ونحن إذ نقدم العقل على النقل فنعني العقل البشري المعرض للصواب والخطأ.
فنقدم وحي الخالق المعصوم على عقولنا غير المعصومة، أما مقتضى العقل السليم فلا تعارض بينه وبين النقل.
فما قاله الخالق موافق للعقل ولو جهلنا الحكمة منه أو توهمنا بأن فيه تعارضا مع العقل.
فنقدم وحي الخالق المعصوم على عقولنا غير المعصومة، أما مقتضى العقل السليم فلا تعارض بينه وبين النقل.
فما قاله الخالق موافق للعقل ولو جهلنا الحكمة منه أو توهمنا بأن فيه تعارضا مع العقل.
جاري تحميل الاقتراحات...