي بعد خطوبته باربعه اشهر حبس صديقي نفسه في (جناحه :غرفه ومرسم صغير وتواليت وتراس مغلق )ولم يخرج للأكل ، وانما كان يأمر فيترك الطعام امام باب الجناح ويعودون لاخذه مساء، وكان لا ياكل كثيراً ايضا وهذا غريب جداً ففي هذه المرحله كنا ناكل مثل اسماك القرش
++
ولم يخرج مطلقا حتي للكليه والتي كانت هوايته ودراسته وعشقه ، وبعد فتره لم يعد يرد حتي علي تليفونات خطيبته !! والادهي ان خطيبته تعرضت لحادث بسيط حرق جزء من ساعدها، ولم يحاول ان يذهب اليها او حتي ان يطمئن عليها بالتليفون ، ورغم اعجاب عمه به الا ان ذلك اثاره جداً
++
مما اضطر الوالد ان يحاول ان يخترق الحبس الانفرادي عن طريق اعز اصدقائه
وقفت بصينيه الطعام علي باب جناحه وطرقت الباب مناديا عليه----جاء صوته سريعا من خلف الباب ----فتح لي الباب مواربا اياه لفتحه ضيقه فقلت له(الاسكالوب ده كمان عايز يسلم عليك )
++
ضعه في الارض وادخل
كانت لهجته امره مسحت ابتسامتي من علي وجههي
الموضوع يبدو جادا--دخلت وجلست بغرفته التي تكاد ان تكون مظلمه تماما الا من اضاءه المرسم ، حاولت استعاده الموود فقلت له (طب انا اللي كنت عايز اسلم علي الاسكالوب )ضيق عينيه وسألني (جائع ّ؟؟)
* بالتاكيد !!؟؟
++
* ماذا تريد ان تاكل؟؟
"رايت انه من المناسب اكثر ان اصحبه للخارج سيكون هذا انتصارا سهلاً فقلت ماراأيك في كذا (اسم مطعم دجاج عالمي كان فرعه مفتوحا بالمعادي )
قام ودخل الي التراس (المتقفل )وهو يشبه غرفه مظلمه طويله وضيقه الي حد ما-ثم عاد بعد دقائق
++
كانت الدقائق السابقة جد كافيه لكي اتأمل صديقي والذي يبدو ان موضوع عدم اكله وحبسه لنفسه لا يخلو من المبالغه فصديقي متوردا-حليق الذقن ، ممشط الشعر وشعره الخشن محلوق باناقه لم اره فيها حتي يوم خطوبته ! وكان يرتدي بدله تدريب انيقه ونظيفة ، سألني عما جاء بي
++
لم أرغب ان احكي له عما قاله والده لي خوفا من ان يزيد ذلك الهوه بينهما-------صمتت وغيرت الموضوع ، طالبا منه ان نذهب للمطعم
أشار لي بالصمت...وبعد دقائق سمعت صوتا نسائيا خافتا ينادي باسم صديقي من التراس
_ إلى اللقاء في الجزء الرابع _

جاري تحميل الاقتراحات...