Ahmed Aljaberi
Ahmed Aljaberi

@ahmed_aljabri

7 تغريدة 20 قراءة Mar 20, 2022
كمية المعلومات التي يتلقاها متعلم البرمجة سواء في مقاعد الدراسة او بجهود ذاتية من الكتب او الانترنت ضخمة.
قد يفهم جميع نقاط الدروس التي اخذها و يجتاز الامتحانات بتفوق لكن المعضلة تكمن في توصيلها ببعضها و ووضعها ضمن سياق يمكن من بناء نظام متكامل.
- يتبع.
في مقاعد الدراسة قد يتحرج المتعلم من طرح الاسئلة. او يشعر باحباط كونه يرى ان الهوة المعرفية كبيرة ولا فائدة من السؤال او ازعاج نفسه أو المدرس. او يؤجل فهمها لوقت اخر في اغلب الاحيان لا يأتي. هذه المعضلة برأيي تحتاج لثلاث مراحل تعليمية لحلها.
المرحلة الأولى: جلسات حوارية لساعات مع شخص محترف. بلا منهج محدد, يسال الطالب ذلك الشخص أي سؤال يخطر في باله لردم الفجوات المعرفية. يُركز فيها عن ماذا و متى و لماذا و على الخطوات العامة. اما "كيف" التفصيلية ففي المرحلة الثالثة.
هذه الجلسات تهدف للوصول الى مرحلة ال"أها!!" من الطالب . عندما تتوصل النقاط ببعضها في دماغه من مرحلة التخطيط و التصميم الى مرحلة الاطلاق.
المرحلة الثانية: الاشراف المباشر والملاصق من قبل شخص محترف لتصميم مشروع برمجي حقيقي من الصفر و يكون المشروع من اقتراح الطالب و هذه المرحلة تحتاج لاسبوع على الأكثر. حيث ان هدفها تصميم مكونات النظام بتسمية الClasses و الMethods مع بعض الأكواد لفهم تسلسل البرنامج دون تفاصيل.
كتابة الاكواد في هذه المرحلة يُفضل ان تكون بطريقة الpair programming بين الطالب و المعلم و على الطالب السؤال عن أي نقطة لم يفهمها. و على المعلم ان يتأكد ان الطالب متزامن معه في الفهم.
المرحلة الثالثة: يكمل فيه الطالب التفاصيل وحده ما بدأه مع معلمه و يكون المعلم في حالة مراقبة واشراف متقطعة مرتين في الاسبوع لمدة شهر مثلاً حتى يكمل الطالب طريقه بنفسه. يتخلل هذه المرحلة code review و refactoring و تحسين الكود بشكل عام. و المساعدة في اختبار و اطلاق النظام.
-تمت.

جاري تحميل الاقتراحات...