ماجد بن جعفر الغامدي
ماجد بن جعفر الغامدي

@majed_jafer1

9 تغريدة 16 قراءة Mar 19, 2022
نستعرض معكم :
٦ نماذج من عنصرية الغرب في التغطية الإعلامية للحرب الروسية الأوكرانية..
#اعلام #اتصال #الحرب_الروسية_الاوكرانية
٢
الأول:
مراسل شبكة CBS الأميركية (تشارلي داجاتا) وقع في سقطة إنسانية كبيرة حيث قال:
"هذه ليست العراق أو أفغانستان، هذه مدينة متحضرة نسبيا وأوروبية نسبيا"
يعني أنّه لا يستنكر الحرب على الدول غير المتحضرة!!!
والتي يقصد بها طبعا دول الشرق الأوسط وإفريقيا.
٣
الثاني:
في BBC أعاد نائب المدعي العام الأوكراني ديفيد ساكفارليدزي التمييز العنصري إلى الواجهة بعد سنوات من الادعاء بأنّ أوروبا قد تخطّت تلك الأيام وذلك بتعليقه التالي:
"إن الوضع عاطفي جدًا بالنسبة لي لأنني أرى أوروبيين بعيون زرقاء وشعر أشقر يُقتلون".
youtube.com
٤
الثالث:
قام مراسل NBC News الأمريكية أيضا بتقديم تعليقات تزكي تفوق الرجل الأبيض، وفوقها أظهر تعصبا دينيا للمسيحية واحتقاراً لما يخالفهم دينياً:
"إنهم ليسوا لاجئين من سوريا، إنهم لاجئون من أوكرانيا، إنهم مسيحيون، إنهم بيض، يشبهوننا إلى حد كبير. »
youtube.com
٥
النموذج الرابع:
في فرنسا لم يكن الوضع مختلفاً، حيث أكثر الدول الغربية عنصرية ضد المسلمين والأفارقة والعرب حتى قبل اندلاع الحرب الأخيرة ..
في قناة BFM TV الفرنسية الشهيرة قال أحد صحفييها:
"إنه سؤال مهم، نحن لا نتحدث عن سوريين يفرون من انفجار النظام السوري المدعوم من بوتين ...
٦
بل نتحدث عن مواطنين أوروبيين يشبهوننا يفرون بسيارات تشبه سياراتنا ويحاولون النجاة بحياتهم"
وهو بطريقة غير مباشرة يقول أنّ أرواح الأوكرانيين أغلى من أرواح السوريين، وأنّهم الوحيدون الذين يستحقون الحياة والأمن.
٧
الخامس:
وفي نفس القناة BFM TV الفرنسية وفي حلقة أخرى قال صحفي آخر:
"نحن في القرن الواحد والعشرين، في مدينة أوروبية، وهناك صواريخ موجهة تطلق عليها كما لو كنا في العراق أو أفغانستان، هل لك أن تتخيل؟"
وهو احتقار واضح للدولتين والشعبين العراقي والأفغاني.
٨
السادس:
في The Telegraph البريطانية عنصرية وطبقية تجاه الفقراء:
" الأوكرانيون يشبهوننا إلى حد كبير، هذا ما يجعل الوضع صادما للغاية
أوكرانيا بلد أوروبي، يشاهد سكانها Netflix ولديهم حسابات على Instagram، لم تعد الحرب شيئا يؤثر على السكان الفقراء والبعيدين"
٩
في النهاية..
كنّا نتوقع أن يكون هناك اختلاف في تعامل الإعلام الغربي ولكن يبدو أن الاشتراك في نفس الأصل العرقي مع الأوكرانيين جعلهم أكثر إحساسا بألمهم وأكثر تعاطف معهم.
في الحقيقة اتضح أنّ الأمر أسوأ، وتعدى مجرد التعاطف إلى ممارسة عنصرية عرقية ودينية وطبقية على بقية الشعوب .

جاري تحميل الاقتراحات...