كيف ننتصر على الاحتلال الصهيوني؟.
سؤال يراودني منذ الأحداث التي حصلت إبان الانتهاكات الجسيمة الحاصلة لحي الشيخ جرّاح، والاحداث المتتابعة من قصف المدنيين في قطاع غزة الذي أسفر عن مقتل ما يزيد عن 100 مدني.
سأضع وجهة نظر قد لا أوفق فيها، ولكنها اجتهاد.
سؤال يراودني منذ الأحداث التي حصلت إبان الانتهاكات الجسيمة الحاصلة لحي الشيخ جرّاح، والاحداث المتتابعة من قصف المدنيين في قطاع غزة الذي أسفر عن مقتل ما يزيد عن 100 مدني.
سأضع وجهة نظر قد لا أوفق فيها، ولكنها اجتهاد.
يجب أولاً أن نضع في الحسبان أن الكيان الصهيوني كيان معترف فيه على النطاق الدولي، ولديه مصالح، واتفاقيات، وبحسب القوانين، والأعراف الدولية لديه سيادة على أراضيه ما يعني انه لا يمكن إحداث أي حراكٍ عسكري على نطاق دولي، وذلك لأن المصالح المشتركة بين دول المنطقة، وحلفاءها تعيق ذلك.
ولكن أيضاً يجب أن ندرك بأنه لا يمكن ليّ ذراع إسرائيل بالتطبيع لأن اسرائيل لا تحترم العهود، والمواثيق، والدليل على ذلك استمرار عمليات الاستيطان الغير مشروع على الرغم من قرارات مجلس الأمن العديدة الداعية الى وقف تنفيذ هذه العمليات.
إنهاء الكيان الصهيوني ليس مستحيلاً، فالكيان هش، ورمز وحدته هي الدين، ولم أجد ما يجمعهم سوى ذلك، ومجتمع اسرائيل بحد ذاته مفكك، ومختلف الأعراق.
مواطني الكيان الصهيوني جلّ ما يملكوه موجود في بقعة الأرض تلك تحت راية الدين، فإن ذلك ما يجمعهم، ولا شكّ بأن تجريد الانسان من حرّيته باسم الدين، وخلق عيشةٍ مرفّهة لهم هو خط دفاعٍ رئيسي لهذا الكيان، وهو الحصن الذي يتحصنون به الآن (حصن دولة الاحتلال رفاهية، ودين سكانها).
يجب أولاً تدريب عناصر مخابراتية لتحليل الوضع الأمني، والسياسي داخل اسرائيل، ويتم ذلك عبر تعلمهم اللغة العبرية، وتعزيز تلك العناصر بأدوات جمع البيانات، وتحليلها، وكتابة تقارير يومية على مدى فترات زمنية طويلة قد تمتد لأشهر، ولربما سنوات لغرض إيجاد سبل للتأثير على مواطني الكيان.
هنا تأتي الإشكالية بأن الموساد جهاز استخباراتي قوي يمكنه افشال ذلك، ولكن لتلافي هذه الاشكالية يجب العمل بلا مركزية، وأن نعتمد على تشكيل فرق استخباراتية تعمل على تحليل البيانات، وإعطاء صورة عامة عن الكيفية التي يمكن من خلالها التأثير، وإقلاق الأمن بمواطنين الكيان أنفسهم.
المعلومات المحصّلة يجب تحليلها بنظم معدّة لذلك، ويمكن تتبع أنماط، وسلوكيات الفرد الاسرائيلي ان كنا محظوظين، وفي اسوأ الأحوال نستطيع أن نفهم الوضع العام للكيان في وضعه المستقر.
هنا، ووفق المعلومات المحصّلة تبدأ هذه الفرق باستخدام هذه المعلومات، والتأثير على مواطني الكيان عبر مختلف الوسائل، وإشعارهم بعدم الأمان، والذنب، وإقلاق راحتهم، ويمكن قلب الطاولة باستخدام الدين اليهودي كأحد الوسائل المستخدمة في ذلك، وهذا يعتمد على المعلومات المحصّلة.
الهدف من جمع المعلومات هو أن نسوق القطيع للفوضى، وهذه المرحلة كذلك تطول، وتحتاج الى سنوات من التأثير المستمر، والمفتاح هنا هو الاستمرارية، وإيجاد الثغرات، وإشغال الأجهزة الأمنية بالمواطنين، وكما ذكرنا الهدف هو خلق فوضى.
الهجمات السيبرانية هي شكل الحروب المستقبلية، ويجب استهداف كل ما يرتبط بحياة المواطن الاسرائيلي كالبنوك، والمؤسسات الخدمية، وتعطيلها لذات الهدف، ويمكن لذلك التأثير على حركة الاسهم، وهروب رأس المال من الأراضي الاسرائيلية، والمفتاح هنا الاستمرارية في ذلك.
سيثور الناس، وقد يسعى الكيان لإثارة الناس لإشعال شرارة يمكن اطفاؤها ك "تنفيس عن غضب العامة"، وهذا متوقع، ومع ذلك النفس الطويل هو مفتاح الانتصار، وهذا يتطلب تضحياتٍ كثيرة، والصبر نصف الظفر.
هنا يأتي دور السلطات الفلسطينية في احتواء الأمور.
نعم احتواءها، وجعل مصلحة المواطن الاسرائيلي مصلحة عليا مع السلطات الفلسطينية، ومع الدعاية الممنهجة، وترسيخ فكرة فلسطين بأنها صاحبة حق، وحافظة لحقوق الانسان، وكذلك التأكيد على انتهاك حقوق شعبها سيخلق حالة من السخط ضد اسرائيل.
نعم احتواءها، وجعل مصلحة المواطن الاسرائيلي مصلحة عليا مع السلطات الفلسطينية، ومع الدعاية الممنهجة، وترسيخ فكرة فلسطين بأنها صاحبة حق، وحافظة لحقوق الانسان، وكذلك التأكيد على انتهاك حقوق شعبها سيخلق حالة من السخط ضد اسرائيل.
هذه البروباجاندا ستعمل على نطاق عالمي، ولعل، وعسى أن تنجرّ خلفه حركات من داخل اسرائيل، ويتم من خلالها التسويق على أن اسرائيل دولة تفريق عرقي، ودولة لا تحترم مواطنيها، ونشر جرائم الاحتلال بمختلف اللغات.
ويمكن في خلال ذلك عمل مقاطعة لشركات اسرائيلية مما يؤدي الى هبوط اسهم تلك الشركات.
وبالاستمرارية هنا يأتي دور اجهزة المخابرات بنشر أية وثائق، وكل ما يسهم في تأليب الرأي العام ضد الكيان على أمل أن تتضرر القيادات السياسية.
ولكن هنا بعد هذه البروباجاندا يمكن لكل شيء أن يفشل.
وبالاستمرارية هنا يأتي دور اجهزة المخابرات بنشر أية وثائق، وكل ما يسهم في تأليب الرأي العام ضد الكيان على أمل أن تتضرر القيادات السياسية.
ولكن هنا بعد هذه البروباجاندا يمكن لكل شيء أن يفشل.
إذا لم نصل الى مبتغانا، وهو حدوث فوضى داخلية فستفشل الخطة، فالغرض هنا هو أن يخضع الكيان للتأثيرات.
يمكن نشر فضائح لسياسيين، ومعاملات مالية مزوّرة، واغتيالات، وغيرها... فقذارة هذا الكيان لا تخلو من ذلك، ويجب أن تنشر لمواطني الكيان قبل الخارج.
يمكن نشر فضائح لسياسيين، ومعاملات مالية مزوّرة، واغتيالات، وغيرها... فقذارة هذا الكيان لا تخلو من ذلك، ويجب أن تنشر لمواطني الكيان قبل الخارج.
كذلك من المهم التسويق لفلسطين بأنها الوطن الحقيقي عن طريق الأغنيات، والأفلام، والمقالات، والمشاهير، وبأنها أرض الديانات الثلاث، وأن الاسرائيليين تمت خديعتهم بكيانٍ خادعٍ مجرمٍ، وبأن كل يومٍ يعيشونه تحت ظل هذا الكيان هو تأييد لهذا الإجرام البشع، ونحن نتحدث هنا عن وقائع.
يجب أن نقدم تنازلات، وأن نضم مواطني الكيان لهذه الحملة، وأن نقدم هذا التنازل لأنهم الأداة المستخدمة في تأجيج هذا الصراع، وخلق الفجوة، وهدم خط الدفاع الأساسي لهذا الكيان المحتل.
بعد ذلك تشكيل حركة قومية هدفها استعادة فلسطين، تنقل التأثير من الخارج الى الداخل مع عدم الاستغناء عن التأثير الخارجي، وهذه الحركة القومية تضم المسلمين، واليهود، والمسيحيين، وتقوم على تمويل خارجي منظم، والتأثير السياسي، واستخدامهم كذريعة لبدء التدخل العسكري.
التدخل العسكري لتحرير فلسطين يجب أن توجد له الميسرات، والأسباب، وأن تكون هناك فجوة بين حكومة الكيان، ومواطنيها، وهي الهدف لكل ما سبق، ويجب أن يتم من الفلسطينيين أنفسهم، ومن الطبيعي أن تقمع الحكومة النشاطات العسكرية، وأن تستخدم الاعلام أيضاً، وهنا يظل المفتاح هو الاستمرارية.
المحصلة النهائية ستكون دعوات لوقف اطلاق النار، وتدخلات اجنبية، وخارجية، ولكن ان كنا محظوظين سيواجه المجتمع الدولي كذلك معارضة، وضغط اعلامي بسبب البروباجاندا، وستتهم اسرائيل بإيذاء المدنيين، ومحاربة حرية الرأي.
هنا النظام الاسرائيلي سيواجه اشكالات اقتصادية، وأمنية.
هنا النظام الاسرائيلي سيواجه اشكالات اقتصادية، وأمنية.
ان استمرت سيعاني، ووقتها تبدأ عمليات استرداد الاراضي الفلسطينية من الفلسطينيين أنفسهم، وهنا نعوّل على شجاعة الفلسطينيين.
واذا فتح الله علينا القدس ستحتاج فلسطين الى دعم امني كبير، والغاية منه قمع اي حراك مدبّر من الصهاينة، ونحتاج لاستمرار حملة البروباجاندا، ودعم فلسطين مالياً.
واذا فتح الله علينا القدس ستحتاج فلسطين الى دعم امني كبير، والغاية منه قمع اي حراك مدبّر من الصهاينة، ونحتاج لاستمرار حملة البروباجاندا، ودعم فلسطين مالياً.
فرص النجاح ضئيلة لربما، ولكنها موجودة.
الانتصار يحتاج الى:
1-عناصر مخابراتية مدرّبة على فهم اللغة العبرية، وتحليل البيانات بتقنيات حديثة، والاعتماد على تقنيات تعلّم الآلة لفهم الانماط، وتمييز الدارج، واستخدام طريقة الاتصال الطرفية Peer-to-Peer بين العناصر.
الانتصار يحتاج الى:
1-عناصر مخابراتية مدرّبة على فهم اللغة العبرية، وتحليل البيانات بتقنيات حديثة، والاعتماد على تقنيات تعلّم الآلة لفهم الانماط، وتمييز الدارج، واستخدام طريقة الاتصال الطرفية Peer-to-Peer بين العناصر.
2-الوقت الكافي لكل عملية، ومعرفة متى الاستعجال، ومتى التوقف.
3-الكثير من المال، ولأنها عملية طويلة ستحتاج للكثير منه.
4-مقاتلين على النطاق السيبراني (هاكرز) يعملون في فترات متباعدة، ويعملوا لصالح تمديد الفجوة.
5-ضمانات للحصول على دعم دولي للحراكات الداخلية الداعية لقيام فلسطين.
3-الكثير من المال، ولأنها عملية طويلة ستحتاج للكثير منه.
4-مقاتلين على النطاق السيبراني (هاكرز) يعملون في فترات متباعدة، ويعملوا لصالح تمديد الفجوة.
5-ضمانات للحصول على دعم دولي للحراكات الداخلية الداعية لقيام فلسطين.
6-ألا توجد مركزية في ادارة هذه العمليات.
7-أولاً وأخيراً، وفي كل وقت هو اليقين بأن فلسطين ستتحرر، وأن الله معنا.
7-أولاً وأخيراً، وفي كل وقت هو اليقين بأن فلسطين ستتحرر، وأن الله معنا.
جاري تحميل الاقتراحات...