قوله سبحانه: "أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ"
1. ابن عباس رضي الله عنه: «يعني المرأة»
2. مجاهد : «يعني المرأة»
3. قتادة: «الجواري يسفههن بذلك، غير مبين بضعفهن»
قتادة: قلما تتكلم امرأة فتريد أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها
1. ابن عباس رضي الله عنه: «يعني المرأة»
2. مجاهد : «يعني المرأة»
3. قتادة: «الجواري يسفههن بذلك، غير مبين بضعفهن»
قتادة: قلما تتكلم امرأة فتريد أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها
4. مقاتل بن سليمان: يقول هذا الولد الأنثى ضعيف قليل الحيلة وهو عند الخصومة والمحاربة غير بين ضعيف عنها
5. أبو زكريا الفراء: لا يبلغ من الحجة ما يبلغ الرجل
6. الجاحظ: وضرب الله عز وجل مثلا لعيّ اللسان ورداءة البيان، حين شبه أهله بالنساء والولدان
5. أبو زكريا الفراء: لا يبلغ من الحجة ما يبلغ الرجل
6. الجاحظ: وضرب الله عز وجل مثلا لعيّ اللسان ورداءة البيان، حين شبه أهله بالنساء والولدان
7. ابن قتيبة: وذكر النساء بقلة البيان فقال: {أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين}، فدل على نقص النساء، بقلة البيان، وهذه أشياء مختلفة
8. أبو العباس المبرد: ورب امرأة تتقدم في صناعة، وقلما يكون ذلك
8. أبو العباس المبرد: ورب امرأة تتقدم في صناعة، وقلما يكون ذلك
9. الطبري: وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عُنِي بذلك الجواري والنساء.
10. الزجاج: يعنى البنات، أي الأنثى لا تكاد تستوفي الحجة ولا تبين.
وقد قيل في التفسير إن المرأة لا تكاد تحتج بحجة إلا عليها.
وقد قيل إنَّه يعني به الأصنام.
والأجود أن يكون يعني به المؤنث
10. الزجاج: يعنى البنات، أي الأنثى لا تكاد تستوفي الحجة ولا تبين.
وقد قيل في التفسير إن المرأة لا تكاد تحتج بحجة إلا عليها.
وقد قيل إنَّه يعني به الأصنام.
والأجود أن يكون يعني به المؤنث
11. أبو منصور الماتريدي: الأنثى ضعيفة، قليلة الحيلة، وهي عند الخصومة والمحاورة غير مبينة؛ يصف عجزهن وضعفهن ونقصانهنّ
12. أحمد الكرجي القصاب: دليل على حط درجات النساء، عن درجات الرجال، وبيان تفضيل الرجال عليهن
12. أحمد الكرجي القصاب: دليل على حط درجات النساء، عن درجات الرجال، وبيان تفضيل الرجال عليهن
13. أبو الليث السمرقندي: أفمن زين في الحلي، وهو في الخصومة غير مبين، لأن المرأة لا تبلغ بخصومتها، وكلامها ما يبلغ الرجل
14. مكي ابن أبي طالب: والمعنى: أجعلتم لله جزءاً ممن يرى في الحلية ويتزين بها، وهو في مخاصمة من خاصمه غير مبين لحجته وبرهانه لعجزه وضعفه
14. مكي ابن أبي طالب: والمعنى: أجعلتم لله جزءاً ممن يرى في الحلية ويتزين بها، وهو في مخاصمة من خاصمه غير مبين لحجته وبرهانه لعجزه وضعفه
15. السمعاني: وَالْمعْنَى: أَنَّهَا مَشْغُولَة بزينتها لَيْسَ لَهَا رَأْي فِي الْأُمُور، وَلَا تصرف فِي الْأَشْيَاء
16. البغوي: في المخاصمة غير مبين للحجة من ضعفهن وسفههن
16. البغوي: في المخاصمة غير مبين للحجة من ضعفهن وسفههن
17. الزمخشري: استهانوا بأكرم خلق الله عليه وأقربهم إليه، حيث أنثوهم ولو قيل لأقلهم وأدناهم: فيك أنوثة. أو شكلك شكل النساء، للبس لقائله جلد النمر، ولانقلبت حماليقه
18. ابن عطية: وقل ما تجد امرأة إلا تفسد الكلام وتخلط المعاني
18. ابن عطية: وقل ما تجد امرأة إلا تفسد الكلام وتخلط المعاني
19. الرازي: المراد من قوله أومن ينشؤا في الحلية التنبيه على نقصانها، وهو أن الذي يربى في الحلية يكون ناقص الذات، لأنه لولا نقصان في ذاتها لما احتاجت إلى تزيين نفسها بالحلية، ثم بين نقصان حالها بطريق آخر، وهو قوله وهو في الخصام غير مبين يعني
أنها إذا احتاجت المخاصمة والمنازعة عجزت وكانت غير مبين، وذلك لضعف لسانها وقلة عقلها وبلادة طبعها، ويقال قلما تكلمت امرأة فأرادت أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بما كان حجة عليها
20. ابن الأثير الكاتب: فكنى عن النساء أنهم يتزينون في الحلية أي الزينة والنعمة وهو إذا احتاج إلى مجاورة الخصوم كان غير مبين، أي ليس عنده بيان، ولا يأتي ببرهان يحاج به من يخاصمه. وذلك لضعف عقول النساء ونقصانهن عن فطرة الرجال.
21. علم الدين السخاوي: كيف يتخذ من خلقه؟! فجعلوا لله الإناث وهو أنقص القسمين
22. البيضاوي: وَهُوَ فِي الْخِصامِ في المجادلة. غَيْرُ مُبِينٍ مقرر لما يدعيه من نقصان العقل وضعف الرأي
23. الطوفي: الزينة والترف والعي كالفطرة والغريزة للنساء
22. البيضاوي: وَهُوَ فِي الْخِصامِ في المجادلة. غَيْرُ مُبِينٍ مقرر لما يدعيه من نقصان العقل وضعف الرأي
23. الطوفي: الزينة والترف والعي كالفطرة والغريزة للنساء
24. ابن تيمية: أُرخِص لهن في إطالة الثياب لمصلحة السَّتْر؛ ولأنهن خُلِقن في الأصل ناقصاتٍ محتاجاتٍ إلى ما يتجمَّلن به ويتزيَّنَّ
25. الطيبي: عيب عليهن صفة النساء، من النشاء في الزينة والنعومة، وسلب عنهن صفة الرجال من البيان في المقال، ومجاراة الخصوم في القتال
25. الطيبي: عيب عليهن صفة النساء، من النشاء في الزينة والنعومة، وسلب عنهن صفة الرجال من البيان في المقال، ومجاراة الخصوم في القتال
26. أبو حيان الأندلسي: المرأة ناقصة يكمل نقصها بلبس الحلي منذ تكون طفلة، وإذا خاصمت فلا عبارة لها، بل هي عاجزة عيية، أو من يكون هكذا ينسب إلى جناب الله عز وجل؟! فالأنثى ناقصة الظاهر والباطن، في الصورة والمعنى، فيكمل نقص ظاهرها وصورتها بلبس الحلي وما في معناه، ليجبر ما فيها من نقص
27. ابن القيم: فأشار بنشأتهن في الحلية إلى أنهن ناقصات، فيحتجن إلى حلية يَكمُلن بها، وأنهن عَيِيَّات فلا يُبِنَّ عن حُجتهن وقت الخصومة
28. ابن كثير: فإنها ضعيفة عاجزة عن الانتصار عند الانتصار، لا عبارة لها ولا همة
28. ابن كثير: فإنها ضعيفة عاجزة عن الانتصار عند الانتصار، لا عبارة لها ولا همة
29. الزركشي: كَنَّى عَنِ النِّسَاءِ بِأَنَّهُنَّ يُنَشَّأْنَ فِي التَّرَفُّهِ وَالتَّزَيُّنِ وَالتَّشَاغُلِ عَنِ النَّظَرِ فِي الْأُمُورِ وَدَقِيقِ الْمَعَانِي
30. ابن الوزير: تفضيل الذكور على الإناث عقلي لما يلزم الذكور من المنافع الراجحة، والخصال الحسنة المحمودة
30. ابن الوزير: تفضيل الذكور على الإناث عقلي لما يلزم الذكور من المنافع الراجحة، والخصال الحسنة المحمودة
31. الإيجي: تنسبون له من هو ناقص الظاهر -يستكمل نقصه بالحلي- والباطن -لا يقدر على إيراد الحجة على من يخاصمه-
32. زكريا الأنصاري: غير مظهر لحجته لضعفه عنها بالأنوثة
33. محمد بن إبراهيم: المرأة خلقت ضعيفة ناقصة محتاجة إلى جبر نقصها بالتحلي والتبهي والتجمل للزوج
32. زكريا الأنصاري: غير مظهر لحجته لضعفه عنها بالأنوثة
33. محمد بن إبراهيم: المرأة خلقت ضعيفة ناقصة محتاجة إلى جبر نقصها بالتحلي والتبهي والتجمل للزوج
34. محمد الأمين الشنقيطي: الذكورة كمال خلقي، وقوة طبيعية، وشرف وجمال، والأنوثة نقص خلقي وضعف طبيعي، كما هو محسوس مشاهد لجميع العقلاء، لا يكاد ينكره إلا مكابر في المحسوس
35. ابن عثيمين: فإن المرأة ناقصة تحتاج إلى تكميل لجمالها ولأنها محتاجة إلى التجمل بأعلى أنواع الحلي حتى يكون ذلك مدعاة للعشرة بينها وبين زوجها فلهذا أبيح للمرأة أن تتحلى بالذهب دون الرجل
تم بحمد الله
@rattibha
تم بحمد الله
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...