هناك حجة شهيرة تسمى برهان باسكال وهذا الرهان يقول ببساطة أن هنالك احتمالين إنا أن الله موجود أو غير موجود فلو مت وكان موجود فستدخل الجنة ىإن لم يكن فلن يحدث شيء ولو كنت لا تؤمن به واتضح أنه موجود فستذهب للنار فمن الأفضل أن تؤمن به
قبل أن أكمل أظن أن أي شخص يؤمن بدين حتى إن لم يكن مسلم سيتفق أن رهان باسكال فكرة سيئة ومن الإفضل كون الشخص متيقن من وجود إله وليس أن يراهن عليه وهذا صحيح وسبب شرحي لرهان باسكال هو
لأن الملحدين أصبحو يقومون برهان مشابه ويقولو أن هنالك ما يزيد عن أربع آلاف ديانة فكيف تتأكد أن دينك هو الصحيح خصوصا أن كل هذه الديانات ستجعلك تخلد بالنار
لكن إن سلمنا بصحة هذه المقولة وفكرنا بها فسننتهي للإسلام وهذا ما سأشرحه الآن لكن قبل البدء أريد أن أوضح أن هذا من أضعف الأدلة للإسلام ولا أظن أن هناك من سيستخدمه على شخص غير مسلم فهدفي من هذا الثريد تفنيد مقولة الملاحدة فلا تستخدم هذه الحجة إلا إن رأيت شخص احتج عليك بعدد الأديان
هناك حجتين للرد على هذه المقولة الأولى معقدة قليلا لكنها كالتالي: الكون هذا معقد ويحتوي على براعة وإتقان شديد أي بمعنى آخر من خلق هذا الكون لديه الحكمة والمهارة والأهم لديه القوة وبذلك سنستغني كل الأديان التي تنسب للإله العبثية أو الضعف
كما أن منطقيا يجب أن يكون هذا الإله واحد بلا شريك لإنه إن كان هناك إله آخر فهذا يعني أنه كان صاحب دور في الخلق أي أن الإله ناقص القدرة وهذا يناقض النقطة الأولى ولذلك سنستغني عن كل الأديان الشركية
أخيرا وجود الضبط الدقيق والثوابت الكونية تعني بالضارورة أن هذا الإله حكيم وكلي المعرفة ولا يمكن خداعه من البشر كما في الياهودية على سبيل المثال إذا سنستغني عن الإديان التي تنسب للإله العبثية وإمكانية الخداع
الآن بعد كل هذا سنحتاج إلى إيجاد دين يؤمن بإله واحد بلا شركيات لا يخطئ وكامل الصفات وهذا موجود فقط في دين واحد وهو الإسلام وأتحداك بإعطائي دين آخر لديه هذه المواصفات
أما بالنسبة للحجة الثانية فهي بسيطة جدا: أولا كما أثبتنا فوق الإله يتصف بالكثير من الأشياء وإن أنزل دينا فبالتأكيد يريد أن يدخل الناس به وبناءا على هذا هل من المعقول أن يحاسبني إله عادل على عدم إيماني بدين ميت حرقت كل كتبه ومات كل من اتبعه بالطبع لا فحتى لو أردت التعلم عنه لن
تستطيع إذا ستحذف كل الأديان المنقرضة من قائمة الأربع آلاف دين
لنكمل بصفة العدل الإله العادل بالتأكيد يريد لدينه الإنتشار ليدخله أكبر عدد ممكن من الناس فهل من المنطق أن يرسل دين أتباعه لا تزيد عن الآلاف أو ربما عدة ملايين فقط بهذه الحالة لن يسمع عنه أحد ولن يدخله وقد يقول شخص أن هنالك من لم يسمع بالإسلام
والرد هو أن الله تعالى يقول (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولً) كما أن التعلم عن الإسلام سهل وسأتطرق لهذه النقطة لاحقا لكن حاليا فالتحفظ جميع الأديان بأعداد قليلة من القائمة
الآن بعد توضيح هذه النقطة سنحتاج لدين منتشر ولديه أتباع وهذا موجود فقط بالديانات التالية
١-المسيحية
٢-الإسلام
٣-الهندوسية
٤-البوذية
٥-الياهودية
١-المسيحية
٢-الإسلام
٣-الهندوسية
٤-البوذية
٥-الياهودية
الياهودية سؤال لك هل رأيت بحياتك ياهودي أسود بالطبع لا فاليهودية لديها شروط لدخولها وكثير منها أمور عرقية بل أن هنالك الكثير من رجال هذا الدين يقولون أن الياهودية لهم ولا يمكن لأحد دخولها إذا كيف سيحاسبني إله على عدم إيماني بها بحكم أنني حتى إن إقتنعت بأدلتها فلن يمكنني دخولها
أما بالنسبة للهندوسية والبوذية وفي الواقع جميع أديان الهند كالسيخية فهم كالياهودية أديان عرقية محصورة فقط بالهند بل أن الكثير من أتباع الهندوسية والبوذية يقولون أنهم ليسو أديان بل طرق للحياة كما أن التعلم عنهم صعب بل مستحيل
فهم غير مهتمين بنشر دينهم وحتى إلكترونيًا لا ينشروه فلما قد أحاسب على أديان عرقية من المستحيل تعلمها
الآن نحتاج دين غير مربوط بعرق أعداد معتنقيه كثر وسهل تعلمه وهذا لا ينطبق إلا على دينين المسيحية والإسلام وأظن أن إختيار أيهم الدين الصحيح أصبح بقمة السهولة الآن لكني سألتزم بمعيار المقارنة ولم أتكلم على أدلة بطلان المسيحية بل سنكمل بالمقارنة
من الظلم القول أن المسيحية ديانة عرقية فهي منتشرة بكثير من مناطق إفريقيا لكن للحق أن أغلب معتنقيها إما أفارقة أم بيض ولا يوجد أعراق أخرى كما علينا عدم نسيان أن تعلم المسيحية سهل نسبيا لكن معتنقي هذه الديانة لا ينشروها ولا يقرأو الإنجيل حتى
كما فالنتذكر إختلافهم على الإنجيل نفسه فله عدة نسخ قامت حروب بسبب إختلاف المسيحيين عليها
في الجهة المقابلة الإسلام مع أنه أنزل للعرب إلا أن أغلب معتنقيه لا يتكلمون هذه اللغة وكمية الفيديوهات والمواقع التي تشرح الإسلام كثيرة ويمكن التعلم عنه بسهولة صحيح أن كثر المذاهب موجودة لكن الثوابت كالقرآن والسنة ثابتة وإن تكلمت بإنصاف
فالطوائف الباطلة كالشيعة أيضا طوائف عرقية لا أحد يدخلها بإرادته بينما الجميع متفق على أن المذاهب الأربعة والسلفية والسنية ليست عقائد باطلة وجميع من يدخل الإسلام يكون من هذه الطوائف ولا ننسى أن الإله حرص على
نشره فهو الدين الأسرع إنتشارا بالعالم وسيصبح الدين الأول عالميا ب٢٠٧٠
إذا وفقا لمنطق الملاحدة فالإسلام هو الدين الصحيح
إذا وفقا لمنطق الملاحدة فالإسلام هو الدين الصحيح
ملاحظة: كما قلت بالبداية أنا لا أعتبر هذه حجة للإسلام هدف كتابة هذا الثريد هو لأجل من يستدل بكثرة الأديان فلا تستعملو تلك الحجتين إلا إن رأيتم أشخاص من نوعيتهم
إنتهى الثريد إنشره إن أعجبك 🙏🏻❤️
إنتهى الثريد إنشره إن أعجبك 🙏🏻❤️
جاري تحميل الاقتراحات...